ظاهرة التبادل Alternation
مكتشف هذه الظاهرة هو "هاملتون بولتن" (مطور موجات إليوت)، وقد لاحظ "هاملتون" في العديد من الأسواق المالية تبادل نماذج محددة من الموجات التصحيحية خلال رحلتها بين الموجات الدافعة، فلاحظ أن نموذج الموجة التصحيحية لا يكرر نفسه مرتين متتاليتين. فمثلاً الموجة 1 موجة دافعة، الموجة 2 موجة تصحيحية (لنقل من نوع متعرجة)، الموجة 3 موجة دافعة، الموجة 4 موجة تصحيحية.
هنا يمكن أن تكون من أي نوع من النماذج إلا الموجة المتعرجة بسبب ظاهرة التبادل التي تمنع تكرار نفس النموذج التصحيحي مرتين متتاليتين.
مع الوقت طور "هاملتون" هذه الظاهرة، وقام بتقسيم النماذج التصحيحية لمجموعتين رئيسيتين..
المجموعة ذات الاتجاهات الحادة Sharp والمجموعة ذات الاتجاهات الجانبية Sideways.
المجموعة ذات الاتجاهات الحادة Sharp
وهي تشمل النماذج التالية.. الموجة المتعرجة، الموجة المتعرجة الثنائية، الموجة المتعرجة الثلاثية، موجة مركبة بادئة بموجة متعرجة، والسبب في ذلك أن الموجة المتعرجة بأنواعها تتجه اتجاهاً معاكساً للموجة الدافعة السابقة لها ( ولهذا سميت بالاتجاهات الحادة).
المجموعة ذات الاتجاهات الجانبية Sideways
وهي تشمل بقية نماذج الموجة التصحيحية التالية..
ـ الموجة المسطحة بأنواعها (المنتظمة والممتدة والمتعاقبة).
- الموجة المثلثية بأنواعها (المتعاقدة الصاعدة والمتعاقدة المتماثلة والمتعاقدة الهابطة والمثلثية الممتدة).
ـ الموجات المركبة والتي لا تبدأ بموجة متعرجة، والسبب في ذلك أن النماذج السابقة اتجاهاتها أفقية أو جانبية (ولهذا سميت بالاتجاهات الجانبية Sidewayes).
بعد ذلك قام "هاملتون" - بعد تقسيم النماذج - بصياغة قانون التبادل" والذي ينص على أنه بعد كل موجة تصحيحية حادة Sharp تكون الموجة التصحيحية التالية من نوع موجة تصحيحية جانبية Sideways، والعكس بالعكس.
ويحدث التبادل في الموجة الدافعة الحافزة بين الموجتين التصحيحيتين 2 و4.
