0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

المرء مخبوء تحت لسانه

المؤلف:  ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان

المصدر:  أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)

الجزء والصفحة:  ج1, ص349-350

5-3-2021

3269

+

-

20

قال (عليه السلام) : المرء مخبوء(1) تحت لسانه.

الدعوة إلى تقييم الإنسان على أساس المنطق وسبك الكلام لما لهما من أثر في شد المستمعين الذي يعني إصغاؤهم ثم انشدادهم  ثم تأثرهم في الكلام المسموع ثم التطبيق في كثير من الاحيان.

والدعوة إلى عدم الانتقاص والازدراء بالمتكلم حين يكون غير مقبول الهندام والهيئة الخارجية المظهرية ، او مجهول الهوية ، إذ من الممكن جدا – لأجل تكوين القناعة الكافية والانطباع عن الاخرين – ان يصغي السامع للكلام وصوغه الجيد وأسلوب المنطق والحوار فهو الشيء الوحيد الذي يتغلب على التزييف لأن يعرف المتصنع من المترسل والمتكلف من غيره والحافظ من المنشئ وهكذا يتبين الحال ان كانت قابليته ذاتية او مقتبسة من الاخرين وقد سطا عليها وانتحلها هو.

بينما الامور الاخر تقبل التمظهر ومحاكاة الاخرين لا تظهر لكل احد حقيقتها إلا بعد دقة وامعان فمثلا لأي احد أن يلبس قيافة شخص اخر بعد اجراء تعديل وتحوير ولكن يبدو واضحا للعارف بالمقاييس الصحيحة الملائمة لمقاسات الاشخاص ان هذه مصنعة لتناسبه ولم تكن كذلك سابقا ، وهكذا عمليات التجميل الخاص بالممثلين او بالنساء وهكذا استعمال الاكسسوارات والشعر (الباروكة) وما إلى ذلك مما يعرفه الحاذق بل وغيره ايضا.

أما صناعة الكلام وحسن المقال في نجاة اشخاص كانوا في مواقف حرجة ، ودل على مكانتهم فلاقوا احتراما وتبجيلا بعدما عانوا العكس.

إذن لابد من احترام المقابل بمقدار ما يدل كلامه ومنطقه وحسن مقاله من فعل وأدب وحكمة ، لا بمقدار ما تدل عليه قيافته ومظهره الخارجي القابل للتغيير.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) اي مستور لاحظ المنجد ص166 مادة (خبا).

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد