عمليات خدمة اللوز Care practices
1 - الري Irrigation :
إن اللوز من أكثر نباتات الفاكهة تحملاً للجفاف، ولكن قلة الماء الصالح للامتصاص من التربة تؤثر في الصفات الكمية والنوعية للثمار وتصبح عملية فصل غلاف الثمرة عن النواة صعبة. لذلك ومن أجل الحصول على إنتاج جيد لا بد من ري بساتين اللوز.
تروى بساتين اللوز من 5-7 مرات خلال فترة النمو الخضري و 1-2 رية خلال فصل الشتاء. ويختلف عدد الريات والفترة الفاصلة بين الرية والأخرى وكمية الماء اللازم اضافتها باختلاف الأصل المستخدم والصنف ونوع التربة والظروف البيئية السائدة. يبدأ الري عادة في شهر كانون الثاني بإعطاء رية قبل الإزهار (إذا دعت الحاجة إلى ذلك)، ثم رية ثانية بعد العقد، وبعد ذلك تروى الأشجار مرة كل 10 أيام في الأراضي الخفيفة وكل أسبوعين في الأراضي متوسطة القوام. ويوقف الري في شهر تشرين الثاني في الأراضي الطينية، أما الأراضي الرملية فتروى في فصل الخريف أيضاً. يجب عند ري بساتين اللوز مراعاة عدم ملامسة الماء لجذوع الأشجار تلافياً لحدوث أمراض التصمغ وتعفن الساق.
تقدر كمية الماء اللازمة للهكتار سنوياً في المناطق التي معدل أمطارها 400 - 500 مم سنوياً بحوالي 2000 م3 ، وتزداد هذه الكمية في أعوام الجفاف وتقل في السنوات الماطرة.
أما في المزارع المروية بالتنقيط، فتسقى الأشجار يوميا بمعدل 20-40 لتراً من الماء. حسب عمر الأشجار والظروف الجوية السائدة، على أن يوقف الري خلال شهر كانون الأول.
2 - التسميد Fertilization :
يضاف السماد العضوي المتخمر بمعدل 20 - 30 طن / هكتار، مرة كل 3-4 سنوات.
البوتاسيوم: يضاف السماد البوتاسي بحدود 150- 200 كغ سلفات البوتاسيوم (50٪) للهكتار. وفي حالات نقص بوتاسيوم يعالج بالرش بكبريتات البوتاسيوم.
الفوسفور : يضاف السماد الفوسفوري على صورة سوبر فوسفات بحدود 100 - 150 كغ للهكتار.
الآزوت: إن متطلبات أشجار اللوز من الأزوت عالية، ويؤدي نقص الأزوت إلى تساقط الأزهار وقلة عقد الثمار وانكماش البذور، وغالباً ما يضاف 350 كغ آزوت للهكتار. تضاف على دفعتين إلى ثلاث دفعات. تضاف الدفعة الأولى بعد التزهير والعقد وبداية خروج الأوراق. وتضاف الدفعة الثانية في أيار، أما الثالثة فتضاف بعد جمع المحصول وذلك إذا كان الري السطحي هو المستخدم في المزرعة. أما في حالة الري بالتنقيط، فتضاف نفس الكمية ولكن على فترات متعددة، بحيث لا تتجاوز الكمية المضافة للشجرة 5-10 غ في اليوم الواحد.
البورون: تظهر أعراض نقص البورون على أشجار اللوز في بعض مناطق زراعته، ومن أهم هذه الأعراض تصمغ اللوزة بحد ذاتها، حيث يلاحظ التصمغ خارج النواة وداخلها، وتتم معالجة النقص بإضافة البوراكس بمعدل 22 - 45 كغ للهكتار. ويجب الانتباه إلى وجود عدة أسباب للتصمغ، فلا بد من تحديد السبب الرئيس ومعالجته.
قد تظهر أعراض نقص الحديد خاصة في الأراضي الكلسية. لذلك يمكن اجراء رشة سماد ورقي يحتوي على عناصر الحديد، الزنك والمنغنيز واليوريا، خلال شهر نيسان وبعد ثبات العقد.
3 - التربية والتقليم Training and pruning
أ - تقليم التربية Training :
تربى أشجار اللوز بطريقة القائد المعدل. أو بالطريقة الكأسية.
ب - تقليم الإثمار Pruning :
تقلم أشجار اللوز المثمرة تقليماً خفيفاً مرة واحدة كل سنتين أو ثلاث سنوات، حيث أن الفائدة التي تعود من التقليم السنوي لا توازي التكاليف اللازمة لإجرائه. كما أنه نادراً ما يحدث كسر للفروع تحت وطأة الحمل الغزير، ونتيجة التقليم الخفيف يزداد حجم الأشجار وتصبح فروعها طويلة مكتظة ويلزم خف الكثير منها .
تحمل معظم ثمار اللوز جانبياً على دوابر قصيرة، وهذه الدوابر تستطيل ببطء كل عام، وتستمر الدابرة في الإثمار حوالي خمس سنوات، ويهدف تقليم الإثمار إلى ضمان إعطاء خشب جديد يحمل دوابر جديدة تحل بالتدريج محل الدوابر المسنة، ولتحقيق ذلك تزال الفروع التي تتراوح أقطارها بين 0.5-1,5 بوصة وكذلك تزال الأفراخ المائية. يؤدي هذا التقليم إلى ظهور نموات حديثة تختلف أطوالها باختلاف عمر الأشجار، ففي أشجار الفتية التي يقل عمرها عن 10-12 سنة يتراوح طول هذه النموات بين 22-45 سم، بينما يكون أقل من ذلك في الأشجار كبيرة السن ويصل وسطياً إلى 15 سم تقريباً.
في الأشجار الهرمة يضعف النمو، ويمكن تجديد شباب مثل هذه الأشجار بإجراء تقليم جائر لها، حيث تقصر الفروع العلوية إلى فروع جانبية، بينما تزال النموات الأصغر عمراً والضعيفة. وفي هذه الحالة تستجيب الأشجار للتقليم الشديد وينشأ العديد من السرطانات في موسم النمو التالي مباشرة للتقليم. يخف بعض هذه السرطانات حتى لا تتزاحم، ويبقى العدد المختار منها ليحل محل الخشب غير المثمر، كما أن التقليم الشديد يؤدي إلى تكوين خشب قوي جديد.
4 - الجني Harvesting :
تبدأ الأشجار في حمل الثمار بعمر 4-7 سنوات إذا كانت بذرية المنشأ 2-4 سنوات إذا كانت مطعمة. ولا يتم خف ثمار اللوز على غرار ما يتم لثمار الفاكهة الأخرى.
يبدأ جمع الثمار عندما يبدأ الغلاف الثمري (الخارجي والأوسط) بالكرمشة والتشقق خاصة في الثمار التي توجد على الأجزاء المظللة من الشجرة. وتجمع الثمار إما يدوياً إذا كانت الأشجار صغيرة الحجم، أو بهز الفروع بطرق ميكانيكية فتسقط الثمار على شبكة أو قطعة قماش خاصة مفروشة على الأرض تحت الشجرة، أو تجمع باستخدام مضارب خشبية تنتهي بقطعة من المطاط. تجفف الثمار لبضعة أيام ومازال الغلاف الثمري متصلاً بها. بعد ذلك يزال الغلاف يدويا او باستخدام آلة خاصة. ثم تؤخذ الثمار وتجفف في أفران خاصة، لتسهيل كسر الغلاف الصلب للبذرة، مع عدم الإضرار بالبذور.