0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

كم من أكلة منعت أكلات

المؤلف:  ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان

المصدر:  أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)

الجزء والصفحة:  ج1, ص275-276

9-2-2021

5282

+

-

20

قال علي :(عليه السلام) : (كم من أكلة منعت أكلات).

ان هذه الحكمة تبين نظاما غذائيا مفيدا لو ألتزم به الواحد منا بحيث ينظم أكله بما يلتئم مع حالته ووضعه الصحي والنفسي فلا يسرف على أساس انها فرصة ولا يترك على أساس الزهد.

بل يتوازن بما يحفظ له قوامه ، ويعينه على مقاصده المشروعة واهدافه المرجوة في الحياة ، لأن الله تعالى خلق الإنسان وأراد اسعاده ، وخلق الدنيا وما فيها لخدمته وتذليل الصعوبات المواجهة له بما يجعله القائم بحكم الله في الارض .

فلا مانع إذن من التنعم بالمأكولات والالتذاذ بها لكن مقياس السيطرة متروك تحت يد الفرد ذاته لا يتحكم فيه سواه إذ هو على نفسه بصيرة ، فلا يبقى جائعا ، شرها ، متطلعا لما عند غيره ينفس (يحسد) عليهم نعم الله ، كما عليه ان لا يتحول إلى حاوية طعام وشراب بما يخرجه عن حد الإنسان الطبيعي وقد يلتحق بغيره من المخلوقات التي تقضي أوقاتها بالأكل.

وبهذا نأمن عدم حدوث أزمات صحية او اقتصادية فلا نشكو مجاعة او حصارا او تضييقا ، وإنما الجميع يتوازن وفق هذه الحكمة التي تؤكد ان بعض الاكل يهدد وجود الإنسان او يمنعه من الالتذاذ بالأكل مرة اخرى وإلى الأبد – احيانا – فيكون طبيب نفسه من دون ما مشاورة واستشارة طبية فلا امراض القلب ولا السكر ولا الضغط ولا الربو ولا أمراض المعدة بعوارضها المختلفة ولا  .... ولا  .... مما يتعرض له الإنسان بسبب التركيز على بعض المأكولات ولو في سن معين او مدة معينة ولو كان لظروف خاصة فللأكل تأثيره في الإنسان مهما كان.

فالدعوة إلى ان يلتزم الإنسان بما يوافق مزاجه ويلائم طبيعته ، وأن لا يسرف في الاكل لأنه سيتحمل – وحده – بعد ذلك تبعات عدم الالتزام ، والإسراف في الأكل.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد