أولاً: مفهوم بيئة الأعمال
تعتبر منظمات الأعمال:
ـ أنظمة اجتماعية
ـ تنشط وسط بيئة معينة
ـ أنظمة مفتوحة على بيئة خارجية تضم متغيرات توجه سلوكها.
ـ المنظمات تتأثر وتؤثر في البيئة التي تنشط فيها.
ـ معرفة البيئة عنصر أساسي لاستمرارية المنظمة ونجاحها.
التعرف على البيئة والتكيف معها يعد أمراً ضرورياً لنجاح المنظمة.
يتعين على منشأة الأعمال أن تراعي متطلبات بيئة الأعمال الدولية، كونها تعمل في ظروف مملوءة بالمخاطر وتختلف عن تلك التي اعتادت العمل فيها.
ـ ظروف تتسم بعدم التأكد، التعارض.
ـ لا تتمكن في كل الأحوال التعامل معها كونها تخرج عن سيطرتها.
ـ يجب عليها العمل على تحقيق الانسجام والتأقلم المطلوب للاستمرار في أعمالها.
مفهوم بيئة الأعمال:
كل ما يحيط بالمنظمة (أي يقع خارجها) ويؤثر فيها بطريقة مباشرة أو غير مباشر، أي مجموعة من المتغيرات (العناصر) التي تحيط بالمنشأة وتؤثر في مسارها الاستراتيجي

ويندرج ضمن هذا الإطار:
ـ البيئة الخاصة أو التنافسية.
ـ البيئة الخارجية الكلية. وتستمد دراسة بيئة الأعمال الدولية أهميتها من المخاطر والفرص التي تحتوي عليها.
ـ العلاقة الموجودة بين المنظمة والبيئة.

البيئة الخارجية (External Environment)
تنقسم البيئة الخارجية حسب درجة التأثير إلى:
1) البيئة الخارجية الخاصة.
2) البيئة الخارجية العامة.
1. البيئة الخارجية الخاصة:
تدعى أيضاً بالبيئة التنافسية، وتضم مختلف العناصر التي تقع خارج حدود وسيطرة المنظمة والتي تؤثر على المنظمة بشكل مباشر (البلد المضيف).
ـ الزبائن: هم الأفراد الذين يستهلكون سلع وخدمات المنظمة.
ـ المنافسون: وهم جميع المنظمات التي تنافس المنظمة بغية الحصول على الموارد أو الزبائن.
ـ الموردون: المنظمات التي توفر الموارد المادية أو البشرية.
ـ الممولون: كل جهة توفر الأموال للمنظمة، البنوك، المؤسسات المالية.
البيئة الخارجية العامة (General Environment):
وتضم مختلف المغيرات الخارجية التي تقع خارج حدود وسيطرة المنظمة والتي تؤثر على المنظمة بشكل غير مباشر (البلد المضيف)،
وتشمل الآتي:
ـ السياسية Political
ـ الاقتصادية Economical
ـ الاجتماعية Social
التكنولوجية Technological
+ +
الإيكولوجية Ecological
العوامل السياسية والقانونية: القوانين التشريعات، نظام الحكم.
العوامل الاقتصادية: الوضع الاقتصادي، التضخم، السياسات المالية والنقدية (سعر الفائدة، سعر الصرف، العملات الأجنبية.. الخ).
العوامل الاجتماعية والثقافية: الأعراف والعادات والقيم الاجتماعية، التعليم، تطور السكان.
العوامل التكنولوجية: بائع التكنولوجيا، شروط التطوير والحصول عليها.
العوامل الإيكولوجية: المحافظة على البيئة، جماعات الضغط، المسؤولية الاجتماعية، أخلاقيات الأعمال.. الخ.

ويجب الإشارة هنا أن أبعاد بيئة الأعمال الدولية تمثل مجموعة من الفرص والتحديات التي يجب مراعاتها والتعامل معها، فلا بد من فهم مجموعة من المخاطر قد تواجه منشأة الأعمال التي تعمل في بيئة دولية. ووفقاً للشكل الذي أدرجناه في بداية المحاضرة، يمكننا اعتبار:
- البعد السياسي والقانوني بمثابة خطر البلد
- البعد الاقتصادي بمثابة خطر تجاري وخطر مالي.
ـ البعد الاجتماعي بمثابة خطر اجتماعي.