0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

مالكية الله تعالى

المؤلف:  ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان

المصدر:  أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)

الجزء والصفحة:  ج2, ص85-88

25-3-2021

2741

+

-

20

قال (عليه السلام) : - وقد سئل عن معنى قولهم ( لا حول ولا قوة إلا بالله):

انا لا نملك مع الله شيئا ، ولا نملك إلا ما ملكنا، فمتى ملكنا ما هو املك به منا كلفنا ، ومتى اخذه منا وضع تكليفه عنا.

الدعوة إلى استحضار مالكية الله تعالى ، والتصرف على هذا الأساس ، وعدم التغافل عن ذلك ، مهما تملك الإنسان ، وعد ثريا او قويا ، كون مقومات الملكية والقوة بيد القادر المقتدر الذي ليس كمثله شيء ولا يعدله شيء مهما كان ، والدليل عليه قوله تعالى : {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [آل عمران : 26] ، {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ} [الأنعام : 18] ، مما يعطينا معنى الإحاطة والحاكمية، ثم كيف يتوقع ملكية أحد سواه ، مع أنه المسبوق بالعدم المحتاج للإيجاد ، فضلا عن الرزق والتمويل ؟! ، غير انه تعالى مخلوقاته بنعم كثيرة ، وبمختلف  الجهات، فكان الإنسان – مثلا – مزودا بالعقل والاعضاء الجسدية الذي يستطيع الإبداع والوصول إلى تحقيق مراده بوسائل متنوعة ، كما يمكنه التكيف مع ما حواليه فيحصل على مطلوبه بحسب قابليته في التعبير عما يريد ، وعندئذ فيكلفه تعالى بتكاليف تتناسب مع واقعه الإدراكي والحياتي، بحيث لا يكون عسيرا عليه انجازه ، واما لو لم يمنحه ذلك ، فلا يكلفه ، بل يرزقه ، ويكون لوجوده غرض اخر، قد لا ندركه.

وبالتالي فترديد (لا حول ولا قوة إلا بالله) يعني الإقرار والتسليم ، وهو امر دائم بين الناس عندما يؤثقون انتماءاتهم الوطنية او القومية او سائر ما يلتزمون به ، ولا يعد ذلك مظهرا للتخلف او ما شابه ، بل هو أسلوب متحضر ، وما احوجنا إلى تطبيق ذلك دائما ، لئلا يصيبنا الذهول عن هذه الحقيقة ، فنعمل في غياب منها ، لتزدحم أمامنا المشاكل ، التي لا راحة منها إلا بالرجوع إلى استذكار هذه العبودية والمالكية ، عسى ان تترشد تصرفاتنا ، فنحمي انفسنا من الدمار الشامل الذي يحيق بنا ، من خلال السقوط بين أيدي ظالمينا ، ممن يبيح وسائل التدمير بأيدي العابثين ، والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد