الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاخبار
اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العتبة العلوية المقدسة
أخبار العتبة الحسينية المقدسة
أخبار العتبة الكاظمية المقدسة
أخبار العتبة العسكرية المقدسة
أخبار العتبة العباسية المقدسة
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية
تسجيل الدخول
تسجيل
التفاح وصحة الأمعاء.. ما أفضل وقت لتناوله؟
المؤلف: skynewsarabia.com
المصدر:
الجزء والصفحة:
2026-10-07
7516
+
-
20
قد تتناول التفاح صباحا بحثا عن هضم أفضل، أو تتجنبه مساء خوفا من الانتفاخ. لكن اختيار الساعة لا يجيب وحده عن السؤال الأهم: كيف يستجيب جهازك الهضمي لهذه الفاكهة؟. لا تتوفر أدلة كافية تحدد وقتا مثاليا لتناول التفاح لتحسين الهضم لدى الجميع. وتتوقف الاستفادة منه على الكمية وطريقة تناوله ومدى تحمله، إلى جانب النظام الغذائي الذي يشكل جزءا منه. وبين ثمرة كاملة وكوب عصير، وبين حصة مناسبة وكمية تثير الانزعاج، قد تكون هذه التفاصيل أكثر فائدة من البحث عن موعد ثابت لتناول التفاح. ابدأ بالثمرة الكاملة يحتوي التفاح على ألياف قابلة وغير قابلة للذوبان، ومن أبرزها البكتين، الذي قد يساعد على انتظام حركة الأمعاء، وتخمّره بعض البكتيريا النافعة في القولون. وبحسب المصدر التغذوي التابع لجامعة هارفارد، فإن التخلص من القشرة يقلل كمية الألياف وبعض المركبات النباتية التي توفرها الثمرة. لذلك يمكن تناول التفاح بقشرته بعد غسله جيدا، إذا كان الشخص يتحمله.
وتوفر التفاحة متوسطة الحجم نحو 95 سعرة حرارية وعدة غرامات من الألياف، مع اختلاف الكمية بحسب الحجم والصنف. ويمكن إدراجها ضمن الوجبات الخفيفة أو استخدامها بديلا لبعض الحلويات الغنية بالسكر والدهون. لكن وجود الألياف لا يجعل التفاح علاجا مستقلا للإمساك، ولا يغني عن تنوع الغذاء والحصول على السوائل المناسبة. قبل الوجبة.. فائدة للشبع قد يساعد تناول التفاح قبل الطعام على زيادة الشعور بالشبع لدى بعض الأشخاص. ففي تجربة بشرية قارنت تناول التفاح بأشكال مختلفة قبل وجبة، كانت الثمرة الكاملة أكثر إشباعا من التفاح المهروس والعصير، وارتبط تناولها بانخفاض كمية الطاقة المستهلكة في الوجبة. لكن هذه النتيجة تتعلق بالشبع وتناول الطعام، ولا تثبت أن التفاح قبل الوجبة هو الخيار الأفضل للهضم لدى الجميع. كما أنها لا تعني أن تناوله في توقيت معين سيؤدي وحده إلى فقدان الوزن.
لماذا يسبب الانتفاخ؟ قد تكون الفاكهة الغنية بالألياف مناسبة لشخص، ومصدرا للغازات والانزعاج لآخر. وتوضح جامعة موناش أن التفاح يحتوي على الفركتوز والسوربيتول، وهما ضمن مجموعة من الكربوهيدرات القابلة للتخمر تعرف باسم "فودماب"، ويمكن أن تثير أعراضا لدى بعض المصابين بمتلازمة القولون العصبي. وتختلف الاستجابة بحسب الشخص وحجم الحصة. لذلك، إذا لاحظت انتفاخا بعد تناوله، راقب الكمية والأعراض بدلا من افتراض أن المشكلة سببها تناوله ليلا. وقد يفيد تسجيل ما تأكله ومتى تظهر الأعراض في التعرف إلى النمط المتكرر، خصوصا إذا كان الانزعاج يرتبط بأطعمة أخرى أيضا. أما الأعراض المستمرة فتستحق مناقشتها مع مختص، بدلا من استبعاد مجموعات غذائية كاملة دون توجيه.
العصير لا يعوض الثمرة تتطلب الثمرة الكاملة المضغ وتحتفظ بأليافها، بينما يحتوي العصير عادة على ألياف أقل، ويسهل شرب كمية أكبر منه دون الشعور بالامتلاء نفسه. ولا يعني ذلك أن العصير ممنوع، لكن التعامل معه باعتباره مطابقا للتفاح الكامل يتجاهل اختلاف طريقة تناوله وحجم الحصة. ويمكن لمرضى السكري تناول التفاح ضمن نظامهم الغذائي، مع احتساب الكربوهيدرات ومراعاة حجم الثمرة وخطة الغذاء المناسبة لهم. كيف تستفيد منه؟ اختر الثمرة الكاملة متى أمكن، واغسلها قبل تناولها، وحدد الكمية بحسب راحتك الهضمية. وإذا كنت تزيد الألياف في غذائك، فافعل ذلك تدريجيا مع شرب السوائل المناسبة. أما التوقيت، فاختره بحسب عاداتك وشعورك بالراحة. فصحة الأمعاء تعتمد على الغذاء المتنوع والنمط اليومي كله، ولا تختصر في ساعة تناول تفاحة.
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
أفضل المكملات الغذائية لكبار السن: 4 فيتامينات ومعادن هامة لمن هم فوق 50 سنة!
علماء: التوتر النفسي يسبب مشاكل جلدية
اكتشاف مضاد للسرطان في دواء لعلاج أمراض القلب
وداعا للتيتانيوم في جراحة العظام
عادات يومية تدمر قلبك بصمت.. خبراء يطلقون التحذير
الرضاعة الطبيعية تقي طفلك من موت المهد بنسبة 50 في المئة
حمية يابانية لتخفيف الوزن تعتمد على شرب الماء
هل توقيت نشاطك اليومي يؤثر على صحة دماغك؟.. العلماء يجيبون
هكذا يُعيد الشاي الأخضر تنشيط ذاكرة الأدوية!
أداة مطبخية قد تهدد حياتك!
ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن تناول الخضراوات والفواكه؟
آلام "مرفق لاعب التنس".أسبابها وطرق التغلب عليها.
المحليات الاصطناعية خطر يهدد الأطفال!
طريقة مبتكرة تقود العلماء لإعادة تشكيل أمعاء البشر!
ما العلاقة بين البدانة والذكاء لدى الأطفال؟
قسم الشؤون الفكرية يصدر العدد 23 من مجلة (الصدى)
قسم شؤون المواقع الخارجية يجري زيارة لمتابعة احتياجات مجمّع الإمام الهادي (عليه السلام) ومجموعة مشاتل الكفيل
المجمع العلمي يُطلق برنامج المقرأة القرآنية لتعليم القراءة الصحيحة في المثنى
الهيأة العليا لإحياء التراث تعلن صدور الطبعة الثانية من كتاب (التبصرة الجلية)
حليب الأمهات في مواجهة سرطان الثدي.. هل يصبح أداة للكشف المبكر؟
خبراء يحسمون الجدل.. متى يجب غسل الملابس؟
ماذا نعرف عن الطاعون الرئوي؟ أسبابه وأعراضه واحتمال انتشاره
حفرية مصرية تكشف سرا عمره 45 مليون سنة
علماء يرصدون أول كوكب محتمل من "الجيل الثاني"
نوبل للفيزياء.. هالزن يفتح نافذة كونية من الجليد
3 علماء يفوزون بنوبل في الطب.. وهذا إسهامهم
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد