0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

ترك الذنب اهون من طلب التوبة

المؤلف:  ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان

المصدر:  أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)

الجزء والصفحة:  149-150

25-10-2020

6185

+

-

20

قال علي :(عليه السلام) : (ترك الذنب اهون من طلب التوبة).

معادلة صحيحة بكل المقاييس.

يرشدنا الإمام (عليه السلام) إلى ان نتذكرها دائما في تعاملنا اليومي ، لأن الإنسان يذنب ويستغفر ، ويتجاوز ويطلب السماح ، ويخطئ ويعتذر ...

فالدعوة إلى حفظ كيان الإنسان وكرامته بأن لا يتجاوز الحدود المسموح بها خاصة وانه لا يتحمل اي عبء إذا ترك شيئا لكنه بطبيعة الحال يتحمل اعباء ثقيلة إذا صدر منه أي شيء فإنه يفكر في طريقة طلب العفو ، وفي الوقت المناسب ، وفي الحالة اللائقة ، وفي قبول الاستغفار والاعتذار او عدم قبوله و ...

كل ذلك إذا صدر الذنب او تجاوز الإنسان حدوده سواء مع ربه ، او مع اخيه الانسان.

لأن الامام (عليه السلام) يعلمنا من خلال تعاملنا مع الخالق تعالى كيفية التعامل مع المخلوق الذي يصعب التعامل معه كثيرا لتركبه من اهواء وحالات انفعالية غير محدودة مما يجعل طريق التعامل معه شاقا ، بينما نجد ان الخالق تعالى هو ولي العفو والقادر عليه وكل المخلوقين يطمع في رحمته وعفوه.

ومن الواضح ان الإنسان لو استقام ولم يذنب ولم يتجاوز في خط تعامله مع ربه تعالى او اخيه الإنسان ، لما ذل ، ولما احتاج إلى الاعتذار ، لأن كثيرا من هذه الحالات انما هو خذلان الله للعاصين والتخلية بينهم وبين أنفسهم التي لا يستطيعون لها تدبيرا من دون رعاية الله تعالى.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد