0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

احتياج الإنسان في بعض ادوار حياته؟

المؤلف:  ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان

المصدر:  أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)

الجزء والصفحة:  ج1, ص188-189

30-3-2021

3045

+

-

20

قال (عليه السلام) : (رسولك ترجمان عقلك ، وكتابك أبلغ ما ينطق عنك).

يحتاج الإنسان في بعض ادوار حياته إلى من ينقل افكاره ويؤدي عنه ما يريد بيانه لآخرين ممن لا يمكنه مخاطبتهم فيستعين على ذلك بإرسال مبعوث ينقل عنه رسالته المعينة ، او بكتابة ما يريده تحريريا.

ومن هنا نجد ان الإمام (عليه السلام) يدعو :

إلى اختيار المبعوث اختيارا دقيقا ، لأن تصرفاته وأقواله ستكون محسوبة على من بعثه واختاره وتكشف عن بعض ما للمرسل من قابليات ومؤهلات مما جعله ينتقي اشخاصا مؤهلين اكفاء كهذا الرسول.

وأيضا عندما يكتب شيئا لابد من ان ينتقي كلماته لأنها تعبر عما بداخله وتبلغ مكنون ما يريد ، وبخلاف ذلك يحكم عليه سلبا حتى لو كان مقصوده عالي الجودة والمضمون ، لأن الناس بطبيعة الحال لا يتكهنون ما بذهنه ولا يكشفون ما في ضميره من مقاصده إلا من خلال واسطة التعبير الموصلة.

إذن فمن الضروري جدا عدم التعجل او الخضوع لعوامل معينة قد تمليها الظروف المحيطة بالشخص ، لأن ذلك مما يبقى اثره في النفوس مدة طويلة.

واخذا بهذه الحكمة نجد ان العقلاء قد اتفقوا على ان يدققوا فيمن يمثلهم في مناسبات تقتضي ذلك ، ومن ذلك السفراء المبعوثين ممثلين عن دولهم لأن الطرف المقابل يكون انطباعا عن الجهة المرسلة من خلال سفيرها ، وكذلك القارئ يكون انطباعا عن الكاتب من خلال كتابه وما حرره مهما كان قليلا.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد