0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التوزيع الجغرافي للسكان في العراق

المؤلف:  د. عبد الزهرة علي الجنابي

المصدر:  جغرافية العراق الإقليمية بمنظور معاصر

الجزء والصفحة:  ص 169 ـ 171

2026-09-08

14

+

-

20

يتوزع السكان بشكل غير متماثل عادة بين أجزاء البلد الواحد بنتيجة تأثير مجموعة من العوامل الجغرافية الطبيعية والبشرية المتداخلة في التأثير ولقياس حالة توزيع السكان الإقليمية أو المكانية تعتمد عدة معادلات منها:
الكثافة العامة = عدد السكان / مجموع المساحة/ كم.
ارتفعت هذه الكثافة في العراق من 11 نسمة كم عام 1947 إلى 50 نسمة / كم عام 1997 وإلى 66 نسمة / كم عام 2007 ، وهو الآن عند 2،92 نسمة / كم، غير أن هذه الكثافة لا تعطي صورة واضحة عن التوزيع الفعلي للسكان، إذ ان مناطق واسعة من العراق غير مستوطنة وتعد شبه خالية من السكان. ولأجل إعطاء صورة أكثر واقعية عن توزيع السكان يلجأ المعنيون إلى اعتماد كثافة أخرى هي الكثافة المستوطنة والمستثمرة أو إلى كثافة أخرى. 

ـ الكثافة الريفية:

تستخرج الكثافة الريفية بقسمة عدد سكان الريف / المساحة المزروعة، ومنها تبين أن الكثافة الريفية في العراق قد بلغت في 78 نسمة /كم2 ، إلا إنها تزداد إلى 236 في بابل، والى 364 نسمة/كم في البصرة.
من هنا يتبين ان سكان العراق يتمركزون في مساحة قليلة من أرضه المتمثلة بالسهل الرسوبي، في حين تبقى قرابة نصف مساحته أو تزيد وهي الهضبة الصحراوية شبه خالية من السكان عدا بعض التجمعات الصغيرة المبعثرة فيها.
يضم السهل الرسوبي حوالي 67% من سكان العراق في حين أن مساحته لا تزيد عن ربع مساحة العراق. ويتضح أن السكان يحتشدون فيه حول مجاري الأنهار ولا يبتعدون عنها كثيرا في نمط يدعى النمط الخطي ، فحول مجاري الأنهار أو على جانبيها تتوفر المياه الكافية والأراضي الزراعية الخصبة وعقد المواصلات ، وكلها تمثل حوافز ممتازة للسكان للإقامة ولممارسة مختلف الأنشطة الاقتصادية والخدمية فيه.
أما في المنطقة الجبلية فقد اقتصر تركزهم على بعض المناطق السهلية مثل سهول السليمانية ورانية والسندي وشهرزور، وقد كان لعامل وفرة المياه الجوفية وكفاية الأمطار الساقطة دور في تشجيع النمط المبعثر في الاستيطان في هذه المنطقة.
وفي المنطقة المتموجة يلاحظ وجود النمط المنتشر الذي يغطي معظم أجزاء المنطقة لوفرة موارد المياه المتمثلة بأمطار غزيرة، الى جانب تعدد روافد نهر دجلة المارة بالمنطقة ومساعدة عامل السطح الذي هيأ العديد من المساحات السهلية الواسعة التي اتخذها السكان حواضر لسكنهم وأهمها سهول أربيل وكركوك وديبكة وسنجار ولابد من الإشارة إلى دور وفرة واستثمار الثروة المعدنية وخاصة النفط في التشجيع على إقامة تركزات للسكان متأثرة بهذا الاستثمار.
أما المنطقة الصحراوية فإنها تمثل عامل طرد للسكان منها لفقرها من الموارد المائية عدا بعض الواحات مثل واحة الرحالية وكبيسة أو بعض العيون التي تمتد على شكل شريط عند حافة الهضبة الصحراوية القريبة من نهر الفرات، كما تتيسر فيها موارد محدودة من المياه الجوفية تنتشر على صفحتها الواسعة.

وفي التوزيع الجغرافي للسكان بين محافظات البلاد، ومن الجدول 13  يتبين ان محافظة بغداد قد ضمن ما يزيد على 8 مليون نسمة وبنسبة 21% من اجمالي سكان البلاد، ومرد ذلك كونها العاصمة الادارية والسياسية والاقتصادية للبلاد، ناهيك عن موقعها الجغرافي المتميز وسط العراق وتليها محافظة نينوى وبنسبة 10% ، ثم البصرة وبنسبة 8%، حيث تعد الموصل مركز محافظة نينوى عاصمة للشمال فيما تمثل البصرة عاصمة الجنوب، فضلاً عن كونها بوابة العراق البحرية نحو العالم، ما يؤهلها لأن تكون العاصمة الاقتصادية للعراق، أما أقل المحافظات سكاناً فهي محافظة المثنى حيث لا يزيد نصيبها من السكان عن 0.2% من مجموع سكان العراق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد