0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التركيب الأثنوغرافي للسكان

المؤلف:  د. عبد الزهرة علي الجنابي

المصدر:  جغرافية العراق الإقليمية بمنظور معاصر

الجزء والصفحة:  ص 177 ـ 178

2026-09-07

17

+

-

20

ان الموقع الجغرافي للعراق قد فرض على سكانه عدة تحديات أثرت كثيرا على مجمل تاريخه السياسي خلال العصور المختلفة، كما وكان لها أثر هام على تكوين سكانه من جوانب التكوين العرقي أو القومي واللغوي والديني وبالتالي في هويته الحضارية، فالعراق القوي الغني ذو الإرث الحضاري العريق كان محط حسد وأطماع الأقوام الفقيرة والغارقة في الجهل والمنقطعة عن التحضر، فاتجهت اليه سهامها وغزواتها، كما قصده الطامحون بالفكر والعلم والثقافة، مثلما قصده طلاب الكسب والرزق فضلاً عن المارين به نحو أقاليم أخرى وفي حال ضعف العراق قوةً واقتصاداً وأمناً كثيراً ما امتدت له خناجر السوء لتعيث بحضارته فساداً وبثروته نهباً إن الغزوات والسكن والتزاوج وتلاقي الثقافات وتبادل المنافع الاقتصادية وسواها قد تركت بصمات وخصائص تكبر أو تصغر في طبيعة سكانه، غير ان الهجرات العربية الإسلامية بعد الفتح الإسلامي كانت هي الأكثر تأثيراً ورسخت الهوية الحضارية لهذا البلد.

يتألف سكان العراق من ناحية التكوين القومي من قومية رئيسة هي العربية، وقوميات ثانوية أكبرها الكرد والتركمان ومع عدم وجود احصاءات دقيقة عن نسبة كل منهم فان الإحصاءات المتيسرة تشير الى ان نسبة العرب حوالي 80% من السكان، والكرد تتراوح نسبتهم ما بين 12 - 13% ، وتتوزع النسبة الباقية بين التركمان وأقليات أصغر حجماً من الآشوريين والكلدانيين والأيزيديين.
ومن الناحية الدينية فالمسلمون يمثلون قرابة 95% من السكان فيما تتوزع النسبة الباقية بين المسيحيين والصابئة والأيزيديين واليهود. ولقد كان اليهود يمثلون نسبة 4% من السكان بعد الحرب العالمية الثانية، الا ان عددهم لا يزيد عن 80 شخصاً بعد الهجرة الواسعة لهم بعد عام 1947، وهجرة البقية الباقية بعد عام 2003 وينطبق هذا الكلام على المسيحيين، اذ كانوا يمثلون نسبة معتبرة من السكان، الا ان توالي الأحداث السياسية قد اضطرت الغالبية منهم على الهجرة وخاصة ما تعرضت له ديارهم في سهل نينوى بعد دخول عصابات داعش التكفيرية عام 2014 ومثل هذا يقال عن الأيزيديين الذين كانوا يقيمون في منطقة سنجار.
أما من حيث التكوين اللغوي، فيشار الى ان اللغة العربية هي السائدة ويتكلم بها 85% من السكان واللغة الثانية هي الكردية ويتكلم بها حوالي 8% من السكان، وتتوزع النسبة الباقية بين المتكلمين باللغات التركمانية الآرامية الشرقية، الكلدو - آشورية، والسريانية.
وبرغم هذا التمايز في القومية والدين واللغة، فان التقارب الحضاري قائم بين الجميع، فقد عاش الجميع بحضن الوطن متألفين رغم كثير من الشدائد التي تعرضت لها المكونات بدرجة أو أخرى من التعسف والاضطهاد على مر العصور، وظلت الهوية الحضارية لمكونات الشعب العراقي جامعة مانعة لا تمييز فيها بين مكوّن وآخر، وما بين مكوناته من خصائص وسمات خاصة تلفها خيمة المواطنة التي تشمل جميع أبناء الوطن وتوحد كلمتهم وتطلعهم لمستقبل ينعم فيه الجميع بالمساواة والعدل.

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد