المتن الأول:
قال الكليني : ولد الحسن بن علي عليه السّلام في شهر رمضان في سنة بدر ، سنة اثنتين بعد الهجرة .
وروي أنه ولد في سنة ثلاث ، ومضى في شهر صفر في آخره من سنة تسع وأربعين ، ومضى وهو ابن سبع وأربعين سنة وأشهر ، وأمه فاطمة عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
المصادر :
1 . الكافي : ج 1 ص 461 .
2 . عوالم العلوم : ج 16 ( الإمام الحسن عليه السّلام ) ص 13 ح 2 ، عن الكافي ، شطرا من الحديث .
3 . بحار الأنوار : ج 44 ص 134 ح 1 ، عن الكافي .
المتن الثاني:
قال المفيد : . . . وفي يوم النصف منه ( رمضان ) سنة ثلاث من الهجرة كان مولد سيدنا أبي محمد الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام . . . ويستحب فيه الصدقة والتطوع بالخيرات ، والإكثار من شكر اللّه تعالى على ظهور حجته وإقامة دينه ؛ بخليفته في العالمين ، وابن نبيه سيد المرسلين .
المصادر :
مسار الشيعة للمفيد : ص 24 .
المتن الثالث:
قال الطوسي في التهذيب : . . . هو الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، الإمام الزكي ، سيد شباب أهل الجنة ، ولد بالمدينة في شهر رمضان سنة اثنتين من الهجرة ، وقبض بالمدينة مسموما في صفر سنة تسع وأربعين من الهجرة ، وكانت سنه يومئذ سبعا وأربعين سنة ، وأمه سيدة نساء العالمين فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ودفن بالبقيع من مدينة الرسول .
المصادر :
1 . التهذيب : ج 6 ص 40 .
2 . بحار الأنوار : ج 44 ص 134 ص 2 ، عن التهذيب .
3 . عوالم العلوم : ج 16 ص 13 ح 3 .
المتن الرابع:
قال الشهيد في الدروس : ولد ( الحسن عليه السّلام ) بالمدينة يوم الثلاثاء منتصف شهر رمضان سنة اثنتين من الهجرة ، وقال المفيد : سنة ثلاث .
وقبض بها مسموما يوم الخميس سابع صفر سنة تسع وأربعين أو سنة خمسين من الهجرة عن سبع وأربعين أو ثمان .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 44 ص 134 ، عن الدروس .
2 . الدروس للشهيد ، على ما في البحار .
3 . مرآة العقول : ج 5 ص 351 ، عن الدروس .
4 . عوالم العلوم : ج 16 ص 15 ح 14 ، عن الدروس ، شطرا منه .
المتن الخامس:
قال الكفعمي : ولد ( الحسن عليه السّلام ) في يوم الثلاثاء منتصف شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة ، وتوفي يوم الخميس سابع شهر صفر سنة خمسين من الهجرة ، ونقش خاتمه « العزة للّه » وكان له خمسة عشر ولدا ، وكانت أزواجه أربعة وستين عدا الجواري ، وكان بابه « سفينة » .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 44 ص 134 ، عن الكفعمي .
2 . عوالم العلوم : ج 16 ص 14 ح 16 ، عن الكفعمي ، شطرا منه .
3 . مصباح الكفعمي : ص 225 ، على ما في العوالم .
المتن السادس:
قال ابن شهرآشوب : ولد الحسن عليه السّلام بالمدينة ليلة النصف من شهر رمضان عام أحد سنة ثلاث من الهجرة ، وقيل : سنة اثنتين .
وجاءت به فاطمة عليها السّلام إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله يوم السابع من مولده في خرقة من حرير الجنة ، كان جبرئيل قد نزل بها إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فسماه حسنا ، وعقّ عنه كبشا ، فعاش مع جده سبع سنين وأشهرا ، وقيل : ثمان ، ومع أبيه ثلاثين سنة ، وبعده تسع سنين ، وقالوا : عشر سنين . . . وسماه الحسن ، وسماه في التوراة شبّرا ، وكنيته أبو محمد وأبو القاسم ، وألقابه السيد ، والسبط ، والأمين ، والحجة ، والبر ، والتقي ، والأثير ، والزكي ، والمجتبى ، والسبط الأول ، والزاهد ، وأمه فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . . . .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 44 ص 135 ح 3 ، عن المناقب .
2 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 28 .
3 . عوالم العلوم : ج 16 ( الإمام الحسن عليه السّلام ) ص 75 ح 9 ، عن المناقب .
4 . عوالم العلوم : ج 16 ص 13 ح 4 شطرا من الحديث ، عن المناقب .
5 . عوالم العلوم : ج 16 ص 22 ح 10 ، عن المناقب .
المتن السابع:
قال كمال الدين بن طلحة في ولادة الحسن عليه السّلام : أصح ما قيل في ولادته أنه ولد بالمدينة في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة ، وكان والده علي بن أبي طالب عليه السّلام قد بنى بفاطمة عليها السّلام في ذي الحجة من السنة الثانية من الهجرة ، فكان الحسن عليه السّلام أول أولادها .
وقيل : ولدته لستة أشهر ، والصحيح خلافه ، ولما ولد وأعلم به النبي صلّى اللّه عليه وآله أخذه وأذّن في أذنه .
ومثل ذلك روى الجنابذي أبو محمد عبد العزيز بن الأخضر .
وروى ابن الخشاب : أنه ولد عليه السّلام لستة أشهر ، ولم يولد لستة أشهر مولود فعاش إلّا الحسن وعيسى بن مريم عليهما السلام .
وروى الدولابي في كتابه المسمى : كتاب الذرية الطاهرة ؛ قال : تزوّج علي فاطمة عليهما السّلام فولدت له حسنا بعد أحد بسنتين ، وكان بين وقعة أحد وبين مقدم النبي صلّى اللّه عليه وآله المدينة سنتان وستة أشهر ونصف . وروي أنها ولدته في شهر رمضان سنة ثلاث . وروي أنه ولد في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث . وكنيته أبو محمد .
وروي أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عقّ عنه بكبش ، وحلق رأسه وأمر أن يتصدّق بزنته فضة .
وروى أن فاطمة عليها السّلام أرادت أن تعقّ عنه بكبش فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لا تعقي عنه ، ولكن احلقي رأسه ثم تصدّقي بوزنه من الورق في سبيل اللّه .
ومنه ، عن ابن عباس : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عقّ عن الحسن كبشا ، وعن الحسين كبشا .
وقال الكنجي الشافعي في كتاب كفاية الطالب : الحسن بن علي ، كنيته أبو محمد ، ولد بالمدينة ليلة النصف من رمضان سنة ثلاث من الهجرة ، وكان أشبه الناس برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
المصادر :
1 . كشف الغمة : ج 1 ص 514 .
2 . بحار الأنوار : ج 44 ص 136 ح 4 ، عن كشف الغمة .
3 . الذرية الطاهرة للدولابي : ص 101 ح 93 ، شطرا من الحديث .
4 . كفاية الطالب ، على ما في البحار ، شطرا من الحديث .
5 . عوالم العلوم : ج 16 ( الإمام الحسن عليه السّلام ) ص 13 ح 5 ، عن كشف الغمة .
6 . عوالم العلوم : ج 16 ص 23 ح 9 ، عن كشف الغمة ، شطرا من الحديث .
7 . الذرية الطاهرة : ص 102 ح 96 وح 97 ، شطرا منه .
8 . الدمعة الساكبة : ج 3 ص 201 ، شطرا من صدر الحديث بتغيير فيه .
الأسانيد :
1 . في الذرية الطاهرة : حدثني محمد بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن عمر ، قال .
2 . في الذرية الطاهرة : حدثني هلال بن العلاء ، نا حسين بن عياش ، حدثنا فرات بن سلمان ، عن عبد اللّه بن محمد بن محمد بن عقيل ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، قال .
المتن الثامن:
قال الدولابي : سمعت أبا بكر بن عبد الرحيم يقول : ولد الحسن بن علي بن أبي طالب - وأمه فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، يكنى أبا محمد - في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة ، وتوفّي بالمدينة سنة تسع وأربعين .
المصادر :
الذرية الطاهرة للدولابي : ص 102 ح 95 .
المتن التاسع:
قال السيد المرتضى - ره - : كان مولده بعد مبعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بخمسة عشر سنة وأشهر ، وولدت فاطمة عليها السّلام أبا محمد عليه السّلام ولها أحد عشر سنة كاملة .
وكانت ولادته مثل ولادة جده وأبيه صلّى اللّه عليهم ، وكان طاهرا مطهّرا يسبح ويهلل في حال ولادته ، ويقرأ القرآن ؛ على ما رواه أصحاب الحديث عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
أن جبرئيل ناغاه في مهده .
وقبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وكان له سبع سنين وشهور .
وكان سبب مفارقة أبي محمد الحسن عليه السّلام دار الدنيا وانتقاله إلى دار الكرامة على ما وردت به الأخبار : أن معاوية بذل لجعدة بنت محمد بن الأشعث زوجة أبي محمد عليه السّلام عشرة آلاف دينار وإقطاعات كثيرة من شعب سورا وسواد الكوفة ، وحمل إليها سما فجعلته في طعام ، فلما وضعته بين يديه قال : إنا للّه وإنا إليه راجعون ، والحمد للّه على لقاء محمد سيد المرسلين ، وأبي سيد الوصيين ، وأمي سيدة نساء العالمين ، وعمي جعفر الطيار في الجنة ، وحمزة سيد الشهداء ، صلوات اللّه عليهم أجمعين . . . .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 44 ص 140 ح 7 ، عن عيون المعجزات .
2 . عيون المعجزات للسيد المرتضى : ص 59 .
3 . عوالم العلوم : ج 16 ص 15 ح 13 ، عن عيون المعجزات ، شطرا من الحديث .
4 . عوالم العلوم : ج 16 ص 19 ح 7 شطرا منه .
المتن العاشر:
في مولد فاطمة عليها السّلام ، يرفعه إلى أسماء بنت عميس ، قالت : قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله - وقد كنت شهدت فاطمة عليها السّلام وقد ولدت بعض ولدها فلم أر لها دما - فقال : إن فاطمة خلقت حورية في صورة إنسية .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 7 ح 8 ، عن كتاب مولد فاطمة عليها السّلام .
2 . مولد فاطمة عليها السّلام لابن بابويه ، على ما في البحار .
3 . دلائل الإمامة : ص 53 بتفاوت يسير .
4 . مناقب ابن المغازلي : ص 296 ح 416 .
5 . ذخائر العقبى : ص 44 على ما في هامش مناقب ابن المغازلي .
الأسانيد :
1 . في دلائل الإمامة : بسنده ، قال : حدثتني خديجة ، قالت : حدثنا أبو عبد اللّه ، قال :
حدثنا أبو أحمد ، قال : حدثنا محمد بن زكريا ، قال : حدثنا محمد بن عبد اللّه بن عائشة ، قال :
حدثنا إسماعيل بن عمرو البجلي عن عمرو بن موسى ، عن زيد بن علي ، عن أبيه ، عن زينب بنت علي عليه السّلام ، قالت : حدثتني أسماء بنت عميس ، قالت : قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .