0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

كشوف سيبيريا

المؤلف:  د. عيسى علي ابراهيم

المصدر:  الفكر الجغرافي والكشوف الجغرافية

الجزء والصفحة:  ص 240 ـ 242

2026-07-21

49

+

-

20

ربما كانت سيبيريا هي المنطقة الجغرافية الوحيدة التي تم اكتشافها جغرافيا لأول مرة، فبالرغم من أنها تمثل 1/3 مساحة قارة آسيا إلا أنها ظلت مجهولة حتى عام 1550 ويمكن تشبيهها في هذا الصدد بالقسم الجنوبي من أفريقيا مع اختلاف الظروف المناخية، فهنا تمثل البرودة الشديدة وتجمد المياه معظم أيام السنة عقبة أساسية في سبيل حركة السكان. صحيح أن الرحالة قد وصلوا إلى جبال الاورال حيث تبدأ سيبيريا ولكن مساحة الأربعة أن بعض ملايين ميل مربع من التندرا والمستنقعات والغابات والاستبس حالت دون استمرارهم أي مدى سيستمر الرحالة في هذه المساحة الشاسعة صوب الشرق ليصل إلى أرض كاناي (الصين) وكيف ستكون الجماعات أو القبائل التي سيقابلها وما رد فعلها تجاهه هذه كل تساؤلات لم يفكر أحد في الإجابة عليها حتى الروس أقرب جيران لهذه المناطق لقد كانت سيبيريا ووسط آسيا عامة موطنا لجماعات المغول ومن ثم لم يكن يرغب في المغامرة في هذه الأراضي ووسط آسيا سوى عدد محدود من الرجال لخشيتهم الصدام مع هؤلاء السكان الذين غزوا جهات شاسعة من العالم خلال العصور الوسطى وعرفوا بشدة بأسهم.
وربما كان موقع سيبيريا الجغرافي وامتدادها واحدا من أهم العوامل التي أخرت من معرفة الأوربيين بها ، فبالرغم من اتصالها البري بأوربا فإن صعوبتها المناخية حالت دون مغامرة الرحالة فيها، كذلك فإن المؤثرات البحرية لا يمكنها الوصول إلي قلب سيبيريا بأي حال ويؤدي ذلك إلي تطرف مناخها، ويكفي أن أدني درجات حرارة سجلت في العالم كله كانت في هذه المنطقة والجبهة الوحيدة الكبيرة التي تطل عليها سيبيريا هي المحيط المتجمد الشمالي وهو غير صالح للملاحة معظم أيام السنة نتيجة لتجمد مياهه ولم يكن العالم قد عرف مضيق بيرنج الذي يفصل بين آسيا وامريكا الشمالية بعد، ومن ثم كان السفر عبر اليابس هو الطريق الوحيد للوصول إلى قلب سيبيريا، وبطبيعة الحال فإن الانتقال برا في هذه الاصقاع يعد مغامرة غير مأمونة العواقب خصوصا مع هذا الامتداد الشاسع لأراضيها صوب الشرق.
وتذوب غطاءات الجليد في سيبيريا في فصل الربيع والصيف ومن ثم تحاول المياه أن تجد مخرجا لها فتتجمع لتتجه شمالا عبر الأنهار التي تصب في المحيط المتجمد الشمالي مثل أوب وينسي وليناو كوليما، ولكن تجمد مصبات هذه الأنهار معظم أيام السنة يؤدي إلي انتشار مياهها في صورة بطائح ومستنقعات خصوصا في الأجزاء الدنيا وتؤدي هذه إلي انتشار البعوض وتوالده ومن ثم التعرض للإصابة بالأمراض.
غير أن هناك بعض العوامل التي ساعدت علي كشف سيبيريا نذكر منها الرغبة في التجارة خصوصا تجارة الفراء التي أغرت المكتشفين بالتوغل في قلب السهل السيبيري وأطرافه الشمالية يضاف إلى ذلك أن البحث عن الممر الشمالي الشرقي الذى كان يهدف المكتشفون إلى التعرف عليه للوصول إلى أمريكا الشمالية من الغرب كان حافزا مهما لمعرفة مضيق يبرنج والأطراف الشمالية الشرقية من أسيا .

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد