0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

رحلات ستانلي

المؤلف:  د. عيسى علي ابراهيم

المصدر:  الفكر الجغرافي والكشوف الجغرافية

الجزء والصفحة:  ص 213 ـ 216

2026-07-21

51

+

-

20

 وقد بدأ ستانلي رحلته في عام 1874 وكان قد ذاع صيته بسبب الرحلة التي قام بها عام 1869 للبحث عن لفنجستون وكان يرمى لتحقيق ثلاثة أغراض:

1- الطواف حول بحيرة فيكتوريا والتأكد مما إذا كانت بحيرة كبيرة واحدة أم عدة بحيرات وهل لها مخرج واحد أم أكثر.
2ـ الدوران حول بحيرة تنجانيقا لمعرفة مدي صدق ماذكره بيرتون بشأنها.

3- الوصول إلى نهر لوالابا والابحار فيه حتى مصبه لمعرفة ما إذا كان جزءا من نظام النيل النهري أم الكنغو.
وإذا تحقق ذلك يمكن الكشف عن حقيقة المجاري المائية في وسط القارة الافريقية واستعد ستانلي لرحلته هذه، فقرأ كل ما استطاع أن يحصل عليه من كتب عن افريقيا ورحلات المستكشفين السابقين بها، كما أعد ما يلزمه من معدات ومؤن وقاربا خشبيا يمكن فكه وتركيبه ليسهل حمله على اليابس. وقد غادر الرحالة انجلترا عام 1874 متجها إلى جزيرة زنجبار، ومنها إلى بلدة باجامويو على الشاطئ الشرقي للقارة حيث بدأ رحلته للداخل، وبعد ثلاثة أشهر تقريبا بلغت بعثة الشاطئ الجنوبي للبحيرة المنشودة (فيكتوريا) عند بلدة مونزا وجمع ستانلي أجزاء قاربه وأقلع في البحيرة بمحاذاة شاطئها الشرقي ووصل قرب شلالات ريبون حيث شاهد المياه تندفع إلى الشمال في نيل فيكتوريا، وزار الرحالة ملك أوغندا وطاف بالبحيرة واجتاز نهر كاجيرا (أكبر روافد البحيرة) مكتشفا وادي هذا النهر ثم عاد للنقطة التي بدأ منها رحلته وهكذا حقق ستانلي الهدف الأول من رحلته حيث اثبت أن فيكتوريا نيانزا بحيرة واحدة لا يخرج منها سوي مجري واحد كبير.
وفي عام 1876 اتجه ستانلي جنوبا صوب بحيرة تنجانيقا لتحقيق الهدف الثاني من رحلته ووصلت الحملة إلي مدينة أوجيجي، وأستقل ستانلي قاربه في البحيرة متتبعا شاطئها الشرقي حتي طرفها الجنوبي، ثم اتجه شمالا متتبعا الشاطئ الغربي للبحيرة واكتشف نهر لوكوجا الذي ينتهي فيها ووصل إلي ما عرف باسم خليج بيرتون ثم عبر البحيرة عائدا إلي المدينة أوجيجي وبذلك تحقق من عدم وجود أي مجري يخرج من البحيرة يحتمل أن يكون منبعا للنيل وهكذا ثبت خطأ نظرية بيرتون تماما.
بقي أمام ستانلي تحقيق الهدف الثالث والأخير وهو تتبع الكنغو وفروعه وفي اغسطس 1876 عبر ستانلي بحيرة تنجانيقا متجها نحو الغرب لاكتشاف نهر لوالابا فبلغه عند بلدة نيانجوي حيث التقي بأحد الزعماء العرب، فاتفق معه على أن يصطحبه في رحلة لاكتشاف النهر نظير مبلغ من المال.

وقسم ستانلي رحلته إلى قسمين قسم يسير في النهر مستخدما القوارب، والقسم الآخر يسير علي البر بجوار الشاطئ، وقد لاقت البعثة الكثير من المعاناه سواء تمثل ذلك في انتشار الأمراض بين رجالها أو مهاجمة رجال القبائل لهم، أو من تعذر مواصلة السير في النهر بسبب شدة اندفاع مياهه، مما اضطرهم إلي حمل القارب على رؤوسهم والسير على البر حتي تنتهي المندفعات المائية فيعاد ثانية لمجري النهر ، وفي يناير 1877 وصلت البعثة إلى منطقة الشلالات التي عرفت باسم شلالات ستانلي واجتازتها بعد عناء وظلت بعد ذلك تتقدم في النهر حتي وصلت في مارس 1877 إلى المدينة التي سميت باسم ستانلي بول، وكان عليهم اجتياز عدة شلالات مرة أخرى وفي يوليو عام 1877 وصل من بقى من أفراد البعثة إلي الادغال الواقعة قرب مصب الكنغو عند مدينة بوما وعادوا بعد ذلك عن طريق رأس الرجاء الصالح إلى زنجبار ومنها رجع ستانلي إلى انجلترا وهكذا اثبتت رحلة ستانلي هذه أن نهر لوالابا متصل بالكنغو وأنه يجري عبر افريقيا إلي المحيط الاطلنطي، ووضحت بذلك حقيقة شبكة المجاري المائية الافريقية.
وقد نشر ستانلي تفصيلات رحلته فيما بعد، ودخل في خدمة الملك ليوبولد وارسل في عدة بعثات للكنفو للعمل لحساب الملك البلجيكي وكما سنري كانت هذه الرحلة بمثابة بداية حركة الاستعمار في القارة فقد اسالت ثروات حوض الكنغو من نخيل الزيت وأشجار الأخشاب والمطاط وغيرها لعاب الأوربيين فتكونت الرابطة الدولية للكنغو برأسمال كبير فأسهمت فيه الدول التجارية المانيا وإيطاليا وبلجيكا ، وكان الملك ليوبولد أكبر المساهمين فيه وانتهي الأمر بأن أصبح الكنغو ضيعة خاصة للملك ليوبولد الثاني عرفت باسم الكنغو الحره.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد