0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الاستفادة من التجارب

المؤلف:  ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان

المصدر:  أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)

الجزء والصفحة:  ج2، ص58-59

16-12-2020

2487

+

-

20

قال علي (عليه السلام) : (ان الامور  إذا اشتبهت اعتبر آخرها بأولها).

الدعوة إلى الاستفادة من التجارب، وعدم تكرار الاخطاء التي ظهرت اولا ، كونه مما يشير إلى ضعف الرأي ، حيث تبين للإنسان الحال ، عندما فشلت المحاولة الاولى ، فكيف يعاودها ثانية ، فالحذر من التورط وتكرار الخطأ بعد اتضاح الامر، بل يلزم التخلص من جميع موجبات الخطأ ، ثم المحاولة الجادة في التعويض بالسلوك الصحيح.

كما يستفاد منها النهي عن إلقاء تبعة الإخفاق على الآخرين ، كونهم خدعوا او غشوا ، فإن الإنسان نفسه أولى بنفسه من غيره في ان لا يقع في المطب مرة اخرى ، فالاعتذار عن ذلك بهذا غير مقبول ، لأن المحاولات الفاشلة تمثل تجارب، و(التجارب علم مستفاد)(1)، وهو ما يكتسب ، كما انها – التجارب – لا تتهيأ للإنسان دائما ، ولو تهيأ فلها ثمنها ، فلابد من استثمارها حتى لو خابت ولم تفلح ، وإلا لتضاعفت الحسرة  ، حيث يقطع الإنسان بذلك مرحلة عمرية ، فلو لم يوظفها لنفعه لعظمت غصته عليه ، نعم يلزمه تعقب مواقع الإخفاق ، وتحديد مناشئ الفشل ، لغرض الإصلاح ، وليس لاستعادتها الذهنية ، والتحسر على حصولها، بل هو بذلك يودع حالة جهل باعتبار فشله ، ليتلقى ومضة علم باعتبار معطيات تجربته ، وما تخلفه في النفس من توجس وتحسس إزاء ما يواجهه ، ليتعامل مع القضايا بمقاساتها المناسبة ، فلماذا الأسف ؟!.

ـــــــــــــــــــــــــ

(1) عيون الحكم والمواعظ 43.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد