0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

آداب حُسن الشّعر

المؤلف:  مركز نون للتأليف والترجمة

المصدر:  مظهر المؤمن

الجزء والصفحة:  ص39-43

2024-08-31

1520

+

-

20

لقد خلق الله تعالى الشَّعر على جسم الإنسان، لمصالح تعود بالفائدة عليه، وقد كشف عن بعضها العلم الحديث. ولكن بالإضافة إلى ما في الشعر من فائدة على صحّة الإنسان، فإنّ له أيضًا فائدة كبرى وهي تحسين صورة وجهه، فإنّه يُضيف إلى الوجه الجمال والهيبة، ولهذا فقد وصفت الرِّوايات الشَّعر بأنّه نعمة من الله تعالى على الإنسان، فلا بدَّ من أن نُحسن صُحبتها، ففي الرواية عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): "من اتخَذَ شَعرًا فليُحسِنْ وِلايَتَهُ أو لِيَجُزَّهُ"[1]، وفي رواية أخرى عنه (عليه السلام): "الشَّعرُ الحسنُ من كِسوةِ اللهِ فأكرِموهُ"[2].

ولكنّ السؤال كيف نُكرِم هذا الشَّعر؟

 

كيف نُكرِّم الشّعر؟

إنّ إكرام الشَّعر يتحقّق من خلال عدّة أمور:

 

1ـ تسريحه:

فقد تحدّث الكثير من الرِّوايات عن أهمّيّة تسريح الشَّعر وما له من الفوائد، ومن هذه الروايات ما ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام): "تسريحُ العارضينِ يشدُّ الأضراسَ، وتسريحُ اللحيةِ يذهبُ بالوباءِ، وتسريحُ الذؤابتين يذهبُ ببلابلِ الصدرِ، وتسريحُ الحاجبين أمانٌ من الجُذامِ، وتسريحُ الرأسِ يقطعُ البلغمَ"[3].

وهناك رواية أخرى تتحدّث عن فائدة تسريح الشعر بالمشط، عن إمامنا الكاظم (عليه السلام) يقول: "المِشطُ يذهبُ بالوبا"[4].

وقد سُئِل أبو الحسن الرضا (عليه السلام) عن قول الله عزّ وجلّ: ﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾[5]، قال (عليه السلام): "منْ ذَلِكَ التمشُّطُ عندَ كلِّ صلاةٍ"[6].

 

2ـ أخذ الشارب:

عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): "من السنّة أن يأخذَ الشاربَ حتّى يبلُغَ الإطَارةَ"[7]، والإطارة: لكلّ شيء ما أحاط به. وإطارة الشفة: اللحم المحيط بها[8].

وأكّد بعض الروايات على أن يُؤخذ الشارب مرّة في الأسبوع، فعن الإمام الصادق (عليه السلام): "أخذُ الشارب من الجمعةِ إلى الجمعةِ أمانٌ منَ الجذامِ"[9].

ولتطويل الشارب آثار معنويّة سيّئة على الإنسان، كما تشير الرواية عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حيث يقول: "لا يطوِّلَنَّ أحدُكم شارِبه، فإنّ الشيطانَ يتخذُهُ مخبأً يستترُ بِهِ"[10].

 

3ـ تدوير اللحية:

والمقصود بالتدوير أن تجعل أطرافها متناسقة على هيئة الدائرة بحيث لا يذهب بعضها يُمنةً وبعضها للأسفل بشكل غير متّسق. وقد ورد في بعض الأحاديث أنّ الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) قد انزعج من رؤية أحدهم وقد أهمل لحيته. تقول الرواية إنّه (صلى الله عليه وآله وسلم) نظر إلى رجل طويل اللحية، فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): "ما ضَرَّ هذا لو هيَّأَ من لحيته؟" فبلغ الرجل ذلك، فهيّأ لحيته بين اللحيتين ثمّ دخل على النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)، فلمّا رآه قال (صلى الله عليه وآله وسلم): "هَكَذا فافعلوا"[11].

ويروي محمّد بن مسلم رحمه الله قال: رأيت الباقر (عليه السلام) يأخذ من لحيته، فقال له (عليه السلام): "دَوِّروها"[12].


[1] وسائل الشيعة (آل البيت) ـ الحر العاملي، ج2، ص129.

[2] وسائل الشيعة (آل البيت) ـ الحر العاملي، ج2، ص129.

[3] وسائل الشيعة (آل البيت) ـ الحر العاملي، ج2، ص124.

[4] وسائل الشيعة (آل البيت) ـ الحر العاملي، ج2، ص120.

[5] سورة الأعراف، الآية: 31.

[6] تفسير الميزان، السيد الطباطبائي، ج8، ص92.

[7] مكارم الأخلاق، الشيخ الطبرسي، ص67.

[8] م.ن.

[9] م.ن.

[10] مكارم الأخلاق، الشيخ الطبرسي، ص67.

[11]  م.ن.

[12] م.ن.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

مواضيع ذات صلة


اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد