0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الزاهد فب الدنيا ينال الراحة والاطمئنان وعدم القلق

المؤلف:  الشيخ جميل مال الله الربيعي

المصدر:  دراسات اخلاقية في ضوء الكتاب والسنة

الجزء والصفحة:  224-225

20-2-2022

3274

+

-

20

من المعلوم ان الإنسان مفطوم ومجبول على حب الراحة والدعة (فلو انك راجعت كل ادوار التمدن والتوحش، والتدين والتحلل، وسألت الجاهل والعالم والوضيع والشريف، والدني والبدوي: لم كل هذا التعلق المتنوع والاهواء الشتى ، وما الغاية من تحمل هذه المشقات والصعوبات والمعاناة في الحياة الدنيا ؟

فإنهم جميعاً وبكلمة واحدة وبلسان الفطرة الصريح يجيبون قائلين : بأن كل ما يتوخونه إنما هو لراحتهم والغاية النهائية والمرام الأخير واقصى ما يتمنونه هو الراحة المطلقة الخالية من كل تعب ونصب)(1).

وهذه الراحة المطلوبة لا تتحقق إلا بالزهد؛ وذلك لأن الزهد يمنح الإنسان نفساً منقطعاً إلى الله لا يمكن ان تأسف على شيء لم تظفر به، ولم تفرح بشيء حصلت عليه؛ لأنها زهدت بكل ما في الدنيا، واعتبرتها وسيلة تأتي وتروح ، وإلى هذا المعنى أشار أمير المؤمنين (عليه السلام) في أحاديث كثيرة منها قوله (عليه السلام) :

(الزهد في الدنيا والراحة العظمى)

(الزهد افضل الراحتين)

(ثمرة الزهد الراحة).

(من أحب الراحة فليزهد في الدنيا)(2)

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الإمام الخميني ، منهجية الثورة الإسلامية : 214.

(2) الآمدي، تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد