0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الزاهد يتبصر في عيوب الدنيا

المؤلف:  الشيخ جميل مال الله الربيعي

المصدر:  دراسات اخلاقية في ضوء الكتاب والسنة

الجزء والصفحة:  225-226

20-2-2022

2607

+

-

20

الزاهد في الدنيا اتخذها معبراً إلى حياة دائمة خالدة ينظر إلى الحياة الدنيا نظرة الدارس المتفحص لكل أمر يريد ان يقوم به؛ ولهذا تنكشف له مواضع القوة والضعف، والخير والشر، وتتحقق بذلك الرؤية الدقيقة ، والوضوح التام في الاهداف والوسائل؛ ولذلك تراه لا يسلك مسلكاً إلا إذا كان فيه لله رضا، ولخلقه صلاح ، وهذه هي حقيقة الزهد فقد سأل رسول الله (صلى الله عليه واله) جبريل (عليه السلام) قائلا: (فما تفسير الزهد؟ قال: الزاهد يحب من يحب خالقه، ويبغض من يبغض خالقه ويتحرج من حلال الدنيا، ولا يلتفت إلى حرامها فإن حلالها حساب، وحرامها عقاب، ويرحم جميع المسلمين كما يرحم نفسه ويتحرج من الكلام كما يتحرج من الميتة التي قد اشتد نتنها، ويتحرج عن حطام الدنيا وزينتها كما يتجنب النار ان يغشاها ، وان يقصر أمله ، وكان بين عينيه اجله)

فالزهد في الدنيا يكشف للإنسان معايب الدنيا، ويحميه من السقوط في مهاويها؛ لأنه يتمتع بالرؤية الدقيقة والوضوح في الهدف، وإلى هذا المعنى أشار سيد الزاهدين الإمام علي (عليه السلام) قائلاً : (أزهد في الدنيا يبصرك الله عيوبها، ولا تغفل فلست بمغفول عنك)

إذن الزاهد هو ذلك العبد اليقظ الفطن المتأمل بكل قول يقوله، او فعل يفعله ، او خطوة يخطوها في مسيره إلى الله، وبهذا يكون في سلامة من أمره يقول علي (عليه السلام) : (لو زهدتم في الشهوات لسلمتم من الآفات).

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد