المتن الحادي عشر:
قال المامقاني : . . . وأما الإمام أبو محمد الحسن المجتبى بن أمير المؤمنين عليه السّلام ، وأمه سيدة النساء عليها السّلام ، فقد ولد بالمدينة المشرّفة في يوم الثلاثاء في منتصف شهر رمضان سنة اثنتين من الهجرة ؛ على ما أفاده في الكافي والتهذيب والدروس . أو سنة ثلاث من الهجرة ؛ على ما في إرشاد المفيد ، ومصباح الكفعمي ، ومناقب ابن شهرآشوب ، ومحكي كشف الغمة .
وتوفي مسموما يوم الخميس من شهر صفر سنة تسع وأربعين من الهجرة ، ومضى وعمره الشريف سبع وأربعون سنة ؛ على ما في الكافي والتهذيب . وكذا في إرشاد المفيد بزيادة : « أو سنة خمسين من الهجرة عن سبع أو ثمان وأربعين » . واقتصر الكفعمي على ذكر سنة الخمسين .
وفي يوم وفاته من شهر صفر أقوال ؛ ففي إرشاد المفيد ، وعن الكفعمي : أنه سابع صفر . وفي الكافي ومحكي كشف الغمة : أنه آخره ، وزاد في الثاني : أنه يوم الخميس .
وعن المناقب : أنه لليلتين بقيتا من شهر صفر ، ودفن في مقبرة جدته فاطمة بنت أسد .
المصادر :
تنقيح المقال : ج 1 ص 186 .
المتن الثاني عشر:
قال الشبلنجي : ولد الحسن عليه السّلام في منتصف رمضان سنة ثلاث من الهجرة ، وهو أول أولاد علي وفاطمة عليهما السّلام .
روي مرفوعا إلى علي أبيه عليه السّلام : لما حضرت ولادة فاطمة عليها السّلام ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لأسماء بنت عميس وأم سلمة : احضرا فاطمة ، فإذا وقع ولدها واستهل صارخا فأذّنا في أذنه اليمنى ، وأقيما في أذنه اليسرى ؛ فإنه لا يفعل ذلك بمثله إلّا عصم من الشيطان ، ولا تحدثا شيئا حتى آتيكما .
فلما ولدت فعلتا ذلك ، وأتاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فسرّه ولبّأه بريقه ، وقال : اللهم إني أعيذه بك وذريته من الشيطان الرجيم .
فلما كان اليوم السابع من مولده عليه السّلام قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ما سميتموه ؟ قال : حربا ، قال : بل سموه حسنا .
عن أسماء بنت عميس ، قالت : قبّلت فاطمة عليها السّلام بالحسن عليه السّلام ، فلم أر لها دما ، فقلت :
يا رسول اللّه ! إني لم أر لفاطمة عليها السّلام دما في حيض ولا نفاس . فقال لها صلّى اللّه عليه وآله : أما علمت أن ابنتي طاهرة مطهرة لا يرى لها دم في طمث ولا ولادة . خرجه الإمام علي بن موسى الرضا عليه السّلام .
وعقّ عنه صلّى اللّه عليه وآله ؛ فعن علي عليه السّلام : عقّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن الحسن عليه السّلام ، وقال : يا فاطمة ! احلقي رأسه وتصدّقي بزنة شعره فضة . فوزنّاه فكان وزنه درهما أو بعض درهم . خرّجه الترمذي .
وعن أسماء بنت عميس ، قالت : عقّ النبي صلّى اللّه عليه وآله عن الحسن عليه السّلام يوم سابعه بكبشين أملحين ، وأعطى القابلة الفخذ ، وحلق رأسه وتصدّق بزنة الشعر ، ثم طلى رأسه بيده المباركة بالخلوق ، وختنه .
المصادر :
1 . نور الأبصار : ص 131 .
2 . معالي السبطين : ج 1 ص 8 بتفاوت فيه .
3 . تنزيه الشريعة : ج 1 ص 412 شطرا من ذيل الحديث .
4 . ذخائر العقبى ، على ما في تنزيه الشريعة .
المتن الثالث عشر:
قال صاحب كشف الغطاء في ذكر الأئمة عليهم السّلام : . . . الثاني : ولده الحسن عليه السّلام ، وهو الإمام ابن الإمام ، الزكي ، ولد بالمدينة ، يوم الثلاثاء منتصف شهر رمضان .
المصادر :
كشف الغطاء : ص 12 .
المتن الرابع عشر:
قال أمين الإسلام الطبرسي في مولد الحسن عليه السّلام : ولد بالمدينة ليلة النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة ، وكنيته أبو محمد .
وجاءت به أمه فاطمة سيدة النساء إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوم السابع من مولده في خرقة من حرير الجنة ، نزل بها جبرئيل إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله صلّى اللّه عليه وآله ، فسماه حسنا ، وعقّ عنه كبشا .
وقبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وله سبع سنين وأشهر ، وقيل : ثماني سنين . [ وقيل : سنة اثنتين ] .[1]
المصادر :
1 . إعلام الورى بأعلام الهدى : ص 205 .
2 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 28 .
3 . كشف الغمة : ج 1 ص 514 ، عن إعلام الورى .
المتن الخامس عشر:
قال المجلسي في المرآة : ولد الحسن بن علي عليهما السّلام في شهر رمضان في سنة بدر ، سنة اثنتين بعد الهجرة ، وروي أنه ولد في سنة ثلاث .
ومضى عليه السّلام في شهر صفر في آخره من سنة تسع وأربعين .
وقال رحمه اللّه في الهامش : قوله : « وروي أنه ولد في سنة ثلاث » .
قيل : الرواية حكاية لما يجيء في الخبر الثاني ، والتحقيق أنه لا منافاة بين تاريخي الولادة ؛ لأن كلّا منهما مبني على اصطلاح في مبدأ التاريخ الهجري غير الاصطلاح الذي عليه بناء الآخر ، وتفصيله أن فيه ثلاث اصطلاحات :
الأول : أن يكون مبدؤه ربيع الأول ؛ فإن الهجرة إنما كانت فيه ، وكان معروفا بين الصحابة إلى الستين ، وبناء كلام المصنف على هذا .
الثاني : أن يكون مبدؤه شهر رمضان السابق على ربيع الأول الذي وقعت الهجرة فيه ؛ لأنه أول السنة الشرعية ، كما سيأتي في الأخبار في كتاب الصيام ، والرواية مبنية على هذا .
الثالث : ما اخترعه عمر ، وهو أن مبدأه المحرم السابق ؛ موافقا لما زعمه أهل الجاهلية ، وهذا ساقط وإن اشتهر بين العوام .
المصادر :
مرآة العقول : ج 5 ص 350 .
المتن السادس عشر:
قال المفيد - في ذكر الإمام الحسن بن علي عليه السّلام - : كنيته أبو محمد ، ولد بالمدينة ليلة النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة .
وجاءت به فاطمة عليها السّلام إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله يوم السابع من مولده في خرقة من حرير الجنة كان جبرئيل عليه السّلام نزل بها إلى رسول اللّه ، فسماه حسنا ، وعقّ عنه كبشا .
المصادر :
1 . الإرشاد للمفيد : ج 2 ص 5 .
2 . مرآة العقول : ج 5 ص 351 شطرا منه .
3 . بحار الأنوار : ج 43 ص 250 ح 26 .
4 . عوالم العلوم : ج 16 ( الإمام الحسن عليه السّلام ) ص 13 ح 1 .
5 . عوالم العلوم : ج 16 ص 23 ح 12 شطرا منه ، عن الإرشاد .
الأسانيد :
في الإرشاد ، قال المفيد : روى ذلك جماعة ، منهم أحمد بن صالح التميمي ، عن عبد اللّه بن عيسى ، عن جعفر بن محمد عليهما السّلام .
المتن السابع عشر:
قال الأصبغ بن نباتة : ولدت فاطمة عليها السّلام ابنها الحسن بن علي عليه السّلام للنصف من رمضان ثلاث من الهجرة .
المصادر :
تاريخ دمشق : ج 3 ص 67 بثلاثة أسانيد .
الأسانيد :
1 . في تاريخ دمشق : قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة ، عن عبد العزيز بن أحمد ، أنا مكي بن محمد بن الغمر ، أنا أبو سليمان بن زبر ، أنا أبي أبو محمد ، نا عبد اللّه بن عمرو بن أبي سعد ، نا ربيع بن سلمة ، نا معشر بن المثنى ، حدثني أبو جدي ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال .
2 . في تاريخ دمشق : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي ، أنا الحسن بن علي ، أنا أبو عمر بن حيّويه ، أنا أحمد بن معروف ، نا الحسين بن فهم ، نا محمد بن سعد ، قال محمد بن عمر .
3 . في تاريخ دمشق : أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن ، أنا محمد بن علي ، أنا أحمد بن إسحاق ، نا أحمد بن عمران ، نا موسى بن زكريا ، نا خليفة بن خياط ، قال .
4 . وأخبرنا أبو الحسن بن قبيس ، نا وأبو منصور بن زريق ، أنا أبو بكر بن الخطيب ، أنا أبو القاسم الأزهري ، قال ، أنا محمد بن المظفر الحافظ ، أنا أحمد بن علي المدائني ، أنا أحمد بن عبد اللّه بن عبد الرحيم البرقي .
المتن الثامن عشر:
قالت سوادة بنت مشرح : كنت في من حضر فاطمة عليها السّلام حين ضربها المخاض ، قالت :
فجاء النبي صلّى اللّه عليه وآله فقال : كيف هي ؟ قالت : قلت : إنها لتجهد . قال : « فإذا وضعت فلا تحدثي شيئا حتى تؤذني » .
قالت : فوضعته فسررته ولففته في خرقة صفراء ، قالت : فجاء النبي صلّى اللّه عليه وآله فقال : كيف هي ؟ قالت : قلت : قد وضعت وسررته ولففته في خرقة صفراء .
قال : عصيتني . قالت : قلت : أعوذ باللّه من معصية اللّه ومعصية رسوله ، سررته ولم أجد من ذاك بدّا ، ولففته في خرقة صفراء .
قال : ائتني به . قالت : فأتيته به ، فألقى عنه الخرقة الصفراء ولفّه في خرقة بيضاء ، وتفل في فيه وألبأه بريقه .
ثم قال : ادع لي عليا . فدعوته ، فقال : « ما سميته يا علي » ؟ ! قال : سميته جعفرا . قال : « لا ، ولكنه حسن ، وبعده حسين ، وأنت أبو الحسن الخير » .
المصادر :
1 . تاريخ دمشق : ج 13 ص 168 ح 3120 بسند آخر .
2 . تاريخ دمشق : ج 13 ص 169 ح 3121 بسند آخر .
3 . تاريخ دمشق : ج 13 ص 169 ح 3122 بسند آخر .
4 . تاريخ دمشق : ج 13 ص 169 بسند آخر .
5 . مختصر تاريخ دمشق : ج 7 ص 6 بتفاوت يسير .
الأسانيد :
1 . في تاريخ دمشق : أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد ، أنا شجاع بن علي المصقلي ، أنا محمد بن إسحاق بن مندة ، أنا عبد الرحمن بن يحيى ، نا إبراهيم بن فهد ، نا أبو نعيم ضرار بن صرد ، نا ابن فضيل ، عن علي بن ميسرة ، عن عمر بن عمير ، عن عروة بن فيروز ، عن سوادة بنت مشرح ، قالت .
2 . في تاريخ دمشق : أخبرني أبو القاسم هبة اللّه بن عبد اللّه بن أحمد ، أنا أبو بكر أحمد بن علي ، أنا القاضي أبو الفرج محمد بن أحمد بن الحسن الشافعي ، نا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلّاد المعدّل ، نا أحمد بن يوسف القرشي ، نا ضرار بن صرد ، نا محمد بن فضيل الضبي ، عن علي بن ميسر ، عن عمر بن عمير ، عن عروة بن فيروز ، عن سودة بن مسرح ، قالت .
3 . تاريخ دمشق : وأخبرناه أبو علي محمد بن حمزة بن حرب الدهان ، أنا الحسين بن حمزة الأشناني بالكوفة ، نا محمد بن عبد اللّه بن سليمان الحضرمي ، نا ضرار بن صرد ، نا ابن فضيل ، عن علي بن ميسر ، عن عمر بن عمير ، عن عروة بن فيروز ، عن سودة بنت مسرح ، قالت .
4 . في تاريخ دمشق ، قال : وأنا ابن حرب أيضا ، أنا الحسين بن حمزة ، نا محمد بن عبد اللّه الحضرمي ، نا محمد بن ظريف بن خليفة ، نا ابن فضيل ، عن علي بن ميسر ، عن عمر بن عمير ، عن عروة بن فيروز ، عن سودة بنت مسرح ، قالت .
المتن التاسع عشر:
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : عقّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن الحسن عليه السّلام بيده ، وقال : بسم اللّه عقيقة عن الحسن . وقال : اللهم عظمها بعظمه ، ولحمها بلحمه ، ودمها بدمه ، وشعرها بشعره ، اللهم اجعلها وقاء لمحمد وآله .
المصادر :
1 . فروع الكافي : ج 6 ص 32 ح 1 .
2 . بحار الأنوار : ج 43 ص 256 ح 36 ، عن الكافي .
3 . عوالم العلوم : ج 16 ص 20 ح 5 ، عن الكافي .
4 . الوافي : ج 12 ص 203 ، عن الكافي .
5 . ناسخ التواريخ ( مجلد الإمام الحسن عليه السّلام ) : ج 1 ص 121 بزيادة فيه .
6 . أعيان الشيعة : ج 4 ص 4 .
7 . معالي السبطين : ج 1 ص 8 .
الأسانيد :
في الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مرّار ، عن يونس ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .
المتن العشرون:
قال المجلسي رحمه اللّه : وفي الحديث : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أذّن في أذن الحسن بن علي عليه السّلام حين ولدته فاطمة عليها السّلام .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 101 ص 123 ح 67 ، عن مكارم الأخلاق .
2 . تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف : ج 9 ص 202 ح 12020 .
3 . مكارم الأخلاق : ص 261 .
4 . المعجم الكبير : ج 1 ص 315 ح 931 .
5 . الشرح الكبير : ج 3 ص 590 .
6 . شعب الإيمان : ج 6 ص 389 ح 8618 .
7 . المحجة البيضاء للفيض الكاشاني : ج 3 ص 120 .
الأسانيد :
1 . في المعجم الكبير : حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق ، عن الثوري .
وحدثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا أبو نعيم ، ثنا سفيان ، عن عاصم بن عبيد اللّه ، عن عبيد اللّه بن أبي رافع ، عن أبيه ، قال .
2 . في شعب الإيمان : « أخبرناه أبو منصور الظفر بن محمد بن أحمد بن محمد الحسيني وأبو عبد اللّه الحافظ ، قالا : أنا أبو جعفر محمد بن محمد بن علي بن دحيم ، نا أحمد بن حازم بن أبي غزره ، نا عبيد اللّه بن موسى ، أنا سفيان بن سعيد ، عن عاصم بن عبيد اللّه ، أخبرني عبيد اللّه بن أبي رافع ، قال .
[1] الزيادة من مناقب ابن شهرآشوب .