
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
نحو تطوير روبوتات رفيقة : الروبوتات التي يمكننا التواصل معها
المؤلف:
آلان وينفيلد
المصدر:
علم الروبوتات
الجزء والصفحة:
ص76
2026-01-15
53
نتمتع، نحن البشر، بنزعة عميقة الجذور لإضفاء الصفات البشرية للأشياء غير البشرية. فنحن نجد سهولة كبيرة في إضفاء الخصائص البشرية على الحيوانات ووصف أي شيء يتحرك بكلمات متأصلة في المشاعر البشرية، بل إننا لا نستطيع التوقف عن فعل ذلك. وحتى إذا كان الروبوت لا يشبه البشر على الإطلاق - مثل إيباك الذي ورد ذكره في الفصل الأول - فسيوصف، على سبيل المثال، بأنه ضعيف» إذا كان يتحرك بشكل غریب مقارنةً بزملائه في الفريق، أو بأنه «عدواني» إذا كان الروبوت يقترب باستمرار من الآخرين بحركات سريعة مفاجئة. وبصفتي عالم روبوتات، فقد تعلمت أن أُولي انتباهي عندما يستخدم الحضور لغة كهذه؛ لأنها تشير دائما إلى وجود خطب ما في تلك الروبوتات: عطل ميكانيكي في المحرك أو علبة التروس، على سبيل المثال، يجعل الروبوت يعرج.
إن هذا الميل إلى إضفاء الصفات البشرية يعني أن علماء الروبوتات لا يحتاجون في الواقع إلى العمل جاهدين لتصميم روبوتات تتصرف كما لو كان لديها مشاعر. فليس من الضروري أن تكون الروبوتات بشرية بدقة عالية لتحقيق هذه الغاية. وقد وجد أن وجوه الروبوتات البسيطة التي تشبه البشر وتتميز بخصائص شبيهة بالرسومات المتحركة مناسبة تمامًا للسماح بإجراء حوار عاطفي بين الإنسان والروبوت. هذا الحوار أحادي الجانب تماما بالطبع فالشريك البشري هو من يقوم بكل العمل العاطفي. على سبيل المثال، الروبوت «كيسمت»، الذي طوّرته سينثيا بريزيل في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، لديه عينان كبيرتان مزودتان بمحركات، إضافة إلى حاجبين وفم (متحركين) وذوي تصميم بسيط (انظر الشكل 1).
كيسمت رأس روبوتي شبيه البشر، وهو يحظى باهتمام خاص؛ لأنه يُبين مدى فعالية التفاعل الاجتماعي بين الروبوت والإنسان وتأثيره، وذلك على الرغم من أنه آلي الشكل، ويمكن رؤية جميع مكوناته المعدنية ومحركاته بوضوح.
عينا كيسمت عبارة عن كاميرات قادرة على الحركة، ويتحرك كذلك كلٌّ من الرقبة والفكين والأذنين والحاجبين والجفنين. كاميرات كيسمت مثيرة للاهتمام لأنه مجهز بأربع كاميرات كاميرتان واسعتا المجال يستخدمهما الروبوت ليُقرر ما يجب الانتباه إليه في مجال رؤيته، وكاميرتان ضيقتا المجال لـ «الرؤية النقيرية»، مثبتتان في مقلتي عيني الروبوت لتركيز هذا الانتباه ويحتوي الروبوت أيضًا على ميكروفون، يتحكم في نظام التعرف على الكلام، ونظام تركيب الكلام الذي يتحكم في مكبر الصوت، ليتمكن كيسمت من التعرف على الكلام والرد عليه وعلى الرغم من بساطة تصميم كيسمت، فهو يحتوي على جميع مكونات إشراك البشر في التواصل الطبيعي والتعبيري وجها لوجه.
إن كيسمت مزود ببرنامج ذكاء اصطناعي متطور يستجيب لإشارات الوجه والتعبيرات اللفظية الخاصة بالبشر، ويمد الروبوت بمجموعة من المشاعر» الاصطناعية منها الغضب والاشمئزاز والخوف والفرح والحزن والاندهاش وهي مصممة على غرار التفاعلات الاجتماعية بين الرضيع والشخص القائم برعايته. ونتيجة لذلك، يستجيب كيسمت للتفاعلات الاجتماعية مع الإنسان بطريقة تجعله محبوبا دائما من البشر الذين يتفاعل مهم، وأي شخص يشاهده.
إذا نجحنا في إضفاء المشاعر على الروبوتات الشبيهة بالبشر البسيطة نسبيا، فتخيل مدى قوة الانطباع الذي سيخلفه الروبوت إذا صُمم بعناية لمحاكاة تعابير الوجه البشري بدرجة عالية من الواقعية. يصمم ديفيد هانسون رءوس روبوتات بشرية تسمح لعلماءالروبوتات بتجربة المشاعر الاصطناعية، أو لكي نكون أكثر دقة، تسمح لهم بمحاكاة مظهر الوجه الخارجي للحالات العاطفية.
شكل 1 كيسمت، رأس روبوت معبر مخصص لإجراء الأبحاث في مجال التفاعل الاجتماعي بين الإنسان والروبوت.
ومن تصميم شركة هانسون روبوتكس وصناعتها، نتج الروبوت جولز، وهو نموذج لرأس روبوت بشري صُمم لمحاكاة تعابير الوجه البشري بأعلى دقة ممكنة باستخدام التقنيات الحالية (انظر الشكل (2) . يتميز الروبوت جولز بابتكارين أساسيين. الابتكار الأول هو «الجلد المطاط»، وهو بوليمر إسفنجي مرن حاصل على براءة اختراع يوفر محاكاة مقنعة للطريقة التي يتحرك بها الجلد البشري والعضلات الموجودة تحته. والابتكار الثاني هو تصميم اثنين وثلاثين محركًا مؤازرًا، والربط بينها باستخدام أسلاك تدفع الجلد المطاطي الفاتح اللون من الخلف، وتسحبه أيضًا.
عند تشغيل هذه المحركات بالتسلسل والتوقيت الصحيحين فإنها توفر محاكاة واقعية لحوالي خمسين مجموعة عضلية في وجه الإنسان؛ مما يسمح لجولز بأداء مجموعة كبيرة من تعابير الوجه من العبوس إلى الابتسام، ومن الحيرة إلى الاستياء. ويهدف جولز إلى إتاحة إمكانية إجراء محادثة وجهًا لوجه بين الروبوت والإنسان، وقد صممت شفتا جولز وفمه بحيث تتحرك بالتزامن مع الكلام المركَّب عن طريق الكمبيوتر، وهي توفر بالفعل محاكاة جيدة لطريقة تحرُّك شفتي الإنسان خلال الحديث.
شكل 2 جولز، رأس روبوت بشري معبر عالي الدقة
لدى جولز أيضًا محركات تمكنه من أداء مهارات الرأس الحركية الكبيرة، سواء لخفض الرأس أو إمالته، أو حتى توفير حركات عشوائية صغيرة (لأن رأس الروبوت الساكن تماما سيبدو غير طبيعي). والأهم من ذلك هو عينا جولز، اللتان لا تبدوان بشريتين فحسب، بل تتحركان أيضًا بطريقة نابضة بالحياة؛ علاوة على ذلك تحتوي العينان على كاميرات فيمكن لجولز باستخدام البرنامج المناسب للتعرف على الوجوه وتتبعها والمتصل بمحركات العينين أن ينظر إلى الوجه البشري ويتتبعه. ولإكمال الانطباع البشري، تتحرك جفون الروبوت ليرمش جولز بشكل دوري لا إرادي.
ومن الجوانب المثيرة للاهتمام، وربما الفريدة في رءوس الروبوتات البشرية من هانسون، إمكانية تصميم وجه الروبوت على غرار شخص حقيقي، وأحد الأمثلة الشهيرة بالفعل هو نموذج روبوت شركة هانسون المصمم على شكل مؤلف الخيال العلمي فيليب كيه ديك. ومن خلال برامج المحادثة المخصَّصة القائمة على تقنية روبوتات الدردشة....، يمكن للمرء( بشكل غريب) إجراء محادثة مع روبوت لا يبدو كشخص حقيقي فحسب، بل يبدو أنه يمتلك ذكريات أو سمات شخصية لهذا الشخص. بالرغم من ذلك، لم يُصمَّم جولز على غرار شخص حقيقي، ولكنه صُمم بسمات مشتركة بين الجنسين محددة إحصائيا.
من الجلي أن تصميم روبوتات تتصرف «كما لو كان لديها مشاعر، يطرح أسئلة أخلاقية؛ لأنه سواء أكان الروبوت يشبه البشر لكن بشكل كرتوني مثل كيسمت أو يتميز بشكل بشري عالي الدقة مثل جولز ، فإنّ الحالات العاطفية تنبع بالكامل من عيني الناظر البشري. ولا يمكن القول حقًّا إن أيَّا من هذه الروبوتات، ولا أي روبوت لم يُصمَّم بعد، لديه مشاعر. إنها في أفضل الأحوال روبوتات ممثلة مصممة لخداع الآخرين، وربما صدمتهم إذا هبطت إلى الوادي الغريب»
ماذا لو لم تكن الروبوتات مصممة للمراهقين أو البالغين الذين يدركون تماما اصطناعية الروبوت وعواطفه، لكن للأطفال أو المستخدمين الساذجين أو الضعفاء الذين سيجدون صعوبة في فهم أنه روبوت يتظاهر بالسعادة أو الحزن أو السرور برؤيتهم؟ أعتقد أن هذا مصدر قلق حقيقي وأمر يتطلب مبادئ توجيهية أخلاقية، وهذا ما سأناقشه لاحقا ....
الاكثر قراءة في الألكترونيات
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)