0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الفرق بين الخوف والخشية

المؤلف:  الشيخ جميل مال الله الربيعي

المصدر:  دراسات اخلاقية في ضوء الكتاب والسنة

الجزء والصفحة:  112-113

17-1-2022

7830

+

-

20

(الخوف) و (الخشية) مصطلحان قرآنيان وردا في آيات من القرآن الكريم. والفرق بينهما عموم وخصوص من وجه نقل صاحب مجمع البحرين "رحمه الله" عن شيخ الطائفة الطوسي "عليه الرحمة" (إن الخشية والخوف – وان كانا في اللغة بمعنى واحد – إلا ان بين خوف الله وخشيته في عرف أرباب القلوب فرقاً وهو : أن الخوف تألم النفس من العقاب المتوقع بسبب ارتكاب المنهيات والتقصير في الطاعات، وهو يحصل لأكثر الخلق – وان كانت مراتبة متفاوتة جداً – والمرتبة العليا منه لا تحصل إلا للقليل.

والخشية حالة تحصل عند الشعور بعظمة الحق وهيبته وخوف الحجب عنه وهذه حالة لا تحصل إلا لمن اطلع على حال الكبرياء، وذات لذة القرب؛ ولذا قال { إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ } [فاطر: 28] فالخشية خوف خاص، وقد يطلقون عليها الخوف ايضاً)(1).

ويقول الراغب الاصفهاني في مفرداته : (الخوف توقع مكروه عن إمارة مظنونة او معلومة ... والخوف من الله لا يراد به ما يخطر بالبال من الرعب كاستشعار الخوف من الأسد بل إنما يراد به الكف عن المعاصي واختيار الطاعات ولذلك قيل لا يعد خائفاً من لم يكن للذنوب تاركاً ، والتخويف من الله تعالى هو الحث على التحرز وعلى ذلك قوله تعالى : {ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ} [الزمر: 16](2).

(والخشية خوف يشوبه تعظيم، واكثر ما يكون ذلك عن علم بما يخشى منه ولذلك خص العلماء بها في قوله {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} [فاطر: 28].(3).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الطريحي ، مجمع البحرين : 1/123- 124 .

(2) الراغب الاصفهاني ، مفردات ألفاظ القرآن : 161- 162 .

(3) المصدر نفسه : 149 .

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد