0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

هلك فيَّ رجلان؟

المؤلف:  ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان

المصدر:  أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)

الجزء والصفحة:  424-422

17-12-2020

658

+

-

20

قال (عليه السلام) : ( هلك فيَّ رجلان : محب غال (1) ، ومبغض قال (2)).

لزوم موالاة الإمام امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام) من القضايا الثابتة عند المسلمين ، فقد رووا (3) في ذلك والحث عليه والحض نحوه روايات بشكل مكثف ومتواتر عن النبي الأعظم (صلى الله عليه واله) الذي لا ينطق عن الهوى ان هو إلا وحي يوحى ، فيتبع ما يوحى إليه ، فلا تحركه في مواقفه العاطفة ، ولا تميل به الرحم والقرابة وإنما هو الصادق فيما يبلغ ويقول ، الامين على الاحكام والأنفس والأموال ، فإنه رسول الله وخاتم الانبياء (صلى الله عليه واله).

وتتحقق الموالاة بالمتابعة والمحبة والسير على النهج وعدم الحياد عنه او المناهضة له او العمل ضده او البراءة او المخالفة في كافة مناحي الفكر والعمل.

ومن منطلق التسليم بذلك وفرضه كفرع من فروع الدين الاسلامي كانت هذه الحكمة تدعو إلى عدم التفريط بالترك والاعراض ، وعدم الإفراط بالمغالاة وتصور حالات اخرى لا تضيف إليه شيئا ، بل تجعل معتقدها خارجا عن الملة والدين ، وقد عبر (عليه السلام) عمن ترك واعرض وعاند: بالمبغض القالي.

كما عبر عن الموالي المفرط : بالمحب الغالي المتطرف المتجاوز الحد الصحيح ، وفي الواقع ان المحب الغالي والمبغض القالي كلاهما قد ترك وتطرف وتجاوز الحد الصحيح فيهلك لأنه قد خالف الله ورسوله فيكون مصيره النار.

فالدعوة إلى الابتعاد عن تجاوز خط الموالاة والمغالاة بحيث يتجاوز الحد الطبيعي والمعقول لشخصية الإمام (عليه السلام).

كما تدعو إلى الابتعاد عن خط المعارضة والمقاطعة بشكل مستمر وعلى طول الخط ، لأن كليهما يعنيان عدم التدين وعدم الواقعية في التعامل مع الاخرين وانما تحت تأثير المحبة المفرطة او العصبية المقيتة فلا يكون ممتثلا للأوامر الشرعية فيهلك.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) من الغلو غلا في الامر : جاوز فيه الحد. مختار الصحاح ص480.

(2) من القلى والقلاء وهو البغض . مختار الصحاح ص550.

(3) للمزيد ينظر : المراجعات ، والفصول المهمة للسيد عبد الحسين شرف الدين ، دلائل الصدق للشيخ محمد حسن المظفر.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد