0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الدخل القومي للسكان

المؤلف:  د. عبد علي الخفاف

المصدر:  جغرافية السكان أسس عامة

الجزء والصفحة:  ص 267 ـ 269

2026-07-04

114

+

-

20

إن الحقيقة التي يجب معرفتها فيما يخص الموارد الطبيعية والسكان والمستوى المعاشي لهم هي:

1ـ إن الموارد الطبيعية محدودة سواء ما يتعلق بالثروات المعدنية أم البيولوجية من نبات وحيوان، أم الماء والتربة والهواء وأن تحديدها أو الاستفادة من بعض خصائصها وخلق منافع جديدة منها يعتمد على التطور المستمر في التقنية ويبدوا أنه تطور لا حدود له.

2ـ إن سكان العالم يتزايدون وأصبح بالإمكان اليوم تنظيم هذه الزيادة وتخطيطها والهيمنة عليها والمستقبل القريب كفيل باكتشاف أساليب هيمنة جديدة بسيطة يمكن أن تمارسها شعوب العالم كافة دون تعقيد.

3ـ يتباين توزيع الموارد الطبيعية بين جهات العالم مثل تباين أعداد السكان فيها فعلى سبيل المثال يذكر الباحثون كل من الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية الهند فالأولى تضم مساحة تقدر (6.9%) من مساحة سطح الأرض ويعيش فيها حوالي (5%) من مجموع سكان العالم وأراضيها احتوت على حوالي ثلث احتياطي العالم من الفحم و (15%) من احتياطي البترول و (50%) من الغاز الطبيعي و (7%) من احتياطي الحديد الخام و (20%) من النحاس، ويوجد في باطن أرضها حوالي (60 %) من جملة المعادن التي تستهلكها في صناعتها، وهذا يمثل أعظم تجمع للموارد في العالم، ويقع تحت تصرف سكانها مساحات سهلية واسعة، وإن المشكلة الوحيدة فيها هي كيفية التصرف بالإنتاج الفائض، وفي طريقة التخلص من الثروة الحيوانية وتقليص حجم الإنتاج أما بالنسبة للهند فمساحتها (2.4%) من سطح الأرض ويعيش فيها أكثر من (16) من سكان العالم أي في حوالي 2/5 مساحة الولايات المتحدة دون ألاسكا يعيش فيها سكان يصل تعدادهم إلى ثلاث مرات ونصف بقدر سكانها، وعند مقارنة نصيب كل من الأمريكي والهندي من الأرض الصالحة للزراعة فهي بالنسبة للأول (2,38) هكتار مقارنه (5%) هكتار للثاني وهذا اختلاف رئيسي إلى جانبه اختلافات عدة فمناخ الهند هو من النوع الذي يكون فيه الري والسيطرة على المياه ضرورة هامة في الوقت الذي تكون فيه معظم المساحات الزراعية في الولايات المتحدة متحررة من هذا القيد أما بالنسبة للصناعة فقط قدر أن بإمكان الهند أن تكتفي ذاتياً في الفحم والحديد الخام على الأقل إلا أنها تعاني من نقص كبير خاصة في البترول وعلى أية حال فإن الهند ليست هي الأقل من بين الأقطار غير الموهوبة والتي تحاول أن تحسن أحوال أكبر عدد ممكن من سكانها إن دراسة الاختلافات في توزيع موارد  الثروة تقدم حقائق مدهشة، فمصادر الطاقة التي تعد اليوم أساس التطور الاقتصادي تتوزع بطريقة غير متكافئه تماماً، فالعالم الغربي الذي يشكل سكانه (17.9%) من سكان العالم ليستهلك (57.5%) من طاقة العالم وإذا أضيف إليه الإتحاد السوفييتي السابق أو الدول الاشتراكية السابقة لوجدنا أن أقل من خمسي سكان العالم يستهلكون أكثر من ثلث طاقة العالم، وبالمقارنة فإن سكان الهند الذي يشكلون نسبة (15%) من سكان العالم لا يستهلكون سوى (1.4%) من طاقة العالم الخفاف والرياني  1986 وهناك عدد كبير من الأمثلة التي ممكن الاستشهاد بها في هذا الخصوص وهي جميعها تؤكدان بعض سكان العالم يمتلكون تحت تصرفهم ثروات هائلة بينما حرم الآخرون منها دون رحمة ويقول دون رحمة لأن بعض الدول وهي الدول الإمبريالية لا تكتفي بالموارد التي تحصل عليها من أراضيها الواسعة بل تستثمر احتياطي الشعوب الأكثر فقراً .

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد