0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الولايات مضامير الرجال

المؤلف:  ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان

المصدر:  أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)

الجزء والصفحة:  ج1, ص416-418

25-3-2021

4217

+

-

20

قال (عليه السلام) : (الولايات (1) مضامير (2) الرجال).

ان المنصب الذي يحتله الإنسان – مهما كان – يكشف عن مقومات شخصيته ومدى تأثره بالتعاليم والمبادئ القيمة ، او عدم اهتمامه بذلك او عدم استيعابه لها إذا لم ينعكس ذلك على سيرته العملية.

فإن الإنسان إذا كان له سلطان ونفوذ على شيء معين فيساعد ذلك على ان يقيم وتكتشف خصاله الذاتية ومؤهلاته الشخصية سواء في ذلك ما يرفعه أو ما يهبط به إلى مستوى وضيع ، إذ يكون قد وضع للاختبار والتجربة ثم تعلن النتيجة بعد انتهاء مدة سلطانه ونفوذه.

فالدعوة إلى ان يستغل من له نفوذ على شيء نفوذه في صالح الاخرين وعدم التفريط بالأمانة والثقة الممنوحة من خلال الترشيح للمنصب او القبول بإشغاله إياه.

وان لا تشغله همومه الوظيفية ، المحلية ، العائلية ... عن القضايا التي تحتل مركز الصدارة والاهمية في قائمة المهمات والمسؤوليات التي تناط بمن يشغل المنصب.

وان لا يستغل المنصب للحصول على المال ، إشباع الغريزة ، فرض الهيمنة ، إبراز العضلات التسليط على الضعفاء ، التشفي من الاعداء والخصوم ، تقديم الخدمات للأقارب والاحباب ومن ينتفع منهم و .... و .... مما لا يدخل ضمن نطاق الصالح العام للمجتمع والذي لا يحتكر ضمن دائرة معينة او مستويات خاصة.

والولاية بهذا المعنى واسعة شاملة في معناها التعبيري لكل  الفئات والمراكز والمناصب التي يتعرض لها الإنسان صاحب السلطان فلا يختص الأمر بأحد ولا يقتصر على فئة بل يعم الجميع ويشمل الكل ليعيش الجميع ضمن حالة عدل وإنصاف ومساواة في الحقوق والواجبات والامتيازات لئلا تبدو هنا وهناك فرغات وفقاعات هيأ لها الجو المشبع بالاستبداد والتحكم والسيطرة.

فالدعوة إلى ان يحسن صاحب المنصب استخدام سلطته واستعمال صلاحياته واستثمارها لخدمة المجتمع وإصلاحه وتقويمه وتوجيهه والدفع به نحو الافضل ونحو التكامل لتظهر فائدة وجود الإنسان على الأرض ، ولئلا يكون كسائر المخلوقات الاخرى التي لا تساوي الإنسان في خلافته لله سبحانه على الأرض.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) جمع الولاية بالكسر : السلطان والإمارة : لاحظ مختار الصحاح ص737.

(2) جمع المضمار : غاية الفرس في السباق ، الفسحة الواسعة لسباق الخيل وترويضها . المنجد ص455 مادة (ضمر).

أقول : الملاحظ ان بعض من عني بتفسير هذه المفردة في كلام الإمام (عليه السلام) اقتصر على ذكر (المكان الذي تضمر فيه الخيل للسباق) مع ان سباق الحكمة لا يظهر منه هذا المعنى المذكور فأن التضمير هو بأن يربط الفرس ويكثر ماؤه وعلفه حتى يسمن ثم يقللان مدة ويركض في الميدان فيهزل ، ومدة التضمير عند العرب اربعون يوما – انظر المنجد ص455 وغيره – وهو بهذا المعنى غير مقصود له (عليه السلام) بل المقصود الزمان والمكان للسباق  ، فلاحظ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد