0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

القلب مصحف البصر

المؤلف:  ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان

المصدر:  أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)

الجزء والصفحة:  ج2 ، ص165-167

22-3-2021

4140

+

-

20

قال (عليه السلام) : القلب مصحف (1) البصر.

ان النمو الجسدي للإنسان من خلال تنامي الخلايا البنيوية المعتمد على الطاقة ، وهي بدورها تنتظر ربطها بمصادرها وتزويدها بما يؤهلها للعمل او مواصلته ، مما نحتاج معه إلى الدعم المنظم على جميع المستويات ، كذلك يحتاج الإنسان في تكوينه ونموه الفكري إلى مصادر للطاقة تساعده على مواصلة مشواره في الحياة من دون تلكؤ ، وهذا ما يعتمد الإنسان فيه على جهده الخاص او دعمه من قبل غيره ، والحكمة تدعو إلى ترشيد ما يتلقاه الإنسان من خلال قراءة صحيحة ، او اعتبار بالحدث المواجه ، بما يديم عملية التأهيل العلمي الذاتي له ، فيزدهر في ثقافته المنعكسة على شخصيته ، كما يحقق عدة مكاسب اخرى نافعة.

فهي ذات دلالة على ان السبب المباشر لما يعانيه الإنسان من خلل او اضطرابات في هذا المجال ، هو نتيجة طبيعية لتقصيره او قصوره في انتقاء مصادر ثقافته ، مما أثر على استقامة الفكرية أو سلامته من بعض الشبهات ، لذا فلا بد من مبادرته إلى تحصين نفسه وحفظها بالاهتمام بما يبصره ويحتفظ به ، لانعكاسه على منظومة علمه وعمله ، حيث انه يختزن معلوماته مما يشاهده او يقرأه ، فهو معتمد على حاسة البصر كإحدى المصادر المهمة ، فلابد من تنسيق وارداته الفكرية مع صادراته، لئلا يقول شيئا مخالفا لعقيدته او رؤيته الفكرية القائمة على الأساس الصحيح ، ويحسب او يحاسب عليه.

كما يمكن ان يستشف من الحكمة – التي هي بمنزلة المثل – التأكيد على نفي فكرة الجبر ونحوه مما يتذرع به الإنسان – أحيانا - ، ليلقي تبعة عمله – لفظا او فعلا – على غيره ، من البيئة والعائلة وغيرهما ، بل عليه ان يتحمل مسئولية ذلك بمفرده ، إذ لم يحسن اختيار مقروءاته ، او لم يفهم ما قرأه، مما أوجب ضبابية الرؤية ، وعدم رجحان تفسيره ، فهو مسئول عن امره ، فلا يقبل منه لو تواني بما يؤدي إلى ارتكابه الخطأ.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) المصحف : مجموعة الصحف ، فهو كناية عن الكتاب الذي يقرأ فيه ويتزود منه.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد