0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أخلاقيات صحافة عربية تواجه الفساد

المؤلف:  د. عربي المصري

المصدر:  التحرير الاستقصائي

الجزء والصفحة:  163- 165

2026-10-11

136

+

-

20

أخلاقيات صحافة عربية تواجه الفساد:

في فبراير شباط عام 2000 أفادت نتائج استطلاع للرأي في بريطانيا أن %78% من المستطلعة آراؤهم لا يعتقدون أن الصحفيين بصفة عامة يقولون الحقيقة، بينما بين استطلاع آخر للرأي أجري في إحدى النقابات الصحفية العربية عام 2003 أن 72% من الصحفيين المستطلعة آراؤهم "يقرون بفساد مهنة الصحافة"، ولعل أهم قراءة تلك الإحصاءات والنتائج التي تفيد بأن العاملين في مهنة الصحافة سواء في الغرب أم العالم العربي يحتاجون إلى المزيد من الجهد لتعزيز يقين الجمهور فيما يتعلق بدورهم في المجتمع، ولكسب المزيد من الثقة والصدقية.. وهذا يتأتى عبر تكريس المعايير الاحترافية في الأداء، والتزام قيم العمل الصحفي فضلاً عن إكساب الممارسة المهنية الصحفية حسها الأخلاقي الذي يضمن تفعيل هذه القيم وعدم إساءة استخدامها، ولتحقيق أداء حرفي يتطلب مهارات أبرزها "كن أنت نفسك" بمعنى ألا تعتقد أنه بإمكانك تقمص أسلوب أو صوت أو طريقة أداء الآخرين، ثم تعتقد أنك ستنجح في التواصل مع الجمهور دون ممارسة أدوار الوعظ أو تقديم النصح، فالجمهور اليوم لا يتوقع من وسائل الإعلام أن تقدم له دروساً أو نصائح بل معلومات وتوجهات وحقائق، فالإعلام هو التواصل في جانب من جوانبه، والتواصل يشترط البساطة في الأسلوب، وهذا يجب أن يرتبط بالصدقية في العمل.. فالإعلامي الناجح هو الذي يمارس عمله بصدقية مع الذات والآخرين، وفي أي من مجالات العمل الإعلامي عليه أن يفهم ما يقوله أو يكتبه، وأن يعليش الكلمات والمعاني بوجدته كله، وأن يركز جهده على توصيل تلك المعاني ما يلزم لسيطرة على الذات وضبط المشاعر، فليس من الغريب أن يكون ذلك أحد مقومات نجاح الصحفي، ويتضمن ذلك قدرة السيطرة على مشاعر الحزن، والغيظ وحتى الفرح، فقد انتهى العصر الذي كان فيه للإعلام دور تلقيني، ونحن اليوم في عصر يلعب فيه بالكاد دوراً إعلامياً يأخذ من الناس كما يعطيهم، ليبقى الحكم القيمي للجمهور الذي لن يقبل ألا نحترم ذكاءه ومشاعره، وبوابة المرور إلى ذلك تحييد الآراء الشخصية، فإذا كان الفضول والتشكك من مقومات الصحفي الناجح، فمن باب أولى أن يتشكك في آرائه الشخصية فلا تعتقد أبداً أنك تمتلك الحقيقة المطلقة.

وعلى عكس القيم والمعايير المهنية، فإن الأخلاق قد ترتبط بإدراك مدى وجودها أكثر من ارتباطها بمعايير محددة يمكن بها قياس ما هو أخلاقي وما هو غير أخلاقي غير أن قضية تعريف الأخلاق قديمة قدم الفلسفة، والمحور الذي تدور حوله مناقشة قضية الأخلاق هو افتراض يملك حرية التصرف بطريقة أو أخرى.

من جانبها أكدت منظمة الشفافية العربية أبرز النقاط التي تعد صيغة مرضية الصحافة عربية تواجه الفساد وهي:

1. القيام بعملية مراجعة شاملة للقوانين المختلفة المتعلقة بتقييد الحريات.

2. إلغاء قوانين المطبوعات المقيدة للحريات، وتبنّي حملات وطنية لإقرار قانون حرية الوصول إلى المعلومات.

3. الترويج للصحافة الاستقصائية بوصفها الأهم في فضح قضايا الفساد في المجتمع.

4. حملات توعية للمجتمع المدني بضرورة حرية الصحافة، وبالتالي خوض معركتها، لكونهما يمثلان حلفاً واحداً.

5. حث القطاع الخاص على إصدار الصحف لكونها خط دفاع مهماً ضد الفساد الذي يشوه العملية الاقتصادية ويوجهها نحو الاحتكار، والربح غير المشروع في كثير من الأحيان.

6. فك الارتباط بين الصحافة والحكومات بتضمين القوانين المدنية مواد تمنع الحكومات من التملك في الصحافة.

7. الحث على تأسيس نقابات وتجمعات تدافع عن الصحفيين وتقوم بالتعاون المشترك بين النقابات العربية والأجنبية في هذا الأمر.

8. إقرار قوانين تشجع المنافسة وتمنع الاحتكار في السوق الإعلامية.

9. العمل على إقناع المؤسسات الصحفية بتخصيص صفحات لمتابعة قضايا الفساد، وحث مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص على دعم صحف متخصصة في محاربة الفساد.

10. تخصيص جوائز سنوية لأحسن موضوعات عن محاربة الفساد، أو لأشخاص يحاربون الفساد، ويتفرغون لمواجهة هذا الوباء الذي يفكك المجتمع ويسبب نتائج مريعة لجميع مجالاته وقطاعاته.

11. تشجيع عقد دورات لتدريب الصحفيين على الصحافة الاستقصائية المتخصصة وسبل كشف قضايا الفساد الخطيرة في المجتمع.

وفي الفلك نفسه من الحكمة ختم هذا الفصل عبر عرض ميثاق شرف الفيدرالية الدولية للصحفيين، الذي يتم اعتماده كإعلان عالمي، وبمثابة معيار للأداء المهني للصحفيين:

1. احترام الحقيقة وحق الجمهور في الوصول إليها هو أولى واجبات الصحفي.

2. أدائهم عملهم سيقوم الصحفيون وفي جميع الأوقات بالدفاع عن الحرية من خلال النقل الأمين والصادق للأنباء ونشرها وكذلك الحق في إبداء تعليقات وآراء نقدية بشكل عادل.

3. سيقوم الصحفي بنشر تلك الأنباء وفقاً للحقائق التي يعلم مصدرها فقط ولن يقوم بإخفاء معلومات هامة أو تزييف وثائق.

4. سيستخدم الصحفي وسائل مشروعة للحصول على الأنباء أو الصور أو الوثائق. 5. سيقوم الصحفي ببذل أقصى طاقته لتصحيح وتعديل معلومات نُشرت ووجد أنها غير دقيقة على نحو مسيء.

6. سيلتزم الصحفي باتباع السرية المهنية فيما يتعلق بمصدر المعلومات الذي يطلب عدم إفشائه.

7. على الصحفي التنبه للمخاطر التي قد تنجم عن التمييز والتفرقة اللذين قد يدعو إليهما الإعلام، وسيبذل كل ما في وسعه لتجنب القيام بتسهيل مثل هذه الدعوات التي قد تكون مبنية على أساس العنصرية أو الجنس أو اللغة أو الدين أو المعتقدات السياسية وغيرها من المعتقدات أو الجنسية أو الأصل الاجتماعي.

8. سيقوم الصحفي باعتبار ما سيأتي على ذكره على أنه تجاوز مهني خطير: الانتحال التفسير بنية السوء، الافتراء، الطعن القذف، الاتهام على غير أساس، قبول الرشوة سواء من أجل النشر أم لإخفاء المعلومات.

9. على الصحفيين الجديرين بصفتهم هذه أن يؤمنوا أنّ من واجبهم المراعاة الأمينة للمبادئ التي تم ذكرها.

10. ومن خلال الإطار العام للقانون في كل دولة، وفيما يخص القضايا المهنية على الصحفي أن يراعي استقلالية زملائه باستثناء أي شكل من أشكال التدخل الحكومي.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد