0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الفقر الموت الاكبر

المؤلف:  ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان

المصدر:  أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)

الجزء والصفحة:  ج2،ص156-159

24-3-2021

2990

+

-

20

قال علي (عليه السلام) : الفقر الموت الاكبر.

الدعوة إلى تلافي مشكلة الفقر ، والعمل على عدم توسعها، كحالة تفتك بالمجتمع ، وتنذر بحصول المزيد من الانهيارات البنيوية اقتصاديا واجتماعيا واخلاقيا ونفسيا ، بما يشتت الفرد والمجتمع ، ويؤثر فيهما بما يصعب تداركه وتلاقيه ، من آثار عديدة ، إذ يتفشى الجهل مع ما يستتبعه من التخلف والمشكلات الاخرى ، كما يظهر البؤس مع ما يستجره من مظاهر الخمول ، كما يبرز اثر نقص الاموال مع ما يلازمه من الركود الاقتصادي ، بما يمنع من تقدم عجلة الحياة ، ومشاركة الاخرين في ما يحرزونه من التقدم والنهوض ، مع انعدام فرص الاستثمار او تضاؤلها، لتبقى البلاد كما غالب العباد ضمن حدود تجميع كلف المصروفات ، دون التفكير بالأعمار والارتقاء بالواقع الراهن بل لا تتعدى الطموحات تأمين ضروريات العيش في احسن الحالات.

ولو اننا تعايشنا مع هذا الوضع ، فلا نأمن تطوره سلبيا إلى حدوث ازمات غير منظورة ، حيث تستغله جماعات الجريمة المنظمة ، والمافيات ، والعصابات ، وغير من حالات استغلال الانسان ، دون توقف ضمن حد معين ، بل يطال الجسد كما الروح ، ولا يكتفون بفئة بل الفئات كلها ، وهم لا يتورعون عن تلويث مستوى من المستويات ، ليظهر جليا ان الفقر إماتة جماعية ، وبشكل تدريجي ، ليقضي على منابع الامل فيجففها ، وليقتحم حواجز محترمة وحصينة فيتجاوزها ، ليصبح الانسان ممن انتهكت كرامته نفسيا او جسديا ، بلا عوازل تفصله عن حافات السقوط ، وعندها فلم تبق سوى صور الاحياء المتحركة بأفعال الاجساد ، من دون ان يبقى لنا أمل بحياة القلوب ، ولذلك يقتل ، ويستبيح ، ويغضب ، ويغتصب، بلا وازع او رادع ، وهذه أوضح دلائل الموت.

فكأنه (عليه السلام) يصور نهاية المجتمع الذي تموت فيه أواصر التراحم ، وتذوب فيه الصلات الإنسانية الجامعة ، بأنها نهاية مأساوية ، وكارثة بشرية ، لإصابة أفراده بالموت جسديا ، ونفسيا ، بحيث تقل معه فرص توقع النجاة والخلاص ، وهو اكبر حجما من ان تتداركه قوافل مساعدات ، او معنويات عاجلة ، لذلك لا يمكننا تفادي المشكلات والنتائج ، إلا بالعمل الجاد :

أ- في تقليل عدد الفقراء ، بالتزامنا بدفع مستحقاتهم المالية الواجبة ، او بمكافحة البطالة ، وتأمين فرص العمل – جهد المستطاع.

ب- وفي عدم توسيع الفجوة بين المستويات المعيشية – قدر الإمكان – لئلا تظهر ملامح الحاجة بصورة حادة ، وهذا غيره من انواع العلاج مما لا يمكن تقديمه دفعه ، كما لم تخاطب به شريحة خاصة ، وانما كلنا راع مسئول عن رعيته ، فهو علاج طويل الامد ، ويشارك فيه الجميع ، ولا سيما وأنه قد يأخذ شكلا معنويا.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد