0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

ما اضمر؟!

المؤلف:  ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان

المصدر:  أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)

الجزء والصفحة:  ج1, ص344-345

13-2-2021

2835

+

-

20

قال علي (عليه السلام) : (ما اضمر(1) أحد شيئا إلا ظهر في فلتات لسانه وصفحات وجهه).

من الجميل جدا في الحياة حالة الصدق وعدم ابطان السوء ، والمصارحة بالواقع إذا كان مناسبا بحسب الزمان  والمكان وجميع الاحوال الاخر المطلوب مراعاتها ، أما إذا أعلن شيئا وهو منطو ومضمر لغيره فحتما سينكشف امره بلا نقاش وان حاول اخفاءه مدة معينة إلا انه سيتضح الحال لكل احد من دون ما راة.

فالدعوة إلى ان يحسب الانسان ما يضمره وما ينعقد عليه جانبية ، إذ من المؤكد ان الانسان قد يمكنه التحكم في السيطرة على بعض اعضائه بسهولة إلا انه قد يفقد السيطرة على لسانه ومعالمه الخارجية والآثار المرتسمة عليها كالحمرة او الصفرة او التلعثم او الاندهاش او علامة الاستغراب او الخوف وما إلى ذلك بحيث يستطيع المقابل قراءة أفكاره من خلال ما ظهر على شاشة الوجه فإنها تعرض ما يظهر امامها من داخل النفس.

ولا شك ان العاقل لا يرضى لنفسه الافتضاح او مجرد علم الاخرين بحاله الذي لا يود انكشافه لكل احد فلا حيلة لديه إلا ان يفكر بالخير ويتعامل مع الاخرين في نفسه بإيجابية وانفتاح من دون ما لف ودوران لأن حتما سيعرف زيفه من واقعه ومعدنه فإذا ما اعلن هو فسيهون الامر ولا يكون مفتضحا بالشكل المزري الذي لا يتمناه احد ، أما إذا اكتشف من قبل الاخرين فتكون النتيجة في غير صالحه حتما.

وهذه الحكمة يؤخذ بها في كافة ميادين الحياة وفي مختلف المراحل العمرية للإنسان ولا تختص بميدان دون آخر او مرحلة دون اخرى فالصغير والكبير ، والمراة والرجل يتساويان في لزوم ذلك التحفظ.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أي أخفى.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد