0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

لا ترى الجاهل إلا مفرطا او مفرطا

المؤلف:  ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان

المصدر:  أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)

الجزء والصفحة:  ج2، ص194-195

18-3-2021

3931

+

-

20

قال علي (عليه السلام)  : لا ترى الجاهل إلا مفرطا او مفرطا(1).

الدعوة إلى التكامل العلمي ، لأن الذي يجهل شيئا ، لا يخلو من زيادة عن الحد فيه او نقيصه عنه ، وبالتالي فهو غير متوازن ، وهذا مالا يليق بالعاقل ان يختاره كبرنامج عمل يعتاده ، بل المفروض ان يتقدم نحو العلم والتعرف على الاشياء ضمن خطوطها المناسبة ، فهي دعوة للانفتاح على المعلومة المفيدة ، حتى لا يكون جهلها نقصا في الإنسان ، وهذا ما يفتح الآفاق المعرفية ويجليها أمام مختلف المستويات ، فلا تحتكر المراتب لأحد دون غيره ، بل هي إشادة بقابليات الإنسان واستعداده لأن يتحول إلى مراتب تكاملية متقدمة ، مما يحقق تدني مستوى الجهل الاجتماعي ، كما يضمن الارتقاء بالحالة العلمية ، حيث يوفر التكامل العلمي فرصة ثمينة للطرفين ، ليستفيد كل من كل.

وهذا ما يعتبر حثا على الإفادة المعرفية من مصادرها الصحيحة ، قد سبق فيه (عليه السلام) غيره ممن دعا للإصلاح الاجتماعي كمحو الامية او غير ذلك.

كما لا يحسن الاقتصار في فهم الجهل على حالة دون غيرها ، فإنه شامل لجمع مالا يعرفه الإنسان ، فعليه ان يتفاعل مع أسباب رفعه عنه ، وإلا كان متجاوزا الحد المناسب ، مما يشجع على التواصل مع مختلف الشرائح والمستويات وصولا إلى هذا الزاد المعرفي ، الذي لا يزهد فيه عاقل يريد الخير لنفسه ، وعندها يستفاد من الكبير والصغير ، رجلا أم امرأة ، كما الامي بخبرته الحياتية ، والمتعلم بحس تخصصه الحياتي ، لنتوافر على تلاقٍ في آفاق العلم بعد ان ضاق الجهل بصاحبه.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) مفرطا : متجاوزا للحد ، مفرطا : مقصرا في الأمر.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد