0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

العاقل من ودع كرسي حكمه وهو مطمئن

المؤلف:  ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان

المصدر:  أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)

الجزء والصفحة:  ج2،ص133-135

25-7-2021

3432

+

-

20

قال (عليه السلام) : (صواب الرأي بالدول (1) يقبل بإقبالها ، ويذهب بذهابها).

يتصور بعض الحاكمين انه بمستوى رفيع من الحنكة الإدراية ، وحسن التدبير ، وان رأيه فوق مستوى الشبهات ، فيوهمه ذلك صواب رأيه دائما ، وعدالته الاجتماعية ، فلا يتنازل عن قراراته ولو اجحفت وأضرب ، بل لا يراجعها او يفكر بشأنها ، وعندها تكثر المظالم ، وتزداد الشكاوي ، من دون جدوى ، لإقتناع الحاكم بسداد ما قرره ، وهذا استبداد وتفرد بالسلطة العامة ، مع ان مقتضى الحكمة السياسية ، التشاور والاطلاع على الآراء ، حيث يتعلق الامر بالأمة التي انتخبته ووفرت له فرصة الحكم ، فلابد من الوفاء معها ، وعدم التنكر لها ، كونها قد مهدت له الطريق ليكون حاكما وقائدا ، وانه إذا ما اضر بمصالحها فستنقلب عليه ، وعندها لا يجد ملجأ يحميه من ثورتها وغضبها ، وهذا ما يلزم الجميع ان يفكروا به ، ويعملوا على عدم التورط فيه ، لأنه يسيء إليهم إساءة بالغة ، وقد كانت الحكمة قد شخصت سبب تصور الحاكم ذلك ، وهو داء الغرور بالمنصب وما يؤثره من تغيير طريقة التفكير ، ونمط التعامل مع القضايا ، لذا كانت الدعوة إلى عدم الاغترار بالمنصب المؤقت ، إذ ما يستصوبه اليوم وهو المسئول ، قد يندم عليه غدا وهو المواطن العادي ، ولا أقل من تمنيه لو لم يتخذ قرارا بشأنه ، فإن لم يحصل ذلك فهو ميت الاحياء، حيث ماتت أحاسيسه ، واندثرت علائقه الإنسانية ، فعاد أداة تنفيذية ، معزولا عن مشاعره.

وبالتالي فلابد من التروي والتفكير العميق، قبل الدخول في متاهات ودوامات، يصعب التخلص من تبعاتها ، خاصة ما تؤدي إلى الحرمان ، والتي تعكس الجانب المفزع في الإنسان ، عندما يتحول إلى تمثال متحرك ، وقد جمد مشاعره ، بل لم يستوعب المشكلة بعقله ليجد لها منفذا لا يؤدي به إلى ارتضاء تصرفاته كافة ، فإن ذلك رهيب المنصب ، وقرين السلطة وحمايتها من المسائلات القانونية ، او الاعتداءات الجسدية – احيانا - ، وأما بعد تلك المرحلة – مهما طالت - ، فتتبدى له الامور بصورها الواقعية ، ليجد واضحا ان قرارا ما اتخذ قد ادى إلى انهيار اقتصادي او اخلاقي ، او سبب في حصول خلل امني ، او ضياع اسري ، أو خسارة ثروة وطنية ، أو غير ذلك مما يصدر عن جهات مسؤولة ، وهي تبررها مع ما فيها ، بينما كان (عليه السلام) دقيقا في تشخيصه ، وأمينا في نصيحته ، فصرح بأن هذا الاستحسان سرعان ما يزول ، ويتبدل – احيانا – بضده ، فلابد من التحلي ببعد النظر ، ودقة التشخيص للمصلحة الاهم ، والحكمة في معالجة المشكلات ، بعيدا عن الانفعالات النفسية ، والمداخلات الوقتية.

فهو (عليه السلام) يوجه الحاكمين إلى العدالة الاجتماعية ، والاخلاص لشعوبهم ، فإن للتاريخ في سجله تقييما وحكما ، والعاقل من ودع كرسي حكمه وهو مطمئن من عدم تداعي احد معه ، دنيويا واخرويا ، إذا ما حكم بالعدل ، {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} [النحل : 90].

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1)  الدول جمع الدولة : مصطلح يطلق على اي بلد مستقل ذي اسم محدد وحدود جغرافية ، وقد بلغ العدد لحد عام 2003م 193 دولة معترف بها كدول مستقلة ، ظ/ الموسوعة العربية العالمية ، لكنها لغويا : انتقال حال سارة من قوم إلى قوم ، ظ/ الفروق اللغوية 512 ، وعلى الفهمين معا يستفاد تقلب الحالة وتبدلها وعدم دوامها أو استقرارها.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد