0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

ما عال امرؤ اقتصد

المؤلف:  ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان

المصدر:  أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)

الجزء والصفحة:  ج2، ص234-235

22-3-2021

3298

+

-

20

قال علي (عليه السلام) :ما عال امرؤ اقتصد.

الدعوة إلى تنظيم طريقة الصرف المالي، تحقيقا للموازنة بين الوارد والصادر ، وإلا وقع الإنسان في حيرة فتغلبه الديون ، ويتضرر منه أهله ، وقد يتخلى عنه أقرباؤه وأصدقاؤه ، مع ان بإمكانية تفادي التورط بذلك كله من خلال التدبير، وهو غير البخل والحرص، فإنه عملية توفيق بين مقدار الدخل ومستوى الانفاق، بينما تلك إبقاء للمال مع وجوده ، وانعدام مبررات الإمساك والامتناع عن الصرف ، لذا كان نقصا في صاحبه ، واما الاقتصاد في الصرف من خلال الاقتصار على الضروري واللازم يعد كمالا لصاحبه ، كونه من حسن تقديره للحالة المادية التي تمر به، توقعا لزوالها ، واستقرار وضعه .

ومن المفيد جدا التعريف بهذه الحكمة والتذكر لها ، لما تمثله من قيمة معنوية ومادية ، إذ الكثير بحاجة إلى استحضارها فلا يسرف كما لا يقتر ، فإن بعض كماليات الامور تطغى لدى البعض لتؤثر على الاهم منها، فيقصر في الاهم ويهتم بغيره ، مما يحدث اشكاليات عديدة ، على مستوى الاحتجاجات والمطالبة بزيادة الرواتب او المخصصات والحوافز ، ام بمستوى الخلافات العائلية والتقصيرات مع واجبي النفقة والتكفل المالي، وما يستتبعها من أزمات عديدة ، وعلاج هذا كله يسير لو عمل على تطبيقه الإنسان ، من خلال التأني والصبر على تحقيق المطالب، وعدم الاستعجال فيها لئلا يتأخر عن الاهم ، فتطاله الاحكام او القوانين ، كما هو حال من لا يلتزم ببعض واجبات الزوجية ، فيقاضى ويترتب عليه مالا يستطيع الالتواء في ادائه وتنفيذه، وكذلك من يقدم رغباته الشخصية على أداء المستحقات والمترتبات عليه ، فإنه يشقى في وقت كان من الممكن له التوازن وعدم التجاوز.

وان في الحكمة دورا اصلاحيا يتفوق على الاجراءات القانونية والاجتماعية مع اهميتها ، كونها تحاول اقناع الفرد بعدم التورط ، وبيان سلبيات ذلك ، مع الحرص على تكامله بمحاسن الصفات ، وأما ما عداها من إجراءات فهي مطالب تنفيذية لا يراد منها وراء ذلك دائما.

ـــــــــــــــــــــــــــ

(1) ما عال امرؤ : ما احتاج احد.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد