0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

العوامل المؤثرة في التحرير الصحفي

المؤلف:  د. حامد عبد القادر الرحاب

المصدر:  فن التحرير الصحفي

الجزء والصفحة:  ص 31- 36

2026-09-01

18

+

-

20

العوامل المؤثرة في التحرير الصحفي:  

إذا كانت عملية إنتاج الصحيفة تبدأ من تحرير المواد الصحفية من أخبار وتحقيقات وحوارات ومقالات وتقارير وغيرها وتنتهي بعملية الطباعة، فإن هناك العديد من العوامل التي تؤثر بالسلب أو بالإيجاب على كفاءة عملية التحرير الصحفي ومن هذه العوامل الآتي:

  • سياسة الصحيفة وتوجهها والأيديولوجي.
  • طبيعة النظام السياسي والاجتماعي السائد في المجتمع.
  • الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في المجتمع.
  • المحررين الصحفيين داخل الأقسام الصحفية بالجريدة.
  • المصادر الصحفية وطبيعة الحصول على القصة الخبرية.

اولاً: سياسة الصحيفة:

الثابت ان سياسة الصحيفة يتم وضعها قبل صدورها وبالتحديد عند تأسيسها حيث يتم تحديد الخط الفكري والسياسي، الذي تقوم عليه الصحيفة، ثم الحفاظ على هذه السياسة لسنوات طويلة حيث تتم عملية انتقاء الاخبار والموضوعات وفق الرؤية التي تتضمن سياسة الصحيفة.

وقد يتم تعديل السياسة التحريرية للصحيفة بعد مدة من زمنية طويلة من خلال اجتماعات دورية بين الإدارة والمحررين الصحفيين العاملين بالصحيفة ويتم في نهاية هذه الاجتماعات مناقشة الخطة الجديدة للصحيفة وطبيعة تغطية الاحداث المختلفة والموقف الملائم الذي يجب ان تتخذه الجريدة، وتعبر عنه حيال القضايا المطروحة على الساحة، والوقوف على طبيعة القصور الذي كان في المرحلة السابقة قبل اتخاذ القرار بتعديل السياسة التحريرية للصحيفة، والتي تخضع هي الأخرى لعدد من المؤثرات هي:

  • شخصية رئيس التحرير.
  • الطابع المميز للصحيفة.
  • احتياجات القراء.
  • تمويل الصحيفة.
  • الضغوط الاجتماعية.
  • القوانيين الصحفية.
  • الولاء الوطني.
  • دورية الصحيفة.
  • شخصية رئيس التحرير: تؤثر شخصية رئيس التحرير في طبيعة المادة الصحفية المنشورة بصفحات الجريدة، حيث يتحكم رئيس التحرير في الاخبار والموضوعات المجازة للنشر من عدمه. وقد يميل رئيس تحرير لصحيفة ما الى تفضيل الجانب الخبري عن المواد التفسيرية والتحليلية، وقد يفضل اخر المواد التي تميل الى السرد والتفاصيل عن المادة الخبرية، حيث أن لكل رئيس تحرير رؤيته في ذلك، وإن كان هذا التوجه لا يخرج عن السياسة العامة للصحيفة، وبالتالي فقد يحقق «جورنال» نسبة توزيع أعلى في فترة رئاسة تحرير شخصية معينة تهبط هذه النسبة إذا ما تم تبديله برئيس تحرير آخر، بغض النظر عن الصحيفة وهل هي أكثر ميلاً للنظام السياسي للدولة، أم تختلف في رؤيتها عن رؤية السلطة الحاكمة.

وعلى سبيل المثال فقد أكدت شركات التوزيع مدى ما كان يحققه الأهرام اليومي فترة رئاسة الأستاذ محمد حسنين هيكل له من حيث التوزيع اليومي للنسخ، والهبوط الذي أصابها بعد أن تنحى عن رئاسة تحريرها، في حين قد لا تتأثر صحيفة بالتغير الذي قد يطرأ على رئاسة التحرير لها مثل جريدة أخبار اليوم بعد أن ترك الأستاذ إبراهيم سعدة رئاسة تحريرها، وتولى الأستاذ ممتاز القط رئاسة تحريرها حيث إن نسبة التوزيع تكاد تكون ثابتة، بجانب أن سياسة الصحيفة لم تتغير بعد خروج رئيس تحرير وتولى آخر مكانه، وهذا ما حدث كذلك بالنسبة لمحمد على إبراهيم عندما تولى رئاسة تحرير جريدة الجمهورية بعد أن ترك سمير رجب رئاسة تحريرها.

كما يؤثر رئيس التحرير كذلك على طبيعة المعالجة الصحفية من حيث الجدية والاتزان أو من حيث الإثارة ونشر الفضائح، ويلاحظ أن مجلة (روز اليوسف) كانت تحقق نسبة توزيع مرتفعة عن وضعها الحالي وقت أن كان عادل حمودة نائب رئيس التحرير والقائم بعمل رئيس تحريرها مسؤولاً عن سياستها، واستمرت في الهبوط فترة تولى محمد عبد المنعم رئاسة تحريرها، كما لم ينجح مجموعة الشباب الذين تولوا إدارة وتحرير المؤسسة في إيقاف هذا التراجع مما دفعهم إلى إصدار صحيفة يومية بنفس الاسم (روز اليوسف) تصدر يومياً عدا يوم السبت لتفسح المجال واسعاً أمام مجلة روز اليوسف الأسبوعية التي تصدر يوم السبت بانتظام.

وعلى هذا يمكن القول إن شخصية رئيس التحرير تلعب دوراً مهماً في طبيعة المادة المنشورة بالصحيفة من ناحية، واتجاه المضمون بالصفحات من ناحية أخرى في إطار السياسة العامة للصحيفة. فالدور المهيمن الذي يلعبه رئيس التحرير في الصحيفة، قد يتوقف عليه مدى ما تحققه الصحيفة من عائدات التوزيع الأمر الذي ينعكس بالإيجاب على كل العاملين بالصحيفة.

  • الطابع المميز: تتسم كل صحيفة بطابع تحريري وإخراجي مميز وينعكس لك على معالجاتها للقضايا والموضوعات المنشورة بصفحاتها فهناك الصحف المحافظة أو الرسمية، وهناك الصحف المعتدلة التي تميل إلى الاتزان في المدح والنقد، وأخرى تميل إلى الاتجاه الشعبي واللعب على أوتار الغرائز وتعيش على الشائعات والفضائح لكبار السياسيين ونجوم المجتمع، وكل هذه الصحف ترى في طابعها أنها مميزة عن غيرها، وتلتزم وتتمسك بهذا الميل لفترات زمنية طويلة، فالصحف المصرية على سبيل المثال تتضمن التوجهات المشار إليها سلفاً، حيث أن هناك الصحف المحافظة (كالأهرام - والأخبار - والجمهورية - وروز اليوسف - ورأى الشعب - والسياسي المصري). أما الصحف المعتدلة فيمثلها (الأسبوع، المصري اليوم) بينما الصحف الشعبية فالأقرب لهذا النموذج (النبأ- الأنباء الدولية الميدان – الخميس)، أما الصحف المعارضة التي تميل إلى نقد الحكومة والنظام السياسي كله العربي الناصري - الوفد - الأهالي – الدستور - صوت الأمة، والفجر).
  • احتياجات القراء: ترى كل الصحف أنها تقوم على خدمة القراء، أو قطاع كبير من الجمهور، باعتبار أن القارئ هو المستهلك الأول للصحيفة وبالتالي ترتفع نسبة التوزيع بما يعود على الصحيفة بالربح والفائدة، لذلك تسعى غالبية الصحف إلى إعداد استطلاعات للقراء للوقوف على طبيعة المواد الصحفية التي يرغبون في متابعتها، ورأيهم فيما يتم تقديمه، ومن هنا فإن جانب كبير من سياسة تحرير الصحيفة يتحدد في ضوء احتياجات القراء من منطلق أنها صدرت لإشباع احتياجاتهم في نواحي معينة لا يجدونها في الصحف الأخرى.
  • تمويل الصحيفة: الصحيفة في الأساس مشروع تجارى والهدف منها تحقيق عائد ربح من شأنه أن يطور من شكل الصحيفة والتوسع في الصفحات لخدمة توجه معين وبالتالي فالمشروع إن لم يحقق ربحاً نتيجة عملية التوزيع فإنه قد يتوقف بعض الوقت لمراجعة السياسة التحريرية المعمول بها في السابق. وقد لا تتأثر الصحف المملوكة للدولة بذلك نظراً لكون الحكومة تقوم بالإنفاق على هذه الصحف بغض النظر عن العائد الوارد منها، وبالتالي فإن الصحف الحزبية والمستقلة إن لم تحقق ربحاً فإنها قد تتوقف وعلى هذا يصبح ولائها لمجموعة من المعلنين وبالتالي فالصحيفة بسياسة تحريرها يتم تطويعها لخدمة أهداف وتوجهات ومصالح الجهة التي تقوم على تمويل الصحيفة.
  • الضغوط الاجتماعية: يوجد في كل مجتمع جماعات ذات مصالح متباينة، تتنوع في ميولها ما بين الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية، حيث يتم مراعاة نفوذ هذه الجماعات عند وضع السياسة العامة للصحيفة، فهناك الصفوة السياسية التي تتحكم في مقاليد الحكم والإدارة في المجتمع، وكذلك جماعة رجال الأعمال، وأصحاب الاستثمارات الضخمة والاحتكارات الكبرى، والجماعات الدينية وغيرها، حيث تجد الصحيفة نفسها أمام طرح رؤية جماعة معينة باعتبارها صاحبة النفوذ الأقوى، فضلاً عن أن تباين هذه الجماعات من شأنه يفرض معالجات معينة بما يخدم مصالح الجماعة الأقوى. وعلى سبيل المثال فقد اضطرت جريدة الحياة البيروتية إلى الهجرة إلى لندن بعد تزايد الصراع الطائفي في لبنان، بجانب هجرة العديد من الصحف العربية الأخرى لتعاود الصدور من الخارج بعد تعقب محرريها والاعتداء عليهم وعلى المقرات والمطابع الخاصة بها مثل جريدة (العرب الدولية - والقدس العربي).
  • القوانين والتشريعات الصحفية: ينص القانون على فرض عقوبة على رئيس تحرير الصحيفة مع المحرر الصحفي، الذي يعمل بذات الصحيفة عند التورط في نشر خبر أو موضوع يحمل معاني الإساءة والسب والقذف لمسؤول أو شخصية عامة، كما ينص على ضرورة البعد عن الموضوعات التي من شأنها إشعال نار الفتنة الطائفية بين طوائف المجتمع، أو نشر الجلسات السرية لمجلس النواب، أو نشر الأخبار التي تخص الجيش والعتاد الحربي للدولة ما لم يكن هناك إذن من الأمن الحربي فضلاً عن ضرورة البعد عن الموضوعات التي تميل إلى الرذيلة وتهدم القيم والتقاليد التي تعد من أصول المجتمع.

وعلى هذا فإن الهدف من وراء القوانين والتشريعات التي يصدق عليها مجلس الشعب ويتم مناقشتها في نقابة الصحفيين هو تنظيم الممارسة الصحفية في ضوء المستجدات التي تطرأ على المجتمع، والتي لم تكن مطروحة في التشريعات والقوانين التي سبق العمل بها.

  • الولاء الوطني: تميل كل الصحف إلى أن تقوم بوصف نفسها على أنها صحيفة قومية بغض النظر عن التوجه الفكري الذي تقوم على أساسه.

بيد أن هناك ثوابت قد تتفق عليها كل الصحف بغض النظر عن توجهها والجهة التي تقوم على تمويلها مثل المناسبات الدينية القومية التي تحتفل بها كل فئات الشعب مثل انتصار أكتوبر ورؤية هلال رمضان، ومساندة النظام السياسي عندما يتعرض للنقد من أنظمة أخرى، أو نشر ما يسيء إلى الوطن عن طريق منظمات أو جماعات خارجية، ولعل ذلك كان ملحوظاً عندما رفضت مصر التوقيع على معاهدة نشر الأسلحة النووية ما لم توقع إسرائيل على هذه المعاهدة، فضلاً عن وقوف الصحف المصرية والعربية بل والتي تصدر في الخارج ضد الصحف، حيث حرك هذا السلوك كل الصحف بما فيها الأوربية التي تسئ إلى الإسلام والنبي محمد فيها اليسارية والعلمانية إلى الدفاع عن رسول الله، والمطالبة بأن تتوقف حدود حرية الرأي والتعبير عن الأديان باعتبارها مقدسات لا يجب المساس بها أو التعرض لها بأي لون من ألوان الإساءة.

  • دورية الصحيفة: الموضوعات والأخبار المنشورة بالصحيفة ذاتها، حيث توجد الصحف اليومية، وهناك الصحف والمجلات الأسبوعية، وكذلك المجلات الشهرية والربع سنوية، وكل نوعية من هذه الصحف لها طابع التحريري المميز حيث الاختلاف في المعالجة وطبيعة التناول، أو التغطية التحريرية، حيث تتباين الأشكال أو القوالب المستخدمة، وأسلوب التعبير والألفاظ، إذ إن لكل تعبير ولفظ موقعه وموضعه، فالصحف اليومية يحكمها عامل الوقت والتسابق مع عنصر الزمن حتى تصدر الصحيفة في ميعادها دون أن تتوقف عن الصدور يوماً واحداً، وعليه تميل هذه النوعية من الصحف إلى الإحاطة الخبرية السريعة بالأحداث المختلفة، وقد تميل إلى السرد ونشر التفاصيل في صفحات الرأي والأعداد الأسبوعية التي تصدر عن الصحيفة اليومية مرة في الأسبوع، كما تتجه الصحف الأسبوعية إلى نشر الوقائع والتفاصيل والأخبار التي وقعت على مدار الأسبوع السابق لصدورها على العكس منهما تماماً تأتي المجلات الشهرية التي تتجه إلى نشر الموضوعات والملفات للموضوعات المطروحة خلال الشهر السابق لصدورها وطرح وجهات النظر المختلفة فيها، وعليه فإن الصحف والمجلات يحكم مضمونها وشكلها الخارجي طبيعة المادة وتوقيت صدورها، فالصيغة التي تصدر يوميًا تعد دورية الصحيفة (توقيت صدورها) من العوامل المؤثرة في عملية التحرير الصحفي لأي صحيفة، وعليه تختلف طبيعة تختلف عن الصيغة التي تصدر أسبوعيًا أو شهريًا أو نصف سنويًا.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد