0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

ستون سنة؟

المؤلف:  ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان

المصدر:  أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)

الجزء والصفحة:  ج2،ص148-150

13-2-2021

2556

+

-

20

قال (عليه السلام) : العمر الذي اعذر الله فيه إلى ابن آدم ستون سنة.

الدعوة إلى ان ينتبه الإنسان إذا وصل إلى هذه المرحلة العمرية ، وعدم التمادي في الغفلة ، كونه قد بلغ إلى مالا يعذر فيه ، لو ادعى عدم المعرفة ، او تظاهر بالجهل ، لما تمثله من مقاطع زمنية مؤثرة ، حتى انها تترك اثرها الواضح على الإنسان ، في فهمه للأشياء ، وإدراكه لأبعادها ، مما يفترض فيه النضج والوعي ، وان عكس ذلك يعني خيبة الامل ، والانذار بعدم التحول ، مما يقطع امل التغيير ، ويمنع رجاء تبدل القناعات .

فالحكمة بصدد استعمال اسلوب وعظي من توظيف الدلالة الرقمية للعمر وما يعنيه من ذهاب الملذات ، وبقاء التبعات ، والقرب من ساعة الفراق ، مع البعد عن موقع العمل والتلافي ، لذلك كله فلا بديل عن المراجعة الذاتية للأعمال ، والسعي الحثيث إلى الوصول إلى تأمين حسن الختام ، ولا سيما وقد قال تعالى : {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى} [طه : 82] ، {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} [الفرقان : 70] ، بما يبعث في النفس الامل بقبوله تعالى التوبة ، وان يكللها بالعفو والمغفرة ، مع اشتراط عدم العود ، سواء اكان في حقوق الخالق ام المخلوقين .

ويمكن القول بأنه (عليه السلام) يشجع على استثمار الوقت ، قبل انتهاء مدة العرض الإلهي بالتجاوز عمن تاب إليه ، والتزم بقلبه وجسده ، كما ينبه قبل فوات الفرصة ، لئلا يندم الإنسان عندما يسمع النداء العام {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ} [الصافات : 24].

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد