0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

مضار الغيبة وفوائد ردعها.

المؤلف:  الشيخ علي حيدر المؤيّد.

المصدر:  الموعظة الحسنة

الجزء والصفحة:  ص 114.

2023-02-23

2252

+

-

20

إنّ للغيبة مضارّاً اجتماعيّة تتعدّى نطاق الفرد الذي تكلّم بها أو المستمع لها فلو دقّقنا النظر لمعرفة المصلحة الواقعيّة لتحريم الغيبة قد نتوصّل إلى بعضها ولعلّ من أهمّها أنّها تحطّم الوحدة والتآلف والمحبّة بين أفراد المجتمع الواحد. وإذا لم نقف أمام هذه الظاهرة المحرّمة فإنّها ستفكّك أواصر المحبّة الكائنة بين أبناء المجتمع وتهدم ترابطه وذلك بزرع عدم الثقة بين الإخوان وتحطيم شخصيات مثاليّة لها الأثر البالغ على سير الاجتماع نحو الأفضل وعزله عن قيادة المجتمع، واستغلال المتآمرين والمستعمرين لهذه الفجوة والنفوذ إلى داخل أوساط المجتمع بصور مبرقعة وملتوية لفرض أفكارها المسمومة بحجّة إنقاذه من التسافل والسقوط، وإذا تمكّنوا من ذلك نهبوا قدرات الشعب وثرواته وصادروا حريّاته وفرضوا القيود، وزيّفوا المبادئ وخرّبوا أفكار النّاس الصحيحة ليبقوا تابعين غير مستقلّين وخصوصاً مع قلّة وعي بعض أبناء المجتمع وضعف إيمان البعض الآخر ولعلّك تجد وبسبب الغيبة وتفشّيها بين النّاس يتحوّل فيها السيد إلى عبد والعبد إلى سيد وهكذا وفي انحراف كبير عن المعادات الصحيحة في الحياة الشخصية والاجتماعية معاً.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد