0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الرحيل عن هذه الدنيا

المؤلف:  ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان

المصدر:  أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)

الجزء والصفحة:  ج2 ، ص170-172

27-3-2021

3857

+

-

20

قال (عليه السلام) : وكان قد تبع جنازة فسمع رجلا يضحك - : كأن الموت فيها على غيرنا كتب ، وكأن الحق فيها على غيرنا وجب ، وكأن الذي نرى من الأموات سفر عما قليل إلينا راجعون ، نبوئهم اجداثهم ، وناكل تراثهم ، ثم قد نسينا كل واعظ وواعظة ، ورمينا بكل جائحة(1).

الدعوة إلى ان يستذكر الإنسان دائما حقيقة رحيله عن هذه الدنيا ، ليوفر رصيدا يستعين على تحسين وضعه الاخروي ، فلا يظل بائسا {يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [الحديد : 12] ، {وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ * الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالْآخِرَةِ كَافِرُونَ } [الأعراف : 44، 45] ، { وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ} [الأعراف : 50]

مع سنوح الفرصة وتيسرها له فلم يستثمرها ، بل فوقتها وضيعها ، فتزداد حسرته عندئذ ، لما يتبين له من حقائق كان يشكك فيها ، ويعاند بها، وايضا لعدم إمكانية التنصل من المسئولية بعدما كان يرى الاموات يرحلون ولا يعودون ، فقد دفنوا أمام انظار الحاضرين بل انتقلت ملكياتهم إلى غيرهم ، مما يؤكد عدم عودتهم، ولم يكن سبب آخر لاحتجابهم سوى الموت والفناء، وعليه فمن الضروري التيقن بذلك وعدم انكاره – قولا أو عملا - ، وإلا لكان الإنسان مضيعا لما اتاحه الله تعالى له من عقل او أعضاء يمكنه الإفادة منها لنجاته.

ثم لو صح الاعتذار بالشباب وزهوه والانشغال بالدنيا وإقبالها ، فهل يصح ان ينسى الإنسان مسموعاته الوعظة – قولية أو فعلية - ، حتى كأنه ناقص الحواس ، بحيث لا يستطيع توظيف ذلك الكم الهائل من المعلومات لمصلحته ، ولا يتورط بهذه النتيجة الاخروية المؤلمة ؟!.

ـــــــــــــــــــــ

(1) الاجداث جمع الجدث : القبر، التراث : هو الميراث والإرث : ما ينتقل من الميت للحي بحسب الحكم الشرعي ، الجائحة : المصيبة العظيمة.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد