0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

ربط العمل الصالح بالإسلام

المؤلف:  ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان

المصدر:  أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)

الجزء والصفحة:  ج2، ص190-191

18-3-2021

2931

+

-

20

قال (عليه السلام) : لأنسبن الإسلام نسبة (1) لم ينسبها احد قبلي ، الاسلام هو التسليم ، والتسليم هو اليقين ، واليقين هو التصديق ، والتصديق هو الإقرار ، والإقرار هو الاداء ، والأداء هو العمل الصالح.

الدعوة إلى ربط العمل الصالح بالإسلام الذي يعتنقه المسلم ، كعقيدة ومبدأ ينتهجه  في حياته ، مما يفرض عليه ان يعرف خصائصه ، التي بها يفترق عما عداه من الادعاءات الاخرى ، وهذا ما يعوز الكثير من المسلمين ان يعرفوه ليمارسوه ، حيث نجد البعض يقتصر على اداءات معينة ، ليختزل بها الاسلام مع سعة آفاقه التي يجمع من خلالها بين الدين والدنيا ، وبين الذات والاخر ، ويوجد حالة من العلاقة الرابطة بين الفرد والمجتمع ، فلا يتخلى احد عن مسئولياته.

فكان تعريفه (عليه السلام) للإسلام بالتسليم منسجما مع كون الاسلام (هو الانقياد ، لأن يسلم من الآباء والامتناع)(2)، وهو ما يعتمد على  رسوخ الاعتقاد واستقرار النفس ، وهي حالة اليقين ، كما انها لا تحصل ما لم يسبقها تصديق واطمئنان قلبي بواقعية الامر، وهو ما يستند إلى اذعان وإقرار بذلك ، وإلا فمجرد التوافق الشكلي لا ينتجه ، بل بحاجة إلى عقب القلب عليه ، وهذا ما يستدعي مرحلة الاداء والتطبيق الفعلي ، والذي يتشكل بالعمل الصالح بأقسامه وتشكلاته المختلفة زمانا ومكانا ، ومن فرد لآخر، مما يفسح المجال للمزيد من العطاء المثمر ، بحسب قدرات الاشخاص وطاقاتهم ، وهو ما يدفع باتجاه التنمية الاجتماعية المتبادلة ، مما يؤمن التواصل، مع رقابة الفرد منه ذاتا وعليه خارجا ، فيسلم المجتمع من العديد من آفاته ، وهو مكسب عظيم لابد من التوعية له والتثقيف على تبنيه ، كإحدى المطالب الاساس لإنجاح المساعي الاصلاحية.

وان العمل على تنفيذ هذه الحلقات المترابطة ، لمما يكشف زيف المدعين ، لتفرز الحقائق ، ولا تحمل تصرفاتهم على الإسلام.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) نسبة : اي تعريفا يبين طريق الاتصال به والانتساب إليه.

(2) مقاييس اللغة 3/90.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد