0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

حكمة تستوقفنا كثيرا؟

المؤلف:  ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان

المصدر:  أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)

الجزء والصفحة:  200-202

27-9-2020

2289

+

-

20

قال: علي (عليه السلام) :شاركوا الذي قد اقبل عليه الرزق فإنه اخلق (1) للغنى وأجدر(2) بإقبال الحظ عليه.

إن هذه الحكمة تستوقفنا كثيرا لما نجد فيها من مشاركة الإمام (عليه السلام) في المجال الاقتصادي بما يعني انه لم يكن مقتصرا على العبادة او الحرب او .... أو  .... مما يحاول البعض قصره عنده بما يضيق سعة الافق وميدان التحرك.

بل الإمام متقدم في اصناف المعرفة كافة ، فهو يمتلك فكرا قياديا بمعنى الكلمة وبما يشمل شئون الدنيا والدين ، وليس بمقتصر في حدود معينة بما يترك فراغا لدى المسلمين في جوانب عديدة مما يحتاجون إلى الخوض فيها بمقتضى اوضاعهم المختلفة باختلاف البلدان والعصور والمهن والمستويات الفكرية التي يمتلكونها. فالإمام (عليه السلام) ليس حكرا على فئة دون اخرى بل تنعم بالاستفادة من تعاليمه وتوجيهاته الامة جمعاء، ومن هنا كانت هذه الدعوة إلى اختيار الشريك المحظوظ في العمل، هادفا إلى عدة جوانب منها :

1- ان لا يبتلى المسلمون بالفقر من خلال الركود في السوق التجارية.

2- ان لا تكثر البطالة ، بل إعطاء فرص للعمل بما يخدم اكبر عدد ممكن.

3- ان لا يتأخر الوضع الاقتصادي للسوق الاسلامية بصنوف التعامل المحلل شرعا كافة.

لأن من الملحوظات التي يبديها البعض ممن لم يفهموا الامر على حقيقته : ان غير المسلمين – عموما – متقدمين في مجالات العمل والتجارة اكثر من غيرهم وقد يؤدي هذا إلى نتيجة : انهم انجح وافضل واكثر كفاءة و .... و .... مما لا يكون صحيحا في واقع الامر إلا ان عدم تعامل بعض المسلمين بالتعاليم الصحيحة يترك فرصة لأن يقال هذا وأمثاله ويروج له.

فإذا أعطى المحظوظ في عمله فرصة مشاركته للغير حقق مكسبا مهما بما يخدم مصلحته ومصلحة غيره من الافراد والمجتمع فالكل قد تموج بالعمل وتحركت عجلته بما يعطي مردودا ايجابيا من الربح والنماء والاكتفاء الذاتي – احيانا – و .. و...

إذاً هذه الحكمة تصلح لأن تكون منهجا ينفع في مجال تدعيم أسس الاقتصاد للسوق الاسلامية بما ينمي ويرفع المستوى، ويقلل من فرص التعطل عن العمل وما يسببه ذلك من مشكلات اجتماعية تترك اثرها السيء على المجتمع.

وقد عرفنا من كل ما تقدم ان التعلل بالحظ او النصيب او القسمة او الرزق او التوفيق ... مما يردده الكثير من شرائح المجتمع انما هو نتيجة الفشل وعدم متابعة الامر بشكل جدي وإلا فالله تعالى قسم الخير للجميع واتاح سبله بما يوفر لكل تأمين وضعه الاقتصادي في الحياة ويكون محفوظ الكرامة.

ـــــــــــــــــــــــ

(1) أي اكثر فرصة معه.

(2) اي اكثر توقعا عنده.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد