المتن الخمسون بعد المائة:
عن أسماء بنت عميس: أنها رمقت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، فلم يزل يدعو لهما خاصة - يعني عليا وفاطمة عليهما السّلام - لا يشركهما بدعائه أحدا.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 31 ص 403، عن مختصر تاريخ دمشق.
2. مختصر تاريخ دمشق: ج 17 ص 377، على ما في الإحقاق.
3. إحقاق الحق: ج 4 ص 151، عن الإستيعاب.
4. الإستيعاب: ص 460، على ما في الإحقاق.
المتن الحادي والخمسون بعد المائة:
عن علي عليه السّلام، قال: غسلت النبي صلّى اللّه عليه وآله في قميصه، فكانت فاطمة عليها السّلام تقول: أرني القميص.
فإذا شمّته غشي عليها. فلما رأيت ذلك غيبته.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 10 ص 336.
2. أهل البيت عليهم السّلام: لأبي علم: ص 166، على ما في الإحقاق.
3. مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي: ص 77.
الأسانيد:
في مقتل الخوارزمي: أخبرني شهاب الإسلام سعد بن عبد اللّه الهمداني فيما كتب إليّ من همدان، أخبرني الحافظ سليمان بن إبراهيم فيما كتب إليّ من أصبهان سنة ثمان وثمانين وأربعمائة، أخبرنا الحافظ أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه فيما أذن لي: قال: حدّثت عن جعفر بن محمد بن مروان، أخبرنا أبي، أخبرنا سعيد بن محمد الجرمي، أخبرنا عمرو بن ثابت، عن أبيه، عن حبة، عن علي عليه السّلام.
المتن الثاني والخمسون بعد المائة:
روى الواقدي بإسناد له: أن فاطمة عليها السّلام كانت تطوف - حين مرض النبي صلّى اللّه عليه وآله - على أزواجه فتقول: إنه يشقّ على النبي صلّى اللّه عليه وآله أن يطوف عليكن فقلن هو في حل.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 1 ص 437.
2. أنساب الأشراف: ص 414، على ما في الإحقاق.
المتن الثالث والخمسون بعد المائة:
عن عائشة، قالت: يا عفوة، افتحي لخادم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله. فقامت ففتحت الباب. فقال معاذ: يا عائشة، كيف رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عند شدة وجعه؟ قالت: أما رسول اللّه فلم أقدر الثبات عنده، ولكن هذه ابنته فاطمة عليها السّلام فاسألها، فإنها لم تزل إلى جانبه...
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 10 ص 437.
2. المنتقى: ص 178، على ما في الإحقاق.
3. الإصابة: ج 4 ص 360، على ما في الإحقاق.
المتن الرابع والخمسون بعد المائة:
قالت عائشة: ما رأيت رجلا قط أحب إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من علي وفاطمة عليهما السّلام. قالت:
قالت فاطمة عليها السّلام يوما وأنا حاضرة: فدتك نفسي يا رسول اللّه، صلى اللّه عليك، أي شيء رأيت لي؟ فقال:
يا فاطمة ! أنت خير النساء في البرية وأنت أهل الجنة وأهلها[1] « 1 ». قالت: يا رسول اللّه، فما لابن عمك علي عليه السّلام؟ فقال لها: لا يقاس به أحد ممن خلق اللّه.
قالت: والحسن والحسين عليهما السّلام؟ قال: هما ولداي وسبطاي وريحانتاي أيام حياتي وبعد مماتي.
قالت: فبينما هما في الحديث، إذ أتى علي عليه السّلام فقال له: فداك أبي وأمي يا رسول اللّه، عليك أي شي رأيت لي؟ فقال: يا علي، أنا وأنت وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام في غرفة من درّة، أساسها من رحمة وأطرافها من رضوان وهي تحت عرش اللّه.
يا علي، بينكم وبين نور اللّه باب، فتنظر إليه وينظر إليك ؛ على رأسك تاج من نور، قد أضاءها بين المشرق والمغرب وأنت ترفل في حلّة من حلل حمر ورديّة وخلقت وخلقني ربي وخلق ممحبينا من طينة تحت العرش، وخلق مبغضينا من طينة الخبا.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 5 ص 90 ح 95.
2. كتاب الأربعين لأبي الفوارس ( مخطوط ): ص 43 ح 32، على ما في الإحقاق.
الأسانيد:
في الأربعين: أخبرنا محمد بن محمود بن شهريار، يرفعه عن جماعة من الصادقين يسنّدونه إلى عائشة، أنها قالت.
المتن الخامس والخمسون بعد المائة:
عن ابن عباس، يرفعه إلى سلمان الفارسي، قال: كنت واقفا بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أسكب الماء على يديه، إذ دخلت فاطمة عليها السّلام وهي تبكي. فوضع النبي صلّى اللّه عليه وآله يده على رأسها...، إلى آخر الحديث، مثل ما أوردناه في المجلد الثالث: الفصل الثاني، رقم 122، متنا ومصدرا وسندا.
المتن السادس والخمسون بعد المائة:
عن أبي جعفر محمد بن علي عليه السّلام، أنه سئل عن قول اللّه عز وجل: «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى»[2]، قال: هي فريضة من اللّه على العباد لمحمد صلّى اللّه عليه وآله في أهل بيته، وقد افترقت الأمة في تأويل هذه الآية أربع فرق.
فقالت فرقة بمثل ما قلنا: أنها نزلت في أهل بيت محمد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله.
ورووا عن ابن عباس: أن اللّه عز وجل لما أنزل هذه الآية، قال الناس لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله:
يا رسول اللّه، من هؤلاء الذين نودّهم ؟ قال: علي وفاطمة وولدهما عليهم السّلام.
المصادر:
دعائم الإسلام لأبي حنيفة النعمان المغربي: ج 1 ص 68.
المتن السابع والخمسون بعد المائة:
لما رجع النبي صلّى اللّه عليه وآله من الخندق، دخل المدينة ودخل على فاطمة عليها السّلام وأراد أن يغسّل رأسه، جاء جبرئيل...، وخرج المسلمون معه واللواء في يد علي بن أبي طالب عليه السّلام.
المصادر:
1. تفسير القرآن لنصر بن محمد السمرقندي الحنفي: ج 3 ص 410.
2. إحقاق الحق: ج 18 ص 102، عن تفسير القرآن.
المتن الثامن والخمسون بعد المائة:
عن علي عليه السّلام: أنه دخل على النبي صلّى اللّه عليه وآله وقد بسط شملة، فجلس عليها هو وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام. ثم أخذ النبي صلّى اللّه عليه وآله بمجامعه فعقد عليهم، ثم قال: اللهم ارض عنهم كما أنا عنهم راض.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 18 ص 418.
2. كنز العمال: ج 16 ص 257، على ما في الإحقاق.
3. المعجم الأوسط، على ما في الإحقاق.
4. بدائع الأمثال: ص 205، على ما في الإحقاق.
5. إحقاق الحق: ج 9 ص 205.
6. مجمع الزوائد: ج 9 ص 169.
7. منتخب كنز العمال: ج 5 ص 96، على ما في الإحقاق.
8. ينابيع المودة: ص 259.
9. القول الفصل: ج 2 ص 210، على ما في الإحقاق.
المتن التاسع والخمسون بعد المائة:
عن أنس بن مالك، قال: جاءت فاطمة عليها السّلام ومعها الحسن والحسين عليهما السّلام إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله في المرض الذي قبض فيه. فانكبّت عليه فاطمة عليها السّلام وألصقت صدرها بصدره، وجعلت تبكى.
فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله: مه يا فاطمة؛ ونهاها عن البكاء، فانطلقت فاطمة عليها السّلام إلى البيت. فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وهو يستعبر الدموع: اللهم أهل بيتي وأنا مستودعهم كل مؤمن؛ قاله ثلاث مرات.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 18 ص 489.
2. ترجمة الإمام الحسين بن علي عليه السّلام من تاريخ دمشق: ص 129، على ما في الإحقاق.
3. كنز العمال: ج 13 ص 87 على ما في الإحقاق.
[2] سورة الشورى: الآية 23.