0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

اعجبوا لهذا الإنسان!!

المؤلف:  ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان

المصدر:  أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)

الجزء والصفحة:  ج1, ص32-34

15-3-2021

3341

+

-

20

قال (عليه السلام) : (اعجبوا لهذا الإنسان ينظر بشحم ، ويتكلم بلحم ، ويسمع بعظم ، ويتنفس من خرم).

الدعوة إلى ان يفتهم الإنسان هذه الحقائق الخلقية التي يحيا في الدنيا من خلالها ، لينعكس ذلك عليه في محورين :

الأول : تصرفاته وما يصدر منه اتجاه الاخرين ، فلا يشمخ ، ولا يبطر ، ولا يتبختر ، كما لا ينسى ان اصله من مني يمنى ، وانه سيئول إلى حفرة مهما وسعها حافرها ، فسيضيقها التراب المتهايل المتراكم ، وانه رهين ذلك المضيق حتى تقوم قيامته ، ليخرج للمثول بين يدي الخالق العظيم الذي لا يخفى عليه شيء.

الثاني : نشاطاته العامة وما يمكن ان ينجزه مما ينفع به الاخرين ، فلا يحسب انه شيء عادي بل يمكنه بهذه المقومات – التي تبدو متواضعة بحجمها وكمها – التغلب على العديد من الصعاب ، وتحقيق الكثير من الآمال ، والوصول إلى بعض الغايات والطموحات ، وهذا مما يدعو للإعجاب بقدراته ، والعجب منه ، حيث كانت أدوات التنفيذ الاولية والأساس هي هذه.

وان مجموعة الاستذكارات لمما تساعده على السير المعتدل في ركب الحياة ، بحيث ينشط للعمل ، ويتفاعل على أساس من ان الدنيا حلبة سباق فعليه ان يثبت جداراته وكفاءته ، من دون ان يخدش احدا ، او يسيء لأحد ، في قول او فعل ، بل ان المجال فسيح يتسع له ولغيره ، ولا تستطيع قوة ان تغلبه على ما قدر له مهما كانت ، إلا بإذن الله تعالى وحده ، كما تساعده على المزيد من الثقة بالنفس ، والاعتزاز بالقابلية التي منحها إياه الخالق المبدع تعالى ، وبهذه الطريقة يكون قد حقق اكثر من انجاز :

أ- ترسيخ التوحيد الالهي في نفسه .

ب- المحافظة على ذلك من خلال انعكاسه المسلكي.

ت- العيش بإيجابية مع الآخرين.

ث- التطلع إلى المستقبل بتفاؤل وثقة بالنفس.

ج- الموازنة بين مرحلتي المبدأ والمنتهى ، وهذا مهم في تواصله الداخلي مع ما أكد عليه (عليه السلام) في هذه الحكمة ، حيث نجده (عليه السلام) قد اختار المواد الاولية التي من خلالها يتحقق للإنسان ما يريده في الحياة ، مع كونها ذات طبيعة ساذجة ، لا يتوقع البعض منها ذلك العمل كله ، مع كونها ذات منافع كبرى ومهمة للغاية.

ح- اليقين بالإعجاز الالهي ، عندما صير الإنسان يمتلك المقومات الجبارة ، فكان نبيا ، مصلحا ، مفكرا ، منتجا بشتى الحقول ومختلف التخصصات ، وغير ذلك ، مع ان أدواته الاولية التي لا يستغني عنها – هي هذه المنافذ : العين ، الفم – للتكلم والتنفس - ، الأذن ، مما يؤدي به إلى المزيد من التأمل في عظمة الخالق ، وقدرة المخلوق على الإبداع ، ليدرك ان المنجزات لا تقاس بمصدر الطاقة المحرك بقدر ما تقاس بحجم تأثيرها الخارجي ، وما غيرته على صعيد الحياة العامة او الخاصة.

واحسب انه (عليه السلام) يهدف إلى تذكير الإنسان بأهمية فتكره في نفسه ، مما يقوده إلى التفكير في عظمة موجوده وخالقه ، كما يحركه لشكر النعمة عمليا من خلال المزيد من العمل المثمر.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد