0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الاحتكام للعقل

المؤلف:  ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان

المصدر:  أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)

الجزء والصفحة:  ج2، ص184-185

28-3-2021

3465

+

-

20

قال (عليه السلام) : (كفاك من عقلك ما أوضح لك سبيل غيك من رشدك) (1).

الدعوة إلى الاحتكام للعقل كمرجعية يستند الإنسان إليها في توضيح الصورة ، عندما يستعصي الوضوح التلقائي ، فلئلا يقع في مطبات الانفعالات النفسية وما تستجره من مواقف،  كان إرشاده (عليه السلام) إلى العقل باعتباره المرشد القريب الذي لا يحتشم من مصارحته ، الأمر الذي يوفر جوا من الرخاء النفسي ، بعيدا عن الشد العصبي الذي يصاحب حالة الغي بما يعنيه من إضلال وتشويش للرؤية ، فيخشى من تأثير ذلك ، وبالتالي فلا يصح الاحتجاج بالقانون او العرف إذا لم يعيشا في اجواء العقل، كما هو الحال فيما يقوم به البعض من مخالفات يكيفها قانونيا وعرفيا ويتوهم كفاية ذلك ، بينما كان التعويل على العقل باعتباره ضمانا لاعتدال الامور في مجراها الصحيح ، في الوقت الذي لا يتوافر الضمان ذاته في غيره ، لكثير من المداخلات.

مما يجعل الإنسان أمام مسئولية مباشرة مع ثوابته الخاصة بما لا يترك مجال للتمرد ، كونه قد تلقى الحكم بنفسه من عقله ، وفي وقت لا يجرأ ان يواجهه احد ، فتحقق ان للعقل دورا متميزا.

ــــــــــــــــــــــــــ

(1) الغي : الضلال ، الرشد : الاستقامة.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد