0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الأجل جنة حصينة

المؤلف:  ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان

المصدر:  أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)

الجزء والصفحة:  ج1, ص123-125

27-2-2021

3396

+

-

20

قال (عليه السلام) : (إن مع كل إنسان ملكين يحفظانه ، فإذا جاء القدر خليا بينه وبينه ، وإن الأجل جنة حصينة).

إن من المؤكد الطبيعي لدى الجميع – إلا من قل – الخوف من المستقبل والتوجس خيفة مما يقع واتخاذ إجراءات السلامة والاحتياط لأجل الحفظ والحراسة. وسبب ذلك واضح لأن الجميع يريد البقاء وطول المدة في الحياة فيدفع بجهده كل ما يحول دون ذلك وربما في غمرة هذه الاجراءات الاحتياطية ينسى الإنسان وجود قوة تحفظه ولا يؤثر في ديمومتها وبقائها سلاح – مهما كان متقدما – وانما يخضع السلاح في تأثيره إليها ، وتلك القوة هي قوة الحماية والسلامة التي يهيئها الله تعالى للمخلوقين على اختلافهم وتعددهم وتوزعهم الجغرافي وانتشارهم في الآفاق الكونية ، بحيث لا يعجزها حفظ احد مهما كان حجمه وموقعه ومصدر الخطر عليه وحجم قوة الحفظ والسلامة له لأنه تعالى خالق كل شيء وبيده مقاليد الامور فإنه خلق ملائكة حفظه تقوم بهذه الواجبات يمكنها اختراق الحواجز مهما قويت وسلحت ، إذ الملائكة ارواح مجردة شفافة لا تحتل مساحة او حيزا فمن السهولة جدا رعايتها المكثفة لكل مخلوق حتى يبلغ الكتاب اجله ويأذن تعالى بقبض روح المخلوق فتتركه وقدره كيما تجري إرادة الله تعالى بشكل طبيعي من دون ما معارضة او محاجزة.

والإمام (عليه السلام) يدعونا للتنبه إلى هذا الامر والوثوق بحفظ الله تعالى ورعايته للجميع فلا بد ان لا نخشى سواء لأنه تكفل بحفظنا مضافا إلى انه محيط بكل شيء علما فإذا توجه نحونا مصدر الخطر دفعه عنا وحال بيننا وبينه بقوته وتدبيره وليس بالضرورة إدراكنا لشكل مصدر الوقاية او نوعه.

فالوقت المحدد لرحيل المخلوق هو الكفيل ببقائه حتى يحين ، فلا بد من التخفف من القلق والخوف وانما الاجدى اتخاذ الاحتياطات المناسبة مع التوكل على الله تعالى والالتجاء إلى حفظه وحياطته لا الاعتماد على تلك الاحتياطات فإنها مهما كانت فهي محدودة ومتناهية.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد