0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

عدم الاغترار بإقبال الدنيا

المؤلف:  ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان

المصدر:  أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)

الجزء والصفحة:  ج2، ص188-189

17-3-2021

2770

+

-

20

قيل له (عليه السلام) كيف نجدك يا أمير المؤمنين ؟ فقال (عليه السلام) :

كيف يكون من يفنى ببقائه ، ويسقم بصحته ، ويؤتى من مأمنه.

الدعوة إلى عدم الاغترار بإقبال الدنيا ، من حيث القوة والنشاط ، وسائر ما يغري صاحبه بدوام العيش ، فإنه لاشك سيفارقه ، إذ كلما طال عمره قصر مكثه في الدنيا ، وكلما حافظ على نظامه الحياتي الصحي فإنه لا يقدر على منع جريان الأيام وطي صفحات العمر ، وبالتالي يشيخ ويهرم ، وكلما اهتم بجسمه او ماله او ولده فحتما سيفاجأ فيه بما لم يتوقعه ، مما يجعل العاقل أمام امر واحد ليس له ثان ، وهو التعامل في هذه الدنيا على أساس كونها محطة تزود ، يستعد منها لمواصلة انطلاقته نحو الدار الاخرى ، وما عدا ذلك فهو مخيب للآمال عندما يفد على الله تعالى ، وينادي { اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا} [الإسراء : 14] ، { يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا } [الكهف: 49] ، الامر الذي يدلنا على سقوط جميع الضمانات إلا العمل الصالح ، فلابد من استحضار ذلك دوما ، لئلا يندم الإنسان في يوم لا ينفعه الندم.

وان التركيز على هذه الثلاثة :  الهرم والمرض والخطر ، باعتبارها عوامل تغيير مستمرة ، تؤثر على الإنسان ، وان أصر على أن لا يتأثر بها ، كونها عناصر طبيعية ، من حيث كانت القاعدة {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ *وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ } [الرحمن : 25 - 27] ، بما يعني زوال الممكنات وفنائها ، لكن أمكن الإنسان ان يحتفظ برصيد دنيوي ينفعه في الاخرة ، وهذه حقيقة مؤكدة ، لا يغيرها الإنكار، كما لا يؤصلها سوى العمل بها.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد