0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الأسئلة في الحوار الإذاعي

المؤلف:  د. محمد معوض إبراهيم د. بركات عبد العزيز

المصدر:  إنتاج البرامج الإذاعية والتليفزيونية

الجزء والصفحة:  ص 257- 261

2026-08-10

26

+

-

20

الأسئلة في الحوار الإذاعي:

إن وظيفة الأسئلة في الحوار الإذاعي هي الحصول على المعلومات والآراء وكافة الاستجابات الضرورية لتحقيق الهدف من الحوار تمشيا مع هدف البرنامج وسياسة الوسيلة ومتطلبات الجمهور. غير أن هذه الوظيفة الأساسية للأسئلة في المواقف الحواري لا تنفي أن تكون تلك الأسئلة من مصادر إضفاء اللمحة الفنية وقيمة الجمال على الموقف الحواري ككل، فمضمون السؤال، وأسلوب توجيهه، وكذلك ملاءمته للسياق العام في الحوار، وما يحققه السؤال من تفاعل ظاهر بين المذيع والضيف، كـل هـذه الأمور تتضمن جانبا إبداعيا يجذب انتباه الجمهور وينمي شخصية الوسيلة بدرجة لا تقل عن مضمون الحوار ذاته، ويرتبط الهدف من الحوار بأهداف السياسة الإعلامية للوسيلة بصفة عامة، أما طريقة توجيه الأسئلة فإنها ترتبط بمراعاة المعايير الإذاعية المقبولة في البرامج المقدمة، بما في ذلك نزعة الفن والإبداع التي يجب أن تقوم عليها هذه البرامج لقد حاول عديد من الممارسين والباحثين في مجال الاتصال الجماهيري أن يضعوا بعض الإرشادات الخاصة بأسئلة الحوار، وهي وإن كانت مفيدة دون شك، إلا أنها لا تغني عن ضرورة وجود التذوق الفني والحس الجمالي عند مذيع الحوار.

  • أول هذه الإرشادات يتمثل في الدقة وتحديد معنى السؤال، وقد لوحظ أن كثيرا من أسئلة الحوار لا تنال القدر الكافي من العناية بالصياغة والدقة في التعبير عن المطلوب مثال ذلك سؤال نصه: "إيه الانطباع عن الجامعة؟"، لقد وجهت المذيعة هذا السؤال لأحد الطلاب وكان أول ما نطق بـه هـذا الطالب هو: "الانطباع من حيث إيه يعني؟ "، فالسؤال السابق يفتقـد الدقة كما يفتقد التحديد، فهو يفتقد الدقة في أنه لم يعبر عن الشخص المطلوب معرفة انطباعه هل هو الطالب أم الطلاب الآخرون؟ أم الأساتذة؟.. إلخ، وهو يفقد التحديد في أنه لم يحدد الجانب المطلوب معرفة الانطباع عنـه هـل الحياة الجامعية بصفة عامة؟ أم النشاط الاجتماعي والثقافي للأسر الجامعية؟ أم نظام الدراسة.. إلخ.
  • ارتباط الأسئلة بموضوع الحوار، بحيث يختص كل سؤال بجانب معين يراد الاستفسار عنه ليصل الحوار في النهاية إلى تناول جوانب الموضوع. لا شك ان وضوح اهداف البرنامج في ذهن المسؤول عنه وكذلك اهداف الوسيلة سيحد منم ذاتية المذيع في الجوانب التي حددها لموضوع الحوار وفي هذا الاطار العام يمكن للمذيعين تناول الموضوع الواحد من زوايا مختلفة.
  • ارتباط الأسئلة بصفة اختيار الضيف للتحاور معه، فإذا كان ضيف الحوار مثلا أحد الطلاب المقيمين في المدينة الجامعية لمعرفة رأيه في الخدمات التي تقدمها المدينة للطلاب، فمن الخطأ سؤاله عن خطة الجامعة في العام المقبل للارتفاع بمستوى هذه الخدمات، وإذا كان ضيف الحوار المسؤول عن الهيئة القومية للاتصالات السلكية واللاسلكية بخصوص طول مدة المكالمات، والمكالمات الزائدة، فلا ينبغي سؤاله عن الجانب النفسي بخصوص طول مدة المكالمة من جانب بعض الناس.. وهكذا.
  • تجنب الأسئلة المربكة أو المزدوجة أي التي تتضمن أكثر من سؤال في صيغة واحدة مثل ما هي التوسعات الجديدة في مجال الهندسة الإذاعية، وما هو نطاق التغطية الجغرافية بموجب هذه التوسعات، وما تكاليف هذه التوسعات؟ إن وجود هذه الأسئلة يشكل أكثر من أثر هي سلبي على الحوار كالآتي:
  • إن الضيف قد يجيب على بعض أجزاء وينسى الإجابة علـى البعض الآخر.
  • إن الضيف قد يستطرد أكثر من اللازم في الإجابة على جوانب السؤال، ولا يتطرق إلى الجوانب الأخرى إلا في حدود ضيقة، في الوقت الذي تكون فيه هذه الجوانب ذات أهمية.
  • إن هذه الأسئلة تقلل من تفاعل المذيع مع الضيف، وتجعل الحوار أقرب إلى الحديث المباشر.
  • تجنب الأسئلة ذات الصياغة الطويلة مثل: ما هي الجهود المبذولة والإجراءات التي تتخذها الوزارة لتشجيع المنتج المحلي، وحماية المستهلكين من جشع بعض التجار بما يكفل توفير السلع واستقرار السوق، بحيث يعيش المواطن في أمان؟
  • تجنب الأسئلة عن أشياء تمت معرفتها من خلال المقابلة، كأن يقال في المقدمة: مثلا كان لميكروفون البرنامج هذا اللقاء الأستاذ/ ..مع المحامي أستاذ/ حضرتك بتشتغل إيه؟ فمن خلال تقديم الضيف، يعرف الجمهور محامي، وبالتالي ليس هناك داع لسؤاله عن عمله يلاحظ أن هذا الخطأ يقع في أحيان كثيرة. نفس المنطق إذا كان الأمر يتعلق بشيء يعرفه الجمهور كسؤال أحد الممثلين المشهورين: هل أنت ممثل؟
  • بالنسبة للأسئلة المغلقة أي التي يجاب عليها بنعم أو لا فقط، يجب أن يكون استخدامها ليس لمجرد معرفة إجابة الضيف ما إذا كانت "نعم" أو "لا"، إلا إذا كانت ذات دلالة محددة تماما ومن الأفضل أن تستخدم هذه الأسئلة في الحوار إذا كانت الإجابة عليها ستقود الحوار في اتجاه معين. مثال: هل هناك خطة متطورة لتدريب المذيعين في العام المقبل؟ الضيف: نعم. المذيع: ما هو الجديد الذي تتضمنه هذه الخطة؟ أما إذا أجاب الضيف بالنفي، فمن الممكن أن يسأله المذيع عن أسباب ذلك وهكذا.
  • تجنب الأسئلة الافتراضية، أي تلك الأسئلة التي تفترض أمـرا أو سلوكا معينا لدى الضيف، مثال ذلك سؤال وجهه المذيع لأحد الضيوف عن رأيه في برنامج إذاعي، فأجاب الضيف بأنه لا يعرف برنامجـا بـهذا الاسم المذيع هنا سأل سؤالا افتراضيا خاطئا، لقد افترض أن الضيـف يسمع البرنامج.
  • تجنب الأسئلة الإيحائية، أي التي توحي للضيف بإجابة معينة، مثال ذلك أن تسأل المذيعة أحد طلاب الثانوية العامة: إيه رأيك في امتحان اللغة الفرنسية؟ بيقولوا إنه مش صعب زي ما أشيع، مش كدة؟ هذا السؤال إيحائي لأنه أوحى للضيف بأن تكون إجابته تؤكد أن امتحان اللغة الفرنسية ليس صعبا في الوقت الذي يحتمل فيه، أن يكون رأيه غير ذلك تماما.
  • عدم تكرار نفس المعنى لصيغة الاستفهام في السؤال الواحد، مثال: سيادة الوزير: ما أسباب الإجراء الذي اتخذته الحكومة ضد تجار العملة؟ ولماذا اتخذت الحكومة هذا الإجراء؟
  • تجنب إعادة الأسئلة التي سبق للضيف أن أجاب عليها، ففي بعض الأحيان يوجه المذيع سؤالا للضيف، ويقوم الضيف بالإجابة عليه، ثم يعود المذيع يسأل الضيف نفس السؤال ناسيا أنه سبقت الإجابة عليه، وهذا بالطبع نتيجة عدم إنصات المذيع، وعدم يقظته أثنـاء الحـوار. ومـن جهة ثانية، فإن معلومة معينة قد يذكرها الضيف في سياق إجابته على الأسئلة، أو حتى عندما يقدم نفسه في بداية الحوار تجعل السؤال في غير محله، مثل:

المذيع: نلتقي الآن أحد الطلاب المسؤولين عن نشاط الأسر بكلية مع الإعلام، نتعرف بيك؟

الضيف: محمد حسين رابعة صحافة، وعضو أسرة الأمل.

المذيع: الأخ محمد، انت في قسم إيه؟

بالطبع، فإن سؤال المذيع عن القسم الذي يدرس فيه الطالب، سؤال ساذج وفي غير محله، لأن الطالب قد أفاد بالفعل بأنه في قسم الصحافة. مثل هذه الأمور البسيطة يتعين أن يعيها مذيع الحوار، وعلى الرغم من أنها بديهية ومعروفة إلا أنها كثيرا ما تكون مجال أخطاء لبعض المذيعين.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد