المتن الستون بعد المائة:
قال أبو سعيد الخدري: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: نزلت هذه الآية في خمسة، فيّ وفي علي وحسن وحسين وفاطمة عليهم السّلام: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً».[1]
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 9 ص 42 ح 7.
2. جامع البيان: ج 22 ص 6، على ما في الإحقاق.
3. الكشف والبيان ( مخطوط )، على ما في الإحقاق.
4. مناقب عبد اللّه الشافعي ( مخطوط ): ص 12، على ما في الإحقاق.
5. المعجم الكبير: ص 134، على ما في الإحقاق.
6. مجمع الزوائد: ج 9 ص 167، على ما في الإحقاق.
7. نظم درر السمطين: 238، على ما في الإحقاق.
8. الصواعق: ص 227، على ما في الإحقاق.
9. تاريخ دمشق: ج 4 ص 204، على ما في الإحقاق.
10. در بحر المناقب ( مخطوط ): ص 5، على ما في الإحقاق.
11. مناقب عبد اللّه الشافعي ( مخطوط ): ص 14، على ما في الإحقاق.
12. مفتاح النجا ( مخطوط ): ص 13، على ما في الإحقاق.
13. الأربعون حديثا للملا علي القاري ( مخطوط ): ص 106، على ما في الإحقاق.
14. الأنوار المحمدية: ص 434، على ما في الإحقاق.
15. أسباب النزول: ص 266، على ما في الإحقاق.
16. ينابيع المودة: ص 108، على ما في الإحقاق.
17. ينابيع المودة: ص 230، على ما في الإحقاق.
18. ينابيع المودة: ص 294، على ما في الإحقاق.
19. ينابيع المودة: ص 325، على ما في الإحقاق.
20. ينابيع المودة: ص 163، على ما في الإحقاق.
21. ينابيع المودة: ص 54، على ما في الإحقاق.
22. المواهب اللدنية: ج 7 ص 4، على ما في الإحقاق.
23. مشارق الأنوار: ص 92، على ما في الإحقاق.
24. الشرف المؤيد: ص 706، على ما في الإحقاق.
25. القول الفصل: ج 2 ص 207، على ما في الإحقاق.
26. القول الفصل: ج 2 ص 206، على ما في الإحقاق.
27. تاريخ الإسلام: ج 3 ص 6، على ما في الإحقاق.
28. المعجم الصغير، على ما في الإحقاق.
الأسانيد:
1. في جامع البيان: حدثني محمد بن المثنى، قال: حدثنا بكر بن يحيى بن زبان العنزي، قال: حدثنا مندل، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله.
2. في المعجم الكبير: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، نا إبراهيم بن محمد بن ميمون، نا علي بن عابس، عن أبي الحجاف، عن عطية، عن أبي سعيد وعن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد، قال.
3. أخبرنا أبو بكر الحارثي، قال: أخبرنا أبو محمد بن حيان، قال: أخبرنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، قال: أخبرنا أبو الربيع الزهراني، قال: أخبرنا عمار بن محمد الثوري، قال:
أخبرنا سفيان، عن أبي الحجاف، عن عطية، عن أبي سعيد.
4. المعجم الصغير: حدثنا الحسن بن أحمد بن حبيب الكرماني بطرطوس، حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا عمار بن محمد، عن سفيان الثوري، عن أبي الحجّاف داود بن أبي عوف، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري.
المتن الحادي والستون بعد المائة:
عن أم سلمة، قالت: جاءت فاطمة بنت النبي صلّى اللّه عليه وآله إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله متورّكة الحسن والحسين عليهما السّلام، في يدها برمة للحسن عليه السّلام فيها سخين، حتى أتت بها النبي صلّى اللّه عليه وآله. فلما وضعتها قدامه قال: أين أبو حسن ؟ قالت: في البيت. فدعاه فجلس النبي صلّى اللّه عليه وآله، وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام يأكلون.
قالت أم سلمة: وما سامني النبي صلّى اللّه عليه وآله وما أكل طعاما، وأنا عنده إلا سامنيه قبل ذلك اليوم - تعني سامني ودعاني إليه -. فلما فرغ التفت عليهم بثوبه، ثم قال:
اللهم عاد من عاداهم ووال من والاهم.
رواه أبو يعلي، وأسناده جيد.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 9 ص 160.
2. مجمع الزوائد: ج 9 ص 166.
3. مختصر تاريخ دمشق: ج 18 ص 12 ح 1.
المتن الثاني والستون بعد المائة:
عن أبي هريرة، قال: نظر النبي صلّى اللّه عليه وآله إلى علي والحسن والحسين وفاطمة عليهم السّلام فقال: أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 9 ص 161، عن عدة كتب.
2. مسند أحمد بن حنبل: ج 2 ص 422، على ما في الإحقاق.
3. المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 149، على ما في الإحقاق.
4. المعجم الكبير: ص 130، على ما في الإحقاق.
5. البداية والنهاية: ج 8 ص 205، على ما في الإحقاق.
6. تاريخ الإسلام: ج 3 ص 8، على ما في الإحقاق.
7. تاريخ بغداد: ج 7 ص 136، على ما في الإحقاق.
8. مناقب ابن المغازلي ( مخطوط ): ص 196، على ما في الإحقاق.
9. منتخب كنز العمال: ج 5 ص 92، على ما في الإحقاق.
10. سير أعلام النبلاء: ج 2 ص 91، على ما في الإحقاق.
11. مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي: ص 99، على ما في الإحقاق.
12. كفاية الطالب: 189، على ما في الإحقاق.
13. تاريخ دمشق: ج 4 ص 207، على ما في الإحقاق.
14. البداية والنهاية: ج 8 ص 36، على ما في الإحقاق.
15. مجمع الزوائد: ج 9 ص 166.
16. سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 171، على ما في الإحقاق.
17. تاريخ الإسلام: ج 3 ص 5، على ما في الإحقاق.
18. طبقات المعتزلة: ص 82، على ما في الإحقاق.
19. مفتاح النجا ( مخطوط ): ص 15، على ما في الإحقاق.
20. تاريخ الإسلام: ج 2 ص 90، على ما في الإحقاق.
21. فصل الخطاب: ص 370، على ما في ينابيع المودة.
22. ينابيع المودة: ص 261.
23. تجهيز الجيش: ص 126، على ما في الإحقاق.
24. أرجح المطالب: ص 512، على ما في الإحقاق.
25. ينابيع المودة: ص 35، بتفاوت يسير.
26. عارضة الأحوذي: ج 13 ص 248، بتفاوت يسير.
27. روضة الواعظين: ج 1 ص 158.
28. تاريخ دمشق: ج 13 ص 218.
29. نزل الأبرار: ص 35.
30. كنز العمال: ج 12 ص 97 ح 3416، بتغيير يسير.
الأسانيد:
1. في مسند أحمد بن حنبل: حدثنا عبد اللّه، حدثني أبي، ثنا تليد بن سليمان، قال: ثنا أبو الجحاف، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال.
2. في المستدرك: أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل.
3. في تاريخ بغداد: حدثنا محمد بن الحسين القطان، حدثنا عبد الباقي بن قانع القاضي، حدثنا أحمد بن علي الخزاز، حدثنا أحمد بن حاتم الطويل، حدثنا تليد بن سليمان.
4. في مقتل الخوارزمي: بأسناده، عن أحمد بن الحسين هذا، أخبرني علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا أحمد بن علي، حدثنا أحمد بن حاتم الطويل، حدثنا تليد بن سليمان.
5. في كفاية الطالب: أخبرنا يوسف بن خليل بحلب، أخبرنا يحيى بن أسعد التاجر، أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن الحسين، أخبرنا حسن بن علي بن محمد الجوهري، أخبرنا أحمد بن جعفر، حدثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل.
6. في منتخب كنز العمال: روى الحديث من طريق أحمد والطبراني والحاكم، عن أبي هريرة.
المتن الثالث والستون بعد المائة:
عن صبيح، قال: كنت بباب النبي صلّى اللّه عليه وآله، فجاء علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام فجلس ناحية. فخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلينا فقال: إنكم على خير، وعليه كساء خيبري؛ فجلّلهم به وقال: أنا حرب لمن حاربكم، سلم لمن سالمكم.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 9 ص 166.
2. مجمع الزوائد: ج 9 ص 169.
3. صحيح الترمذي: ج 13 ص 248، على ما في الإحقاق.
4. سنن المصطفى صلّى اللّه عليه وآله: ج 1 ص 65، على ما في الإحقاق.
5. الكنى والأسماء: ج 2 ص 160، على ما في الإحقاق.
6. المستدرك: ج 3 ص 149، على ما في الإحقاق.
7. المعجم الكبير: ص 130، على ما في الإحقاق.
8. المعجم الصغير: ص 158، على ما في الإحقاق.
9. المناقب للخوارزمي: ص 90، على ما في الإحقاق.
10. مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي: ص 61، على ما في الإحقاق.
11. مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي: ص 99، على ما في الإحقاق.
12. جامع الأصول: ج 10 ص 102، على ما في الإحقاق.
13. أسد الغابة: ج 5 ص 523، على ما في الإحقاق.
14. الرياض النضرة: ج 2 ص 189، على ما في الإحقاق.
15. ذخائر العقبى: ص 25، على ما في الإحقاق.
16. تاريخ الإسلام: ج 2 ص 91، على ما في الإحقاق.
17. ميزان الاعتدال: ج 1 ص 463، على ما في الإحقاق.
18. ميزان الاعتدال: ج 1 ص 82، على ما في الإحقاق.
19. نفحات اللاهوت: ص 49.
20. مناقب العترة عليهم السّلام: ص 189، على ما في الإحقاق.
21. تلخيص المستدرك: ج 3 ص 149، على ما في الإحقاق.
22. الصواعق المحرقة: ص 158.
23. طبقات المعتزلة: ص 82، على ما في الإحقاق.
24. نظم درر السمطين: ص 232، على ما في الإحقاق.
25. الإصابة: ج 4 ص 367، على ما في الإحقاق.
26. السيف اليماني المسلول: ص 11، على ما في الإحقاق.
27. مشكاة المصابيح: ج 3 ص 258، على ما في الإحقاق.
28. علم الكتاب: ص 254، على ما في الإحقاق.
29. التاج الجامع: ص 310، على ما في الإحقاق.
30. ديوان أمير المؤمنين ( مخطوط ): ص 189، على ما في الإحقاق.
31. أرجوزة الآبي ( مخطوط ): ص 308، على ما في الإحقاق.
32. ذخائر المواريث: ج 1 ص 213، على ما في الإحقاق.
33. مفتاح النجا: ص 15.
34. ينابيع المودة: ص 35.
35. ينابيع المودة: ص 164.
36. ينابيع المودة: ص 172.
37. ينابيع المودة: ص 194.
38. ينابيع المودة: ص 230.
39. ينابيع المودة: ص 294.
40. تجهيز الجيش: ص 35، على ما في الإحقاق.
41. القول الفصل: ج 2 ص 7، على ما في الإحقاق.
42. أرجح المطالب: ص 309، على ما في الإحقاق.
43. أرجح المطالب: ص 512، على ما في الإحقاق.
44. فضائل فاطمة الزهراء عليها السّلام لابن شاهين: ص 9.
الأسانيد:
في صحيح الترمذي: حدثنا سليمان بن عبد الجبار البغدادي، حدثنا علي بن قادم، حدثنا أسباط بن نصر، عن السدي، عن صبيح مولى أم سلمة، عن زيد بن أرقم.
2. في سنن المصطفى صلّى اللّه عليه وآله: حدثنا الحسن بن علي الخلال، وعلي بن المنذر، قالا: حدثنا أبو غسان، ثنا أسباط بن نصر، عن السدي، عن صبيح مولى أم سلمة، عن زيد بن أرقم، قال.
3. في الكنى والأسماء: حدثني إسحاق بن سيار النصيبي، قال: حدثنا رجل، قال: حدثنا أسباط بن نصر الهمداني.
4. في المستدرك: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا مالك بن إسماعيل، ثنا أسباط بن نصر الهمداني.
5. في المعجم الكبير: حدثنا علي بن عبد العزيز ومحمد بن النضر الأزدي، قالا: نا أبو غسان مالك بن إسماعيل، نا أسباط بن نصر، عن السدي، عن صبيح مولى أم سلمة.
6. في المعجم الكبير: حدثنا محمد بن راشد، نا إبراهيم بن سعيد الجوهري، نا حسين بن محمد، نا سليمان بن قرم، عن أبي الحجاف، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن صبيح مولى أم سلمة.
7. في المعجم الصغير: حدثنا محمد بن أحمد بن المنقر الأزدي ابن بنت معاوية بن عمرو، ثنا أبو غسان بن إسماعيل النهدي، ثنا أسباط بن نضر، عن السدي، عن صبيح مولى أم سلمة، عن زيد بن أرقم.
8. في مناقب الخوارزمي: بأسناده، عن أحمد بن الحسين هذا، أخبرني أبو عبد اللّه الحافظ، حدثني أبو العباس.
9. في مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي: أخبرني أبو الفتح عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي، عن مشايخه الثلاثة القاضي محمود بن القاسم وعبد العزيز بن محمد الترياقي وأحمد بن عبد الصمد الفورجي ثلاثتهم، عن عبد الجبار بن محمد الجراحي، عن محمد بن أحمد المحبوبي، عن أبي عيسى الترمذي.
10. في أسد الغابة: أخبرنا إبراهيم وغيره بإسنادهم، عن أبي عيسى، حدثنا سليمان بن عبد الجبار البغدادي، حدثنا علي بن قادم، حدثنا أسباط بن نصر الهمداني.
11. في فضائل سيدة النساء عليها السّلام لابن شاهين: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الحداني، قال: ثنا يعقوب بن يوسف الضبي، ثنا نصر بن مزاحم، ثنا عبد اللّه بن مسلم، حدثني داود بن أبي عوف أبو الحجاف، عن أبي سعيد الخدري، قال.
المتن الرابع والستون بعد المائة:
عن علي عليه السّلام: أن النبي صلّى اللّه عليه وآله أخذ بيد الحسن والحسين عليهما السّلام فقال: من أحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة.
المصادر:
1. المعجم الكبير ( مخطوط ): ص 133، على ما في الإحقاق.
2. إحقاق الحق: ج 9 ص 174، عن عدة كتب.
3. مسند أحمد بن حنبل: ج 1 ص 77، على ما في الإحقاق.
4. فضائل الصحابة: ج 2 ص 260، على ما في الإحقاق.
5. صحيح الترمذي: ج 13 ص 176، على ما في الإحقاق.
6. المعجم الصغير: ص 199، على ما في الإحقاق.
7. تاريخ بغداد: ج 13 ص 287، على ما في الإحقاق.
8. الشفاء للقاضي عياض: ج 2 ص 42، على ما في الإحقاق.
9. الشفاء للقاضي عياض: ج 2 ص 16، على ما في الإحقاق.
10. أخبار أصفهان: ج 1 ص 91، على ما في الإحقاق.
11. المحاسن المجتمعة ( مخطوط ): ص 212، على ما في الإحقاق.
12. جواهر البحار: ج 3 ص 141، على ما في الإحقاق.
13. سنن الهدى ( مخطوط ): ص 565، على ما في الإحقاق.
14. تذكرة الخواص: ص 244، على ما في الإحقاق.
15. أسد الغابة: ج 4 ص 29، على ما في الإحقاق.
16. تاريخ دمشق: ج 4 ص 203، على ما في الإحقاق.
17. مناقب الخوارزمي: ص 82، على ما في الإحقاق.
18. ذخائر العقبى: ص 23.
19. ذخائر العقبى: ص 91.
20. الرياض النضرة: ج 2 ص 212، على ما في الإحقاق.
21. الصواعق المحرقة: ص 185، على ما في الإحقاق.
22. تاريخ الإسلام: ج 3 ص 6، على ما في الإحقاق.
23. ميزان الاعتدال: ج 2 ص 220، على ما في الإحقاق.
24. سيرة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله ( مخطوط ): ص 188، على ما في الإحقاق.
25. الحوادث الجامعة: ص 153، على ما في الإحقاق.
26. نظم درر السمطين: ص 210، على ما في الإحقاق.
27. تهذيب التهذيب: ج 2 ص 297، على ما في الإحقاق.
28. تهذيب التهذيب: ج 10 ص 430، على ما في الإحقاق.
29. أخبار الأول: ص 120، على ما في الإحقاق.
30. منتخب كنز العمال: ج 5 ص 92، على ما في الإحقاق.
31. نزهة المجالس: ج 2 ص 232، على ما في الإحقاق.
32. السيرة الحلبية: ج 3 ص 322، على ما في الإحقاق.
33. شرح الديوان للميبدي ( مخطوط )، على ما في الإحقاق.
34. ذخائر المواريث: ج 3 ص 14، على ما في الإحقاق.
35. الجمع بين الصحيحين ( مخطوط )، على ما في الإحقاق.
36. مشارق الأنوار للحمزاوي: ص 91، على ما في الإحقاق.
37. القول الفصل: ج 2 ص 34، على ما في الإحقاق.
38. الأنوار المحمدية: ص 437، على ما في الإحقاق.
39. الشرف المؤبد: ص 86، على ما في الإحقاق.
40. الفتح الكبير: ج 3 ص 149، على ما في الإحقاق.
41. الأربعون حديثا للمولى علي القاري: ص 60، على ما في الإحقاق.
42. إسعاف الراغبين: ص 129، على ما في الإحقاق.
43. التاج الجامع: ج 3 ص 310، على ما في الإحقاق.
44. مفتاح النجا: ص 16، على ما في الإحقاق.
45. رشفة الصادي: ص 44، على ما في الإحقاق.
46. ينابيع المودة: ص 164.
47. ينابيع المودة: ص 213.
48. أرجح المطالب: ص 311، على ما في الإحقاق.
49. أرجح المطالب: ص 344، على ما في الإحقاق.
الأسانيد:
1. في المعجم الكبير: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، نا نصر بن علي، نا علي بن جعفر بن محمد، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده، عن علي بن الحسن، عن أبيه، عن علي عليهم السّلام.
2. في فضائل الصحابة، ج 2 ص 260: حدثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، قال: ثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: أخبرني علي بن جعفر.
3. في تاريخ بغداد: أخبرنا عبد الملك بن محمد بن عبد اللّه الواعظ، حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، حدثنا عبد اللّه بن أحمد.
4. في ميزان الاعتدال: أخبرني ابن قدامة إجازة، أنا عمر بن محمد، أنا ابن ملوك وأبو بكر القاضي، قالا: أنا أبو الطيب الطبري، أنا أبو أحمد الغطريفي، حدثنا عبد الرحمن بن المغيرة، أنبأنا نصر بن علي.
المتن الخامس والستون بعد المائة:
عن علي عليه السّلام، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله:
يا علي، إن اللّه تعالى أشرف على الدنيا فاختارني على رجال العالمين، ثم اطلع الثانية فاختارك على رجال العالمين، ثم اطلع الثالثة فاختار الأئمة عليهم السّلام من ولدك على رجال العالمين، ثم اطلع الرابعة فاختار فاطمة عليها السّلام على نساء العالمين.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 9 ص 206.
2. ينابيع المودة: ص 247.
المتن السادس والستون بعد المائة:
عن أبي رياح مولى أم سلمة، رفعه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: لو علم اللّه تعالى أن في الأرض عبادا أكرم من علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام لأمرني أن أباهل بهم، ولكن أمرني بالمباهلة مع هؤلاء وهم أفضل الخلق؛ فغلبت بهم النصارى.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 9 ص 208.
2. ينابيع المودة: ص 244.
المتن السابع والستون بعد المائة:
قال أبو هريرة: لما أسري بالنبي صلّى اللّه عليه وآله ثم هبط إلى الأرض، مضى لذلك زمان. ثم إن فاطمة عليها السّلام أتت النبي صلّى اللّه عليه وآله فقالت: بأبي وأمي يا رسول اللّه، ما الذي رأيت لي ؟ فقال: يا فاطمة، أنت خير نساء البرية وسيدة نساء أهل الجنة. قالت: يا أبة فما لعلي عليه السّلام ؟
قال: رجل من أهل الجنة. قالت: يا أبة، فما للحسن والحسين عليهما السّلام ؟ فقال: سيدا شباب أهل الجنة.
ثم إن عليا عليه السّلام أتى النبي صلّى اللّه عليه وآله فقال: ما الذي رأيت لي ؟ فقال: أنا وأنت وحسن وحسين عليهما السّلام في قبة من درّ أساسها من رحمة اللّه وأطرافها من نور اللّه، وهي تحت عرش اللّه.
يا بن أبي طالب، وبينك وبيني كرامة اللّه؛ تسمع صوتا وهيمنة قد ألجم الناس من العرق، وعلى رأسك تاج من نور قد أضاء منه المحشر، وترفّل في حلتين؛ حلة خضراء وحلة وردية؛ خلقت وخلقتم من طينة واحدة.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 9 ص 209.
2. ذيل اللآلي: ص 62، على ما في الإحقاق.
المتن الثامن والستون بعد المائة:
عن فاطمة الزهراء عليها السّلام، قالت: خرج علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عشيّة عرفة، فقال:
إن اللّه تعالى باهى بكم وغفر لكم عامة ولعلي عليه السّلام خاصة، وإني رسول اللّه إليكم غير محاب لقرابتي؛ هذا جبريل يخبرني أن السعيد حق السعيد من أحب عليا عليه السّلام في حياته وبعد موته، وأن الشقي كل الشقي من أبغض عليا عليه السّلام في حياته وبعد موته.
المصادر:
1. مجمع الزوائد: ج 9 ص 132.
2. المعجم للطبراني، على ما في مجمع الزوائد.
3. المناقب للخوارزمي: ص 78 ح 62، عن المعجم.
4. فضائل الصحابة: ج 2 ص 658 ح 1121، على ما في هامش المناقب.
المتن التاسع والستون بعد المائة:
عن سليم بن قيس الهلالي، قال: سمعت سلمان الفارسي قال: كنت جالسا بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في مرضته التي قبض فيها، فدخلت فاطمة عليها السّلام. فلما رأت ما بأبيها من الضعف، بكت حتى جرت دموعها على خديها. فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: ما يبكيك يا فاطمة ؟ قالت: يا رسول اللّه، أخشى الضيعة على نفسي وولدي بعدك.
فاغرورقت عينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بالبكاء، ثم قال: يا فاطمة، أما علمت إنا أهل بيت اختار اللّه لنا الآخرة على الدنيا وإنه حتم الفناء على جميع خلقه، وأن اللّه تبارك وتعالى اطلع إلى الأرض اطلاعة فاختارني منهم وجعلني نبيا، واطلع إلى الأرض اطلاعة ثانية فاختار منها زوجك، فأوحى اللّه إليّ أن أزوّجك إياه وأن أتخذه وليا ووزيرا وأن أجعله خليفتي في أمتي؛ فأبوك خير أنبياء اللّه ورسله، وبعلك خير الأوصياء، وأنت أول من يلحق بي من أهلي.
ثم اطلع إلى الأرض اطلاعة ثالثة فاختارك وولدك، وأنت سيدة نساء أهل الجنة وابناك حسن وحسين عليهما السّلام سيدا شباب أهل الجنة وأبناء بعلك أوصيائي إلى يوم القيامة؛ كلهم هادون مهديون.
والأوصياء بعدي أخي علي عليه السّلام ثم حسن وحسين عليهما السّلام ثم تسعة من ولد الحسين عليه السّلام في درجتي، وليس في الجنة درجة أقرب إلى اللّه عز وجل من درجتي ودرجة أوصيائي وأبي إبراهيم.
أما تعلمين يا بنية أن من كرامة اللّه عز وجل إياك أن زوّجك خير أمتي وخير أهل بيتي ؟ أقدمهم سلما وأعظمهم حلما وأكثرهم علما. فاستبشرت فاطمة عليها السّلام وفرحت بما قال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله.
ثم قال لها: يا بنية، إن لبعلك مناقب؛ إيمانه باللّه ورسوله قبل كل أحد، لم يسبقه إلى ذلك أحد من أمتي، وعلمه بكتاب اللّه عز وجل وسنتي، وليس أحد من أمتي يعلم جميع علمي غير علي عليه السّلام؛ إن اللّه عز وجل علّمني علما لا يعلّمه غيري وعلّم ملائكته ورسله علما وكلما علّمه ملائكته ورسله فأنا أعلم به، وأمرني اللّه عز وجل أن أعلّمه إياه ففعلت؛ فليس أحد من أمتي يعلم جميع علمي وفهمي وحكمي غيره، وإنك يا بنية زوجته، وابناه سبطاي حسن وحسين عليهما السّلام وهما سبطا أمتي؛ وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، وإن اللّه عز وجل آتاه الحكمة وفصل الخطاب.
يا بنية، إنا أهل بيت أعطانا اللّه عز وجل سبع خصال، لم يعطها أحدا من الأولين كان قبلكم ولا يعطيها أحدا من الآخرين غيرنا؛ نبينا سيد المرسلين وهو أبوك، ووصينا سيد الأوصياء وهو بعلك، وشهيدنا سيد الشهداء وهو حمزة بن عبد المطلب وهو عم أبيك.
قالت: يا رسول اللّه، وهو سيد الشهداء الذين قتلوا معك ؟ قال: لا، بل سيد شهداء الأولين والآخرين، ما خلا الأنبياء والأوصياء وجعفر بن أبي طالب ذو الجناحين الطيار في الجنة مع الملائكة وابناك حسن وحسين عليهما السّلام سبطا أمتي وسيدا شباب أهل الجنة، ومنا والذي نفسي بيده مهدي هذه الأمة الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا.
قالت: فأيّ هؤلاء الذين سمّيت أفضل ؟ قال: علي عليه السّلام بعدي أفضل أمتي، وحمزة وجعفر أفضل أهل بيتي بعد علي عليه السّلام وبعدك وبعد ابنيّ وسبطيّ حسن وحسين عليهما السّلام وبعد الأوصياء من ولد ابني هذا - وأشار إلى الحسين عليه السّلام -، ومنهم المهدي عليه السّلام. إنا أهل بيت اختار اللّه عز وجل لنا الآخرة على الدنيا.
ثم نظر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إليها وإلى بعلها وإلى ابنيها فقال: يا سلمان، أشهد اللّه أني سلم لمن سالمهم وحرب لمن حاربهم؛ أما إنهم معي في الجنة. ثم أقبل على علي عليه السّلام فقال: يا أخي، إنك ستبقي بعدي وستلقي من قريش شدة من تظاهرهم عليك وظلمهم لك؛ فإن وجدت عليهم أعوانا فقاتل من خالفك بمن وافقك، وإن لم تجد أعوانا فاصبر وكفّ يدك ولا تلق بها إلى التهلكة؛ فإنك مني بمنزلة هارون من موسى ولك بهارون أسوة حسنة، إذ استضعفه قومه وكادوا يقتلونه. فاصبر لظلم قريش إياك وتظاهرهم عليك، فإنك مني بمنزلة هارون من موسى ومن اتّبعه وهم بمنزلة العجل ومن اتّبعه.
يا علي، إن اللّه تبارك وتعالى قد قضى الفرقة والاختلاف على هذه الأمة، ولو شاء لجمعهم على الهدى حتى لا يختلف اثنان من هذه الأمة ولا ينازع في شيء من أمره، لا يجحد المفضول ذا الفضل فضله، ولو شاء لعجّل النقمة والتغيير حتى يكذب الظالم ويعلم الحق أين مصيره، ولكنه جعل الدنيا دار الأعمال وجعل الآخرة دار القرار؛ «لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساؤُا بِما عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى».[2]
فقال علي عليه السّلام: الحمد للّه شكرا على نعمائه وصبرا على بلائه.
المصادر:
1. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج 2 ص 565 ح 1.
2. بحار الأنوار: ج 1 ص 262 ح 10، عن كتاب سليم.
3. بحار الأنوار: ج 22 ص 280 ح 36، عن كتاب سليم.
4. بحار الأنوار: ج 22 ص 52 ح 48، عن كمال الدين.
5. بحار الأنوار: ج 28 ص 52 ح 21.
6. الصراط المستقيم للبياضي: ج 2 ص 119، شطرا من الحديث، عن كتاب سليم.
7. إثبات الهداة: ج 1 ص 506 ح 221، عن كتاب سليم.
8. كفاية الأثر: ص 62.
9. أمالي الطوسي: ج 1 ص 154.
10. أمالي الطوسي: ج 2 ص 219.
11. إرشاد القلوب: ج 2 ص 419.
12. إحقاق الحق: ج 9 ص 262.
13. المعجم الكبير: ص 135، على ما في الإحقاق، بتغيير ونقيصة.
14. ذخائر العقبى: ص 35، شطرا من الحديث.
15. فرائد السمطين ( مخطوط ).
16. ذيل اللآلي: ص 56.
17. مفتاح النجا ( مخطوط )، على ما في الإحقاق.
18. إحقاق الحق: ج 4 ص 353.
19. فرائد السمطين، على ما في الإحقاق.
20. مناقب ابن مردويه، على ما في الإحقاق.
21. ميزان الاعتدال: ج 1 ص 336.
22. لسان الميزان: ج 2 ص 449.
23. الرسالة القوامية ( مخطوط )، على ما في الإحقاق.
24. الطبقات الكبرى: ج 2 ص 247، بتغيير فيه.
25. جواهر العقدين، على ما في الإحقاق.
26. المناقب لابن المغازلي، على ما في الإحقاق.
27. مجمع الزوائد: ج 8 ص 253.
28. الفصول المهمة: ص 277، بتغيير فيه، على ما في الإحقاق.
29. البيان في أخبار آخر الزمان: ص 81، شطرا من الحديث، على ما في الإحقاق.
30. أسد الغابة: ج 4 ص 43، على ما في هامش كفاية الأثر.
31. تاريخ دمشق: ج 1 ص 239، على ما في هامش كفاية الأثر.
32. الأمالي للصدوق: ج 2 ص 443 ح 8 المجلس الثامن والستون، بتفاوت فيه.
33. شرح الأخبار: ج 1 ص 122 ح 51، شطرا من الحديث، بتفاوت فيه.
34. بصائر الدرجات، على ما في إثبات الهداة.
الأسانيد:
1. في كمال الدين: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن يزيد، عن حماد بن عيسى، عن ابن أذينة، عن أبان بن أبي عياش وإبراهيم بن عمر اليماني، عن سليم بن قيس الهلالي، قال:
سمعت سلمان الفارسي، قال.
2. في المعجم الكبير: حدثنا محمد بن زريق بن جامع المصري، عن الهيثم بن حبيب، نا سفيان بن عيينة، عن علي بن علي المكي الهلالي، عن أبيه، قال.
3. في فرائد السمطين: أنبأني الشيخ أبو عمر بن الموفق الأوكاني بقراءتي عليه في صفر سنة أربع وستين وستمائة بأسفراين، وساق سنده إلى علي بن الهلال، عن أبيه، قال.
4. في الفصول المهمة: عن أبي هارون العبدي، قال: أتيت أبا سعيد الخدري.
5. في البيان: أخبرنا الحافظ يوسف بن خليل بن عبد اللّه الدمشقي، قال: أخبرنا أبو الفتح ناصر بن محمد بن أبي الفتح عن إسماعيل بن الفضل السراج، أخبرنا محمد بن أحمد بن عبد الرحيم، أخبرنا شيخ أهل الحديث وقدوتهم في النقل، علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود المعروف بالدارقطني، حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، حدثنا إبراهيم بن محمد بن إسحاق بن يزيد، حدثنا سهل بن سليمان، عن أبي هارون العبدي، قال: أتيت أبا سعيد الخدري.
6. في كفاية الأثر: أخبرنا أبو المفضل محمد بن عبد اللّه الشيباني، قال: حدثنا عبد الرزاق بن سليمان بن غالب الأزدي ما بارح،[3] قال: أبو عبد اللّه الغني الحسن بن معالي، قال: حدثنا عبد الوهاب بن همام الحميري، قال: حدثنا أبي شيبة، قال: حدثنا شريك الدين بن الربيع، عن القاسم بن حسان، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال.
7. في أمالي الطوسي، ج 1 ص 154: أخبرنا الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي، قال:
أخبرني الشيخ السعيد الوالد أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي، قال: حدثنا محمد بن محمد، قال: حدثنا أبو أحمد إسماعيل بن يحيى العبسي، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن جرير الطبري، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الصواري، قال: حدثني عبد السلام بن صالح الهروي، قال: حدثنا الحسين بن الحسن الأشقر، قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن الأعمش، عن عباية بن الربعي الأسدي، عن أبي أيوب الأنصاري، قال.
8. في أمالي الطوسي، ج 2 ص 219: عنه قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال:
حدثنا محمد بن فيروز بن غياث الجلاب بباب الأبواب، قال: حدثنا محمد بن الفضل بن مختار، عن الحكم بن ظهير الفزاري الكوفي، عن ثابت بن أبي صفية أبي حمزة، قال: حدثني أبو عامر القاسم بن عوف، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، قال: حدثني سلمان الفارسي، قال.
9. في أمالي الصدوق: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل، قال: حدثنا علي بن الحسين السعدآبادي، قال: حدثنا أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب، عن الشحام، عن أبي عبد اللّه الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي الباقر، عن أبيه عليهم السّلام، قال.
10. في بصائر الدرجات: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن حماد بن عيسى، وعمر بن أذينة، عن أبان بن أبي عياش وإبراهيم بن عمر اليماني جميعا، عن سليم بن قيس الهلالي، عن سلمان الفارسي، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله.
[1] سورة الأحزاب: الآية 33.
[2] سورة النجم: الآية 31.
[3] في بعض النسخ: نا بارح.