0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

فما أسرع الملتقى!

المؤلف:  ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان

المصدر:  أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)

الجزء والصفحة:  ج2،ص25-26

18-12-2020

2549

+

-

20

قال (عليه السلام) : (إذا كنت في إدبار ، والموت في إقبال ، فما أسرع الملتقى).

الدعوة إلى إدراك حقيقة  ثنائية الاطراف ، وهي واضحة الصحة ، بعد النظر فيها ، حيث ان حالتي الإدبار والإقبال متعاكستان ، فمن الواضح ان عملية العد التنازلي في استمرار وانسيابية تلقائية ، مما يؤدي إلى الوصول للغاية المرتقبة ، فيلزمنا التأهب والاستعداد لذلك ، كون الامر وشيك ومتوقع، فلا ينبغي التغافل عنه ، او محاولة نسيانه ، بل العمل على أساس وجوده المستقبلي ، والاستفادة من فرصة الحياة الدنيا لتهيئة المستلزمات الاخروية.

وإننا نكون أكثر تصورا لأهميتها عندما نتذكر ما يستبيحه البعض من التصرفات ، مما يعطينا انطباعا عن تناسيه لهذه الحقيقة المؤكدة ، وهو امر مؤسف لا يصدر عن عاقل ، لأنه كيف يتغافل عن الموت وما بعده ؟!

وبالتالي فالجدير بنا ان نتوازن في إقبالنا على الدنيا بعد كونها مدبرة ، وإدبارنا عن الاخرى مع كونها مقبلة علينا حتما ، حيث كتب الله تعالى على عباده الفناء ، فمن العقل والدين الاهتمام بما سيئول إليه أمرنا ، مع توقع مباغتة الأجل في أي لحظة ، وعدم توقع أنا إذا نسيناه فسيتخطانا ، بل هو آت كما شاء الله تعالى ، فلا يحسن تضييع الفرصة الدنيوية لمضاعفة الرصيد الاخروي ، لأنها ممنوحة لئلا تكون لأحد على الله حجة ، بل بوسع العباد ان يعيشوا دنياهم مع تحسين اوضاعهم في الاخرة بالعمل الصالح ، فنكون متوازينين في تفعيل المعادلة الكونية.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد