0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

بين اللسان والقلب

المؤلف:  الحارث بن أسد المحاسبي

المصدر:  آداب النفوس

الجزء والصفحة:  ص 43 ـ 45

2025-05-01

1457

+

-

20

خطر اللسان:

وخف يَا أخي من لسَانك أشد من خوفك من السَّبع الضاري الْقَرِيب المتمكّن من أخذك فَإِنّ قَتِيل السَّبع من أهل الإيمان ثَوَابه الْجنَّة وقتيل اللِّسَان عُقُوبَته النَّار إِلَّا أَن يعْفُو الله.

فإيّاك يَا أخي والغفلة عَن اللِّسَان فَإِنَّهُ سبع ضار وَأوّل فريسته صَاحبه.

فأغلِقْ بَابَ الْكَلَامِ من نَفسك بغلق وثيق ثمَّ لَا تفتحه إِلَّا فِيمَا لَا بُدّ لَك مِنْهُ فَإِذا فَتحته فاحذر وَخذ من الْكَلَام حَاجَتك الَّتِي لَا بُدّ لَك مِنْهَا وأغلق الْبَاب.

وَإِيَّاك والغفلة عَن ذَلِك والتمادي فِي الحَدِيث، وَأَن يستمدّ بك الْكَلَام فتهلك نَفسك، فَإِنَّهُ يُرْوَى عَن النَّبِي (صلى الله عَلَيْهِ [وآله] وَسلّم) أَنّه قَالَ لِمعَاذ: ((وَهل يكبّ النَّاس على مناخرهم فِي جَهَنَّم إِلَّا حصائد ألسنتهم)).

وَسَأَلَهُ رجل فَقَالَ: مَا أتقي؟ فَقَالَ (صلى الله عَلَيْهِ [وآله] وَسلّم): ((هَذَا)). يَعْنِي لِسَانه. وَقَالَ لَهُ رجل: مَا أخوف مَا تخَاف عَليّ؟ فَقَالَ: ((هَذَا)). وَأخذ رَسُول الله (صلى الله عَلَيْهِ [وآله] وَسلّم) بِلِسَان نَفسه.

وَقَالَ لَهُ آخر: مَا النجَاة؟ فَقَالَ (صلى الله عَلَيْهِ [وآله] وَسلّم): ((أمسك عَلَيْك لسَانك، وليسعك بَيْتك، وابكِ على خطيئتك)).

وَقَالَ (صلى الله عَلَيْهِ [وآله] وَسلّم): ((من صمت نجا)).

وَقَالَ (صلى الله عَلَيْهِ [وآله] وَسلّم): ((من سرّه أن يسلم فليلزم الصمت)).

...وَقَالَ عبد الله بن مَسْعُود: لَيْسَ شيء أَحَقّ بطول سجن من لِسَان.

إلى أَخْبَار كَثِيرَة فِي اللِّسَان.

فإيّاك يَا أخي والغفلة عَنهُ؛ فَإِنَّهُ أعظم جوارحك عَلَيْك جِنَايَة، وَأكْثر مَا تَجِد فِي صحيفَة أعمالك يَوْم الْقِيَامَة من الشَّرّ مَا أملاه عَلَيْك لسَانك، وَأكْثر مَا تجدهُ فِي صحيفتك من الْخَيْر مَا اكْتَسبهُ قَلْبك)).

 

فضل عمل الْقلب على عمل اللِّسَان:

وَذَلِكَ أنّ اكْتِسَاب قُلُوب الْحُكَمَاء وأهل البصائر للخير أعمال خفيّة تخفى على إِبْلِيس وعَلى الْحفظَة فَهِيَ أعمال نقيّة من الفساد زاكية قد حصلت مَعَ خفَّة مُؤنَة على أَهلهَا، جزيلة الثَّوَاب، مخلصات من عوارض الْعَدو وَمن هوى النَّفس؛ وَذَلِكَ لِأَنَّهَا أَعمال مستورة عَن أعين الْعباد خاملة؛ لَأنّ العَبْد يصل إِلَيْهَا قَائِمًا وَقَاعِدًا ومضطجعًا فَأُولَئِك هم أولو الْأَلْبَاب الَّذين يذكرُونَ الله قيَاما وقعودا وعَلى جنُوبهم وَأكْثر ذكرهم التفكّر قَالَ تَعَالَى: {ويتفكّرون فِي خلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض} فهم أهل الاخمال من الْمُؤمنِينَ الَّذين عبدُوا الله عبَادَة لم تظهر مِنْهُم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد