0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة

علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

بعض فضائل الأئمّة (صلوات الله عليهم) من طرق العامّة

المؤلف:  الشيخ حسين بن عبد الصمد العاملي

المصدر:  وصول الأخيار إلى أصول الأخبار

الجزء والصفحة:  ص 51 ـ 52

2024-12-12

1138

+

-

20

وكيف لا نأخذ أحاديثنا ومعالم ديننا عن هؤلاء الذين جاء فيهم ما تلوناه عليك، وهم الذين جعل الله ودهم أجر الرسالة بقوله تعالى {قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} [الشورى: 23] فإنَّها نزلت في علي وفاطمة والحسن والحسين، كما رواه أحمد بن حنبل في مسنده (1) والبخاري في صحيحه (2) والثعلبي في تفسيره.

وهم أمان الأنام، لقول النبي (صلى الله عليه وآله): النجوم أمان لأهل السماء إذا ذهبت ذهبوا، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض فإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض. كما رواه أحمد بن حنبل في مسنده (3).

وهم الذين يطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً، حتّى أتى فيهم هل أتى كما لا ينكره أحد من المسلمين.

وقد اتفق كلّ الناس على طهارتهم وشرف أصولهم ووفور عدالتهم وورعهم وغزارة علمهم وبراءتهم ممّا يشينهم حسباً ونسباً وخَلقا وخُلقاً كما لا يخفى على مسلم، وقصور الألسنة عن القدح فيهم واتفاقها كلّها على مدحهم والاعتراف بعلو شأنهم من جميع الطوائف من قال بعصمتهم ومن لم يقل كما لا يخفى على من تتبّع الآثار والنقل وتداول كتب التواريخ والسير.

هذا مع إعراض سلاطين أزمنتهم عنهم كل الإعراض وإظهارهم العداوة لهم وبسط أيديهم إليهم بالإيذاء تارة بالقتل والسم وتارة بالحبس وحبّهم للنقص من شأنهم والتعرّض للوقيعة فيهم، فلولا أنّهم من الكمال في حد تقصر الفكر والألسن عن القدح فيهم ويتحقّق كل أحد كذب الطاعن عليهم لما سلموا من قدح أعدائهم فيهم، فيكون الأمر كما قيل : وهبني قلت هذا الليل صبح *** أيعشى العالمون عن الضياء

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) راجع إحقاق الحق 9 / 98.

(2) صحيح البخاري 2 / 713.

(3) غاية المرام ص 274.

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد