قبح ارتكاب المعصية عن علم
المؤلف:
الشيخ عبدالله الجوادي الطبري الآملي
المصدر:
تسنيم في تفسير القران الكريم
الجزء والصفحة:
ج 9، ص576-577
2026-07-14
22
المراد بقوله تعالى: (وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ) هو أن جميعكم تعلمون بأن هذا الفعل هو باطل وحرام ومع ذلك فإنكم تتعمدون ارتكابه وهذه العبارة توبخ أولئك الذين يرتكبون الاثم والمعصية عن علم منهم ودراية لأن ارتكاب الاثم بعد علم مرتكبه بقباحته وبشاعته يزيد من بشاعة الاثم وشناعته[1]، لكن من يقوم بعمل ما جاهلا قبح ذلك العمل أو ناسيا حكم ارتكاب العمل القبيح والإثم فإن عذره هو أن لم يستطع رؤية قباحة ذلك العمل.
وقد تكون عبارة: (وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ) في مقام التحديد وبذلك تفيد بأن ما لم تعرفوا حرمته وبطلانه فإنه حلال على الاظهر ويؤيد هذا المعنى الكثير من الروايات أيضا.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في مقالات قرآنية
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة