0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

مفهوم المقال الافتتاحي

المؤلف:  د. حامد عبد القادر الرحاب

المصدر:  فن التحرير الصحفي

الجزء والصفحة:  ص 189- 191

2026-09-12

17

+

-

20

مفهوم المقال الافتتاحي:

يعد المقال الافتتاحي أهم فنون المقال الصحفي، وهو المقال الرئيسي للصحيفة، ويطلق عليه الإنجليز والأمريكيون " Leading Article" أو Editorial Article.

والتعبير الأول يجوز ترجمته - مثلما يقول رشدي صالح - بأنه "المقال القائد" أو المقال المقدم على غيره، فنفس التعبير يعني السلعة الجيدة رخيصة الثمن فتتقدم على غيرها من السلع من حيث الرواج غير أن كلمة "Lead" كاسم تجري في الاستعمال الصحفي بمعنى مقدمة الخبر؛ أي أنها ذلك الجزء من الخبر الذي يتقدم غيره من حيث تصنيف أجزاء الخبر، ومن حيث الدلالة عليه. وكلمة (Editorial) تنتسب إلى المحرر (Editor) لأنه من المفترض أن رأي الصحيفة يقوله رئيس التحرير أو يكتبه؛ نظرًا لمسؤوليته ومعرفته بسياستها وتمثيله لها.

ويقال Editorial هي مقال يكتبه رئيس التحرير يعبر فيه عن رأي الصحيفة، وقد يكتبه بنفسه، أو يكل كتابته إلى غيره من كبار كتاب الصحيفة؛ لأن الافتتاحية هي صوت الصحيفة كمؤسسة، وهي منسوبة إلى الصحيفة التي يمثل قمة تحريرها رئيس التحرير، وهذا المقال لا يوقع باسم كاتبه حاليا لأنه يمثل رأي الصحيفة لا رأي كاتبه، ولو كان رئيس التحرير.

والمقال الافتتاحي يقوم على شرح أهم الأخبار وتفسيرها، والأحداث اليومية البارزة والتعليق عليها بما يكشف عن سياسة الصحيفة تجاه تلك الأخبار والأحداث والقضايا، سواء على الصعيدين المحلي أو الإقليمي أو العالمي. ويربط بين القراء والصحيفة من ناحية، وبالأحداث الجارية من ناحية أخرى، مثلما يدفع القارئ إلى المشاركة في مواجهة القضايا والمشكلات التي تهم المجتمع.

ويعتمد نجاح المقال الافتتاحي إلى حد كبير، على اختيار الموضوع، الذي يكون حديث الساعة، ويهم القراء وقد يسهل مهمة اختيار الموضوع ذلك الاجتماع الذي يعقده مجلس التحرير في الصحيفة كل يوم، لتحديد الموضوع المقترح للمقال الافتتاحي، ويعهد بكتابته إلى المتخصص في ذلك المجال، وأحيانًا يترك لكاتب المقال الافتتاحي حرية اختيار الموضوع الذي يعتقد أنه أكثر أهمية بالنسبة للقراء، بشرط ألا يتعارض مع سياسة الصحيفة.

ومن ثم فإن كاتب هذه المادة الصحفية، يجب أن يكون سريعاً في تفكيره، سريعاً في تعبيره عن رأي الصحيفة في الأحداث والقضايا المهمة الجارية، ويجب عليه دائمًا أن يكون واسع الإطلاع، قادراً على ربط الحاضر بالماضي متصلاً على الدوام بشتى الصحف والدوريات، وعلى صلة دائمة بالصفوة المختارة من العلماء والأدباء والمفكرين في عصره. ويمكن في بعض الأحيان أن تكل الصحيفة إلى أحد هؤلاء الصفوة المختارة كتابة المقال الافتتاحي في المجال الذي تخصص فيه مادام يتفق مع سياستها ويعبر عن رأيها. ثم إنه لا غنى لكاتب المقال الافتتاحي في أحيان كثيرة عن "الأرشيف الصحفي" يرجع إليه كلما أراد الوقوف على الحوادث السابقة والشواهد الماضية. ويفيد منه في تقوية المقال. وتكون محتويات الأرشيف الصحفي في المجال الذي يدور حوله المقال الافتتاحي أشبه شيء بالوثائق والشهود على صدق ما يقول وغالباً ما تزيد مساحة المقال الافتتاحي عن عمود، أو نصف عمود، بعد أن كان يحتل قبل الحرب العالمية الثانية مساحة صفحة كاملة، وأحيانا أكثر عندما كانت الصحافة ما تزال صحافة رأي، وكان في تلك الفترة الماضية يحتل الصفحة الأولى من الجريدة، ثم تراجع في الصحافة المعاصرة إلى الصفحات الداخلية، وخاصة صفحة الرأي، وقد يكون في هذا العمود مقال افتتاحي واحد أحياناً، أو مقالان أو ثلاثة حينا آخر، وقد عمدت الصحافة الحديثة إلى كتابة المقال الافتتاحي على هذا النحو لكي تفسح المجال لبقية المواد الصحفية الأخرى التي لم تكن تعرفها الصحافة القديمة، أو كانت معرفتها بها قليلة.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد