0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

تذل الامور للمقادير

المؤلف:  ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان

المصدر:  أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)

الجزء والصفحة:  148-149

6-1-2021

3199

+

-

20

قال علي :(عليه السلام) : (تذل الامور للمقادير حتى يكون الحتف في التدبير) .

يحاول الإنسان ان يتحفظ على سلامته بمختلف الاساليب الواقية ، وهو بهذا يتجاوب مع نداء غريزي يجده كل إنسان من نفسه للسيطرة على منافذ الخطر إليه ، ولكن الإمام (عليه السلام) أراد ان ينبه إلى وجوب ان يعتقد الإنسان بأن الله تعالى بيده كل شيء فإذا أراد شيئا لا يدفعه أي أسلوب وقائي دفاعي مهما كان متطوراً.

إذن فلابد من التسليم لتقدير الله تعال والاعتراف بعظيم قدرته والإذعان بأنه النافع الضار وبانه لا يصيبنا إلا ما كتب الله لنا.

نعم من الامور التي يأمر بها العقل هو ايجاد الوسائل الوقائية المناسبة لكن بشرط ان لا يأمنها الإنسان مطلقا على أساس من الانقياد لقوة السيطرة والتحكم فيها، بل يتعامل مع الموضوع على اساس انه يفعل ما يناسبه كمخلوق ويعترف لخالقه تعالى بالقدرة.

وان ما اتخذه من اجراءات الامن والحماية لا تقي دون امر الله ، بل إذا اراد الله تعالى امرا كانت نهاية الإنسان عن طريق ما اعده من وسائل وقائية لحمايته هو الذي يقضي عليه ، وكذلك الدواء او غيره مما يتعامل معه الإنسان في حياته مما تكون نهايته فيه وان دل هذا على شيء فإنما يدل على ان الله تعالى وحده القادر على حفظ حياة المخلوق دون سواه.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد